|
|||||||||||||||||||||||
|
|||||||||||||||||||||||
|
|||||||||||||||||||||||
|
|
|||||||||||||||||||||||
مبارك
يطمئن قادة المعارضة المصرية على نزاهة
الانتخابات القاهرة-
قطب العربي- إسلام أون لاين أكد
قادة أحزاب المعارضة المصرية في تصريحات
لـ "إسلام أون لاين" أن لقاء الرئيس
بهم الأحد 17/9/2000 استهدف طمأنتهم وإزالة
هواجسهم وشكوكهم حول الانتخابات
النيابية القادمة، وقالوا إن هذا اللقاء
ربما يُسهم في زيادة عدد مرشحي هذه
الأحزاب؛ لأن أجهزة الدولة ستفهم هذا
اللقاء على أنه "علامة رضا"من
الرئيس عن هذه الأحزاب، مما سيشجع بعض
العناصر الحزبية المترددة على خوض
الانتخابات، كما أكدت أن اللقاء لم يتطرق
إلى مشكلة حزب العمل المجمد النشاط بقرار
من لجنة الأحزاب الحكومية، والذي لا تزال
قضيته منظورة أمام القضاء، وكانت أحزاب
المعارضة قد بدأت –عبر صحافتها - شن حملة
انتقادات واسعة لما اعتبرته نوايا
حكومية مبيتة لتزوير الانتخابات. وفى
تصريحات للحدث أكد ضياء الدين داود -رئيس
الحزب الناصري- أن لقاءات الرئيس مع قادة
الأحزاب تمت بصورة فردية، وتركزت حول
الانتخابات القادمة، وقال إن: الرئيس
حدثني أيضا عن الأوضاع العربية الراهنة
ومسيرة التسوية السلمية، وذكر داود: أن
اللقاء كان هدفه بث الطمأنينة حول
الانتخابات القادمة، والتأكيد على أن
الإشراف القضائي الكامل على الانتخابات
هو خطوة متقدمة وستُحدث تغييرا كبيرا،
ونقل داود عن الرئيس مبارك: أن التدخل فى
الانتخابات فى ظل الإشراف القضائي أصبح
مستحيلاً، وأنه -أي الرئيس- أصدر تعليمات
مشددة لضمان سلامة الانتخابات، وقال
داود: إنني عبرت للرئيس عن قناعتى أن
التجربة العملية هى المحك، وأكد رئيس
الحزب الناصري أن حزبه سيخوض الانتخابات
القادمة بحوالي خمسين مرشحًا. أما
الدكتور نعمان جمعة -رئيس حزب الوفد- فقد
أكد أنه شعر بالارتياح والطمأنينة عقب
لقائه مع الرئيس، وأنه شعر بحرص الرئيس
على إجراء الانتخابات البرلمانية
القادمة فى ظروف معقولة، وقال: إنه طلب من
الرئيس مبارك إجراء الانتخابات القادمة
فى ظروف ديمقراطية سليمة تكفل لها
النزاهة والحياد، كما أنه عبَّر للرئيس
عن أهمية وجود معارضة قوية فى مجلس الشعب
لتؤدي دورها الوطني؛ لأن ذلك سيقوي الحزب
الحاكم ويشعره بالمنافسة الحقيقية من
ناحية، ومن ناحية أخرى فإنه سيعطي
انطباعًا داخل مصر وخارجها بأن هناك
ديمقراطية حقيقية، وأن هناك تطبيقًا
صريحًا للتعددية الحزبية كما هو متبع في
أعرق الديمقراطيات الغربية. وأعلن
رئيس الوفد أن حزبه سيخوض الانتخابات
القادمة بثلاثمائة مرشح، يتوقع أن يفوز
منهم مائة مرشح لو جرت الانتخابات فى
أجواء سليمة. وعلى
عكس رسالة الطمأنة للأحزاب الثلاثة (الوفد
والتجمع والناصرى) فقد واصلت أجهزة الأمن
المصرية حملاتها لاعتقال العديد من
عناصر جماعة الإخوان المسلمين، وقدّرت
مصادر الجماعة جملة الذين تم اعتقالهم
على مدى الأيام الماضية بسبعمائة معتقل
أفرج عن غالبيتهم، ولم يتبق إلا مائتا
معتقل، إضافة إلى عشرين من قادة النقابات
المهنية لا يزالون ينتظرون حكم المحكمة
العسكرية ضدهم؛ والذي تأجل النطق به إلى
السابع من نوفمبر القادم. كما
اعتقلت أجهزة الأمن ثلاثة من قيادات حزب
العمل فى كل من محافظتي الغربية والبحيرة اقرأ
أيضا: مبارك
يتعهد بنزاهة الانتخابات البرلمانية مصر:
3 أقباط و11 سيدة و7 رجال أعمال على قائمة
الحزب الحاكم
|
| |||||||||||||||||||||||||||||||||
|
||||||
|
||||||
|
||||||