|
|||||||||||||||||||||||
|
|||||||||||||||||||||||
|
|||||||||||||||||||||||
|
|
|||||||||||||||||||||||
اقتحام
موقع "أوبك" على الإنترنت للمرة
الثانية في أسبوع الحدث-هشام
سليمان
فقد
أرسل المختطفان تحياتهما وضمّنا الرسالة
الغامضة شديدة الاختصار والإبهام شيئا عن
"ثورة!" وعن "قواعد البرازيل"،
وذيّلاها بتوقيع "الدكتور ماحي،
وأيزجفريدي"، ليعلنا عن امتلاكهما "أوبك"
في إشارة إلى اقتحام وامتلاك الموقع. ويرجح
خبراء "أوبك" أن يكون هذا الاقتحام
الثاني قد جاء هذه المرة على يد آخرين غير
المقتحمين الأوائل؛ إذ تحدث مختطفاه هذه
المرة بصيغة التثنية بينما جاءت العبارة
في المرة الأولى بصيغة المخاطب المفرد
وذيل الرسالة فيها بتوقيع "fluxnyn.
كان
"فاروق محمد" -مدير قسم العلاقات
العامة والمعلومات بأوبك- قد صرح في المرة
الأولى "أنه جار محاولة معرفة مصدر
الاقتحام"، ولم يمر الأسبوع حتى داهم
الموقع هذه المرة مَن أعلن عن نفسه، وربما
مكانه بذِكْره "البرازيل" ضمن
الرسالة المقتضبة التي بأعلى صفحة الموقع. وإذا
كان الدافع بدا إنسانيا في المرة الأولي
بالحديث عن الفقراء وتأثير ارتفاع سعر
البترول عليهم ، فإنه يبدو في هذه المرة
غير معروف. هذا وكان السيد" فاروق محمد"
قد شكك حول الدافع في تصريحاته الأولى عن
الاقتحام الأول "وأنه من غير المعروف
إذا ما كان الدافع
سياسيا أو مزحة أو تنفسية لغضب".
وعلل ذلك بأن مثل تلك الاقتحامات من قبل
الـ “Hackers”
تحدث في كل مكان، مشيرا إلى هيئات ذات
حيثيات عملاقة مثل "سي آي إيه"، و"إف
بي آي"، و"بنتاجون" وغيرها من
المواقع الحساسة والهامة. كان
الموقع قد تم اختراقه يوم الأربعاء الماضي
بشاشة متحركة لشعار مسيح لأوبك على شاشة
متحركة عليها رسالة مفادها لفت الأنظار
لفقراء العالم، والسخرية من سدنة أوبك،
والاستنكار من سلوكهم
اقرأ
أيضا: اقتحام
موقع أوبك على الإنترنت مستمر
|
| |||
|
||||||
|
||||||
|
||||||