English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 

الثلاثاء 18 جمادى الآخرة 1421هـ - 19 سبتمبر 2000م

أهم الأخبار

مظاهرة فلسطينية في لندن: لا سلام دون العودة

لندن - نور الدين العويديدي- إسلام أون لاين

أقام مئات من أبناء الجالية الفلسطينية والعربية الأحد (17-9-2000)، وبحضور عدد من الشخصيات البريطانية، أبرزهم النائب العمالي ريتشارد بوردن، مسيرة جابت عددا من شوارع العاصمة البريطانية لندن، مرورا بمبنى البرلمان البريطاني، ثم بمقر إقامة رئيس الحكومة توني بلير في 10 داوننغ ستريت، حيث سلم المتظاهرون رسالة، وتوجت المسيرة بتجمع خطابي في ساحة الطرف الأغر (ترافالغار سكوير). وقد رفعت في التظاهرة الأعلام الفلسطينية ولافتات تُعرِّف بمظلمة اللاجئين الفلسطينيين على امتداد خمسين عاما، مؤكدة أنه لا سلام من دون عودة اللاجئين الفلسطينيين إلى أرضهم وديارهم التي طُردوا منها بالقوة.

وفي مداخلته في التجمع الخطابي شدد الخبير الفلسطيني في موضوع اللاجئين سليمان أبو ستة على أنه لا سلام من دون الاعتراف بحق عودة اللاجئين، مؤكدا أن حق العودة حق لا يتقادم مع الزمن، وأنه ممكن التطبيق بالإحصاءات المدققة. وقال أبو ستة: إن 92 في المائة من الأرض التي أقيمت عليها الدولة العبرية هي أرض لا تملكها، ويملكها اللاجئون الفلسطينيون. وقال: إن هذه هي الحالة الوحيدة في العالم التي تقام فيها دولة على أرض لا تملكها.

وذكر أبو ستة أن 70 في المائة من الشعب الفلسطيني هم من اللاجئين، الذين يقدر عددهم بـ 5،3 ملايين لاجئ. وقال: إن عدد اللاجئين الفلسطينيين في لبنان وغزة هو بالضبط عدد اليهود، الذين تم استجلابهم من روسيا والجمهوريات السوفيتية السابقة ليحتلوا أرض اللاجئين المشرّدين. وحمل أبو ستة بعنف على ما يسمى بقانون العودة اليهودي. وقال: إنه قانون عنصري بامتياز.

هل تلجأ إسرائيل إلى تصفية الأقلية العربية؟

وذكر أبو ستة حجج الدولة العبرية في رفض عودة اللاجئين الفلسطينيين إلى أرضهم وديارهم بأن ذلك سوف يؤثر على الطبيعة اليهودية لدولة إسرائيل. وقال: إن هذا القول ينضح بعنصرية بغيضة. متسائلا: ماذا ستفعل إسرائيل بالأقلية العربية، التي سيصبح عددها متساويا مع عدد اليهود خلال عقود، وهل ستلجأ إلى أسلوب التصفية العرقية من أجل الحفاظ على النقاء العنصري للدولة العبرية.

أما الدنمركية "آني كنفاني" -زوجة الروائي الفلسطيني غسان كنفاني- الذي اغتاله الموساد الإسرائيلي في لبنان، ومديرة مؤسسة غسان كنفاني الثقافية، فقد أسهبت في الحديث عن تجربة تعرفها على مأساة اللاجئين الفلسطينيين في لبنان. وقالت: إن الشعب الفلسطيني هو أحد أكثر شعوب الأرض من حيث الثقافة والشهادات الجامعية، ولكنها قالت في المقابل: إن مأساة الفلسطينيين لا نظير لها في التاريخ الحديث.

وذكرت كنفاني أن الأمم المتحدة لم تفرض طوال 52 عاما على الدولة العبرية تطبيق القرارات الأممية، ولم تفرض عليها حصارا مثل ما تفعل مع العديد من الدول، التي تخرق قرارات الأمم المتحدة. وقالت: إن معاناة اللاجئين الفلسطينيين في لبنان لا تُحتمل، ولا تتوفر لهم أبسط الحقوق الإنسانية، في الوقت الذي يتمتع فيه قادمون من روسيا ومن كل أصقاع الأرض من اليهود بخيرات أرض أولئك اللاجئين.

وقالت كنفاني: إن مناسبة تحرير جنوب لبنان كشفت حنينا جارفا لدى الفلسطينيين إلى أرضهم وأهاليهم في فلسطين المحتلة. وقالت: إن فلسطينيي لبنان زحفوا إلى الجنوب اللبناني لمشاهدة أرضهم وأهلهم خلف جدران الأسلاك الحديدية الشائكة، داعية الحضور والرأي العام الدولي إلى تذكّر ضحايا مجازر صبرا وشاتيلا ودير ياسين التي اقترفتها البربرية الصهيونية، والذين ضحوا بأنفسهم من أجل فلسطين ديمقراطية، حسب قولها.

أما الدكتورة غادة الكرمي -الكاتبة والصحفية ورئيسة جمعية الجالية الفلسطينية في لندن- فقالت: إن أغلب الحاضرين في المسيرة والتجمع الخطابي هم من اللاجئين الفلسطينيين وأبنائهم. وقالت: إنهم محظوظون بوجودهم في بريطانيا، بالقياس إلى بقية اللاجئين الفلسطينيين في الضفة وغزة وفي لبنان وسوريا والأردن، المحرومين من العودة إلى قراهم ومدنهم التي دمرها الاحتلال الصهيوني، والذين يعيشون في ظروف في غاية الصعوبة.

وقالت الكرمي: إن العالم أجمع قد تجند قبل نحو عام لإرجاع لاجئي كوسوفا إلى ديارهم، وخيضت حرب عاصفة ضد صربيا، حتى لا تمارس "التطهير" العرقي على أهل كوسوفا، ولكن في المقابل فإن العالم قد سكت طوال 52 عاما على "التطهير" العرقي البشع الذي مارسته وتمارسه الدولة العبرية ضد الفلسطينيين. وقالت: إن حق كل اللاجئين في العالم في العودة إلى أرضهم وديارهم محفوظ ما عدى حق لاجئي فلسطين، الذين ترفض إسرائيل عودتهم، في حين تستقبل كل يهودي من أي بقعة في أصقاع الأرض ليأتي ويستوطن في فلسطين المحتلة ويحتل الأرض والديار التي رُحّل منها أهلها الفلسطينيون بالقوة.

وشددت الكرمي على أن مسار التسوية الحالي مسار ظالم وجائر، وأن كل ما يجري من مفاوضات هدفه الأقصى السماح لأهل الأرض بالعودة إلى خمس أرضهم، وليس أكثر من ذلك. مؤكدة أن ما قام على ظلم لا يمكن أن يستمر أو يستقر.

العدل أساس السلام

أما البرلماني البريطاني ريتشارد بوردن (من حزب العمال) فقال: إننا حين نتحدث عن عودة كل اللاجئين الفلسطينيين إلى ديارهم، فإننا لا نتحدث عن شيء سوى تطبيق قرارات الأمم المتحدة، التي استمرت المنظمة الأممية على تأكيدها منذ 50 عاما. وقال: إن 70 في المائة من أهل فلسطين أُخرجوا من أرضهم بالقوة، إلى حيث الفقر والاكتظاظ والمآسي الإنسانية. مشددا على أن فلسطين تتسع لكل أبنائها المهجّرين في مخيمات اللجوء في لبنان والأردن وسوريا وغزة.

ودعا بوردن الرأي العام الدولي إلى الضغط على الدولة العبرية، مشددا على أنه لا سلام من دون الاعتراف بمسؤولية إسرائيل الأخلاقية والقانونية على معاناة اللاجئين الفلسطينيين، وما اقترفته في حقهم من مجازر بشعة، ومنعهم من العودة إلى أرضهم وديارهم. وقال بوردن: إن السلام لا يمكن أن يقام إلا على أساس من العدل، وأن العدل لن يقام ما لم يسمح للاجئين بالعودة.

وتلقى التجمّع رسائل مساندة وتأييد من عدد من النواب والمسؤولين البريطانيين تليت في التجمع، فقد أكدت رسالة البرلماني جون هوستون مقولة أنه لا سلام من دون عودة اللاجئين الفلسطينيين، ومن دون انسحاب إسرائيلي كامل من الضفة الغربية وغزة، ومن دون أن تكون القدس الشرقية عاصمة للدولة الفلسطينية.

أما رسالة النائب العمالي "توني بن" المعروف بتأييده للقضايا العربية، فأكدت هي الأخرى أنه لا سلام من دون إقامة دولة فلسطينية، وضمان حق عودة اللاجئين، مشددا في رسالته على أن فلسطين تتسع للجميع يهودا وفلسطينيين.

وأما رسالة بيتر هين -وزير الدولة للشؤون الخارجية- فتضمنت اعتذاره عن الحضور نظرا لسفره خارج بريطانيا، وأكد في رسالته على أمله في إنجاح المسيرة السلمية، مشددا على أن الطرفين الفلسطيني والإسرائيلي قد صارا اليوم أقرب ما يكون إلى إنجاز اتفاق تاريخي بينهما.

واستعرض الناشط الفلسطيني داود زعرورة في كلمته تجربته مع اللجوء منذ طفولته، وقال: إنه من مواليد عام 1947 في قرية فلسطينية صغيرة في شمال فلسطين، وإن عائلته بعد ميلاده بعام واحد اضطرت للجوء إلى لبنان هربا من المجازر البشعة والرعب، الذي كان الصهاينة ينشرونه في ربوع فلسطين. وقال زعرورة: إنه لم ير قريته التي هُجّر منها، ولكنه ورث حبها عن أبويه، وهو يورّثه لأبنائه. وقال: إنه بالرغم من عيشه كل عمره لاجئا، فإنه يعيش على حلم العودة، وإن الأمل يجعله على اتصال عاطفي مستمر مع قريته الصغيرة حتى يعود إليها، فإن لم يكن فسيعود لها أبناؤه.

وقال زعرورة -وهو مسؤول اللاجئين الفلسطينيين في شمال بريطانيا-: إن الفلسطينيين يبحثون عن السلام، ولكنهم لن يقبلوا سوى سلام عادل. وأضاف أن الإنسان لا يمكنه أن يناقش مبدأ العدل، فإما أن يكون معه أو أن يكون ضده، وأن العدل يقتضي ضرورة عودة اللاجئين إلى أرضهم وديارهم.

سنؤسس منظمة تحرير جديدة

أما حسام خضر -عضو المجلس التشريعي الفلسطيني- فشدد على أن الدولة العبرية قامت على المجازر والاغتصاب والتصفية العرقية المنظمة للشعب الفلسطيني، وانتزاع أرضه وحقوقه. وقال: إن الفلسطينيين يريدون السلام، ويقبلون أن تكون فلسطين أرضا لشعبين. وقال: إنهم دخلوا على هذا الأساس في مفاوضات مع الدولة العبرية، مضيفا أنه رغم المفاوضات فما زال رصاص الإسرائيليين يحصد الفلسطينيين، وما زالت بلدوزراتهم تدمر منازل أصحاب الأرض الأصليين. وقال: إن إسرائيل توظف تفوقها العسكري لا لتحقيق السلام، وإنما لفرض الاستسلام على الفلسطينيين والعرب.

وقال خضر: إنه لا يمكن الجمع بين حرمان الفلسطينيين من حقهم في العودة والاعتراف بالقرار الأممي 194 والسلام في نفس الوقت. وقال: إنه لن يحصل سلام ولا اعتراف تاريخي بالوجود الإسرائيلي في فلسطين ما لم يعد اللاجئون إلى أرضهم، مشددا على أن الفلسطينيين سيواصلون نضالهم من أجل إحقاق حقوقهم التي اعترف بها العالم كله.

وفي إشارة لافتة قال خضر: إذا وقّعت منظمة التحرير الفلسطينية اتفاقا مع الدولة العبرية لا يتضمن حق عودة اللاجئين فإننا سنؤسس منظمة تحرير جديدة لإحقاق هذا الحق. وقال خضر: إن الرئيس الفلسطيني ياسر عرفات لا يملك صلاحية التنازل عن حق عودة اللاجئين. داعيا اللاجئين الفلسطينيين في كل مكان إلى التعجيل بتحريك ملفهم بكل الوسائل، والعمل على تحسيس الرأي العام بمظلمتهم وبحقهم في العودة.

أما المفوض الفلسطيني في بريطانيا "عفيف صافية" فقال: إنه بالإرهاب والمجازر والتشريد والتصفية العرقية صار الفلسطينيون أقلية في أرضهم، وصار اليهود أغلبية فيها. وقال صافية: إن ثقافة العالم الحديث بعد الحرب العالمية الثانية قامت في الموضوع اليهودي على قاعدة: "لا مجال لمرة ثانية" في إشارة إلى منع تكرار المحرقة اليهودية، داعيا إلى إدخال المظلمة الفلسطينية في ثقافة العالم الحديث. ومشددا على أنه كما اعتذرت ألمانيا لليهود وعوضتهم عن المعاناة، التي تعرضوا لها، فلا بد من اعتذار إسرائيل للفلسطينيين والسماح لهم بالعودة والتعويض لهم عن المعاناة الأليمة التي فُرضت عليهم.

وقال صافية: إنه لا بد أن تكون لمسيرة التسوية الحالية نهاية، وإن الفلسطينيين لن يبقوا إلى الأبد يفاوضون الإسرائيليين. مشددا على أن على إسرائيل أن تختار بين السلام أو القدس الشرقية، وأنه لا يمكنها أن تأخذ الاثنين معا.

السلام العادل يُفرض على إسرائيل فرضا

وأما عزمي بشارة -عضو الكنيست (البرلمان) الإسرائيلي عن الأقلية العربية في فلسطين المحتلة عام 1948- فعرّف المشكل الفلسطيني بأنه أولا وأخيرا مشكل لاجئين انتُزعوا من أرضهم بالقوة. وقال بشارة: إن رئيس الحكومة الإسرائيلي إيهود باراك له رأي عام يراعيه، وعلى عرفات هو الآخر مراعاة واحترام الرأي العام وتوجهاته.

وقال بشارة: إن منظمة التحرير الفلسطينية جرى تأسيسها قبل احتلال إسرائيل لغزة والضفة الغربية، وإن تأسيس المنظمة قد تم على خلفية ضمان حق عودة اللاجئين، الذي اعترفت به الأمم المتحدة في قرارها رقم 194، مؤكدا أن هذا الحق حق فردي لا يملك أي أحد صلاحية التنازل عنه بالنيابة عن أصحابه الأصليين.

وقال بشارة: إن البعض قالوا لنا: إننا لن نجد أفضل من إيهود باراك ولا أفضل من الرئيس الأمريكي بيل كلينتون، وإننا إذا أضعنا فرصة وجود الرجلين في الحكم فإننا سنضيع فرصة ثمينة قد لا تتكرر، مضيفا أنه إذا كنا لن نجد من باراك سوى لاءاته المعروفة فلا فائدة منه، مشددا على أن الفلسطينيين ليسوا مجبرين الآن على إيجاد حل؛ لأنه لن يكون في صالحهم في ظل اختلال موازين القوى الحالية.

وأكد بشارة مرارا وتكرارا على أن الوقت الحالي ليس هو وقت السلام، وأن المستقبل ليس لصالح إسرائيل، وأن المشكل الفلسطيني ليس مشكلا ضاغطا على الفلسطينيين بل على الإسرائيليين، مضيفا أننا في أرضنا ولن نخسر شيئا أكثر مما خسرنا، أما الإسرائيليون فهم مع الوقت سيخسرون طبيعة الدولة باعتبارها دولة يهودية، في إشارة إلى التزايد الكبير لعدد الفلسطينيين في الأراضي المحتلة، قائلا: إن السلام العادل سيُفرض على إسرائيل في المستقبل فرضا، وإن على الفلسطينيين أن ينتظروا، وأن يحسنوا الاستفادة من الوقت.

وبالنسبة لإعلان الدولة الفلسطينية.. رفض بشارة أن تكون الدولة بديلا لعودة اللاجئين أو على حساب ضمان حقهم الثابت في العودة إلى أرضهم وديارهم.

وقد تخلل التجمع مقاطع غنائية للمطربة اللبنانية "فيروز" وهي تتغنى بأمل العودة "سنرجع يوما إلى حيّنا"، وتليت فيه قصيدة محمود درويش "سجل أنا عربي"، كما رُفعت فيه لافتات تطالب بإطلاق سراح السجينين الفلسطينيين "جواد البطمة" و"سمر العلمي" على خلفية اتهامهم من دون أدلة كافية بتفجير السفارة الإسرائيلية في لندن قبل سنوات

 

اقرأ أيضا:

حماس: تحرير الأرض والقدس والعودة.. ثم الدولة

 100 شخصية فلسطينية تحذر عرفات من التفريط في حق العودة  

 

بشار الأسد: التفريط في القدس مرفوض
الجزائر: الحكومة تفاوض قيادات الإنقاذ المهاجِرة للعودة
الخرطوم تحاكم المتظاهرين بتهمة الشغب والتخريب
"سي آي إيه" حصلت على قرص كمبيوتر" بتدريبات "بن لادن"
موسى: "البراق" جزء من الأقصى ولا حق لإسرائيل فيه
نجاح مهرجان "الأقصى في خطر"
هيئة الإغاثة الإنسانية تحارب الفقر بالأوقاف
الأردن: الإعدام لستة متهمين بموالاة "بن لادن"
"الفاو": 800 مليون جائع في العالم
للمرة الأولى.. المرأة الخليجية بالمايوه في سيدني!!
150 أسلوبًا إسرائيليًا لتعذيب المعتقلين الفلسطينيين
سوريا: البرلمان يؤجّل إقامة المصارف الخاصة
تركيا: وزير التعليم يحظر تدريس 300 كتاب ديني
إلغاء حظر تعدد الزوجات لوقف الخيانة في إندونيسيا
مصر تدعم ترشيح السودان لمجلس الأمن رغم معارضة أمريكا
الحكومة الأسبانية تأخذ زمام المبادرة في مواجهة "إيتا"
تأجيل مؤتمر إعمار جنوب لبنان لأسباب غامضة
الانتخابات المصرية: انتقادات من منظمة العفو وتطمينات من مبارك
"كوكاكولا" تمنع "بيبسي" في أولمبياد سيدني!
مدارس مصرية متخصصة لتعليم القمار!
ندوة تشيد بالمراكز الحضارية في تاريخ الخليج
78% من المواقع الأمريكية لا تقدم خدمات
اقتحام موقع "أوبك" على الإنترنت للمرة الثانية في أسبوع
تليسكوب عملاق لرصد مليون نجم

الحدث              عـودة

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع