|
|||||||||||||||||||||||
|
|||||||||||||||||||||||
|
|||||||||||||||||||||||
|
|
|||||||||||||||||||||||
تأجيل
مؤتمر إعمار جنوب لبنان لأسباب غامضة بيروت
- حسن خالد شلحا - إسلام أون لاين أعلن
رئيس الحكومة اللبنانية الدكتور سليم
الحص فور عودته من الأمم المتحدة أن "مؤتمر
الدول المانحة لن يُعقد في موعده كما كان
مقررًا أي في 9 و10 تشرين الأول (أكتوبر) من
العام 2000م في بيروت"؛ لأن هناك آراء
دولية تقول إن من الأفضل إرجاء المؤتمر
إلى ما بعد تشكيل حكومة جديدة في لبنان،
وأشار الحص إلى خشيته "ألا ينعقد
المؤتمر في تشرين الثاني (نوفمبر) حتى في
ظل حكومة جديدة؛ لأنه سيقال وقتها لنا إن
هنالك انتخابات رئاسية في أمريكا وهناك
رئيسًا جديدًا لن يتسلم مهماته قبل 24
كانون الثاني (يناير) 2001م، ورأى الرئيس
الحص أن التأجيل ليس في مصلحة لبنان،
وبصورة خاصة المناطق التي تحررت في
الجنوب والبقاع الغربي". وتشير
المصادر السياسية المسؤولة في بيروت إلى
عدم قناعتها بالأسباب المعلنة لتأجيل
عقد المؤتمر الذي عقد جلسته الأولى في
بيروت بعد تحرير الجنوب في 27/7/2000م، حضرها
مندوبون عن الدول العربية والأوروبية
التي أعلنت استعدادها لمساعدة لبنان في
إعمار الجنوب بعد احتلاله لمدة 22 عامًا
من قبل الجيش الإسرائيلي، وحضرها أيضًا
مندوب الأمين العام للأمم المتحدة إلى
لبنان تيري رود لارسن. وتربط
المصادر السياسية هنا بين تأجيل
المؤتمر، وبالتالي وقف مساعدات إعمار
الجنوب وبين الضغوط الأمريكية والدولية
التي يتعرض لها لبنان، وصولاً إلى تنفيذه
العديد من الشروط الأمريكية الوثيقة
الارتباط بعملية التسوية في المنطقة،
وتشير المصادر أيضًا إلى أن الولايات
المتحدة الأمريكية غير راضية عن
الإجراءات الأمنية والسياسية التي
اتخذتها السلطة اللبنانية في المناطق
التي تحررت في الجنوب، فهي غير راضية عن
اتخاذ حزب الله قواعد له أو مراكز مراقبة
على بعد أمتار من الشريط الفاصل بين
الحدود اللبنانية وفلسطين المحتلة،
وكذلك عن كل ما يجري في منطقة بوابة
فاطمة، وكذلك عن عدم إقدام السلطة
اللبنانية على نزع سلاح حزب الله". ومع
استمرار الضغوط الأمريكية، وبالتالي "تسويف"
مساعدات إعمار الجنوب، ستبقى مناطق
الجنوب المحررة تعاني من استمرار انقطاع
الكهرباء، وعدم القدرة على ضخ المياه إلى
منازل الجنوبيين، إضافة إلى غياب جميع
خدمات البنية التحتية من طرقات ومجاري
وخدمات صحية وإنمائية. ويبدو
أن لبنان سيلجأ في المرحلة المقبلة إلى
اتفاقيات ثنائية مع بعض الدول العربية
والأوروبية، للحصول على مساعدات تساهم
في صمود القرى الجنوبية اقرأ
أيضا: حملة
قومية لإعادة إعمار جنوب لبنان واشنطن
تعرقل مشاريع إعمار جنوب لبنان مساعدات
مشروطة من الدول المانحة إلى لبنان
|
| |||
|
||||||
|
||||||
|
||||||