|
|||||||||||||||||||||||
|
|||||||||||||||||||||||
|
|||||||||||||||||||||||
|
|
|||||||||||||||||||||||
150
أسلوبًا إسرائيليًا لتعذيب المعتقلين
الفلسطينيين فلسطين-مها عبد الهادي-إسلام أون لاين أكدت
مؤسسة التضامن الدولي لحقوق الإنسان أن
سلطات الاحتلال الإسرائيلي لا تزال
تُخْضِع الأسرى والموقوفين الفلسطينيين
في سجونها لأشكال مختلفة من التعذيب، بلغ
تعداد أنواعها 150 نوعا، رغم مضي نحو عام
على إصدار المحكمة العليا الإسرائيلية
قرارها القاضي بمنع وتحريم التعذيب. وقالت
المؤسسة الحقوقية -في بيان أصدرته عقب
إنجازها دراسة حول التعذيب في السجون
الإسرائيلية-: "إن المعتقلين
الفلسطينيين ما زالوا يتعرضون لصنوف
مختلفة من الضغط الجسدي والنفسي داخل
أقبية التحقيق في السجون الإسرائيلية
على يد جهاز (الشاباك) الإسرائيلي". وأشارت
إلى أن الدراسة التي أعدتها وشملت أسرى
في سجن"مجدو" وعددا من المعتقلات
ومراكز التوقيف الأخرى تظهر أن قسم
التحقيق في "المكسوبية" هو الأعنف
والأكثر تجاوزا لقرارات المحكمة العليا
الإسرائيلية. وأكدت
-استنادا لشهادات الأسرى- أن المعتقلين
هناك ما زالوا يتعرضون لأشكال قاسية من
التعذيب مثل "الحرمان من النوم لفترات
طويلة، والهز العنيف والعزل والضرب
المبرِّح وغيرها من أشكال التعذيب". وتظهر
معطيات الدراسة أن ارتفاعا ملحوظا طرأ
على مدة الفترة الزمنية التي يمضيها
الأسرى رهن التحقيق في السجون
الإسرائيلية؛ حيث تتراوح هذه المدة بين 45
و60 يوما مما يشكل ارتفاعا يصل إلى نحو
مائة بالمائة في الفترة التي بات الأسرى
يخضعون فيها للتحقيق، وذلك مقارنة بما
كان عليه الحال خلال السنوات الماضية،
خصوصا دون الثلاثين يوما. ويرى
الأسرى الذين شملتهم الدراسة "أن لجوء
سلطات الاحتلال إلى إطالة الفترة
الزمنية المخصصة للتحقيق، والتي تعتبر
الأكثر قسوة للمعتقلين، يهدف إلى انتزاع
اعترافات من الأسرى وإقرار بعضهم بما
يُملى عليه للتخلص من الأوضاع القاسية
التي يخضع لها الأسير على مدار أيام
طويلة". وأكدوا
أن تعرضهم للتعذيب والضغوط لفترة طويلة
وفق المنهج الجديد الذي بات متبعا في
السجون الإسرائيلية انعكس في صورة
معاناة جسدية ونفسية عليهم بعد انقضاء
فترات التحقيق معهم، موضحين "أن قسوة
التعذيب والضغوط تُرجمت أمراضا مزمنة
أصبح العشرات يعانونها داخل السجون،
ولازمتهم حتى بعد الإفراج عنهم". وأكدت
الدراسة كذب المزاعم الإسرائيلية فيما
يتعلق بعدم ممارسة التعذيب، وفقا لما
أقرته المحكمة العليا الإسرائيلية العام
الماضي. ونوهت
"التضامن" إلى أن سلطات الاحتلال
استخدمت أكثر من 150 أسلوبا لتعذيب
الفلسطينيين في سجونها خلال فترات
التحقيق معهم؛ بغية ابتزاز اعترافات
منهم، فيما أكد الأسرى الذين شملتهم
الدراسة أن ما يخضعون إليه انعكس "أمراضا
نفسية وأعراضا مرضية كآلام الظهر
والرجلين والصداع في الرأس والقرحة في
المعدة… وغيرها من الأمراض التي لم ينج
معتقل من أحدها".
|
| |||
|
||||||
|
||||||
|
||||||