|
|||||||||||||||||||||||
|
|||||||||||||||||||||||
|
|||||||||||||||||||||||
|
|
|||||||||||||||||||||||
التعرف
على أسرة آخر أسرى الحرب العالمية بودابست-(اف
ب) أعلن مسئولون مجريون في التلفزيون التعرف على هوية آخر سجين معروف تم أسره أثناء الحرب العالمية الثانية، وهو مواطن مجري أعيد إلى بلاده بعد أكثر من نصف قرن في روسيا، وتم العثور على عائلته بعد أسابيع من البحث. وقال هؤلاء المسئولون لقناة "TV2" إن الرجل (75 عاما) الذي أعيد إلى المجر في أغسطس الماضي بعد أن أمضى 53 عاما في مستشفي روسي للمصابين بالأمراض العقلية، يدعى أندراس توما وليس تاماس كما كان يعتقد حتى الآن. وقد عثر على عائلته في قرية فاجدابوكورون في شرق البلاد. وأعلن الكولونيل لازلو أردويس الذي ترأس فريقا من وزارة الدفاع المجرية لكشف هوية الرجل قائلا: "ليس لدينا أدنى شك في هوية الرجل وعائلته". وأظهرت الصور التي عرضها التلفزيون أن أندراس توما التقى بشقيقته آنا وشقيقه جانوس ورفاق صفه في مدرسة القرية، وقالت آنا توما: "إن كل قسماته تشبه قسمات والدنا المتوفى". وكان 82 شخصا توافدوا في الأسابيع الماضية إلى مستشفي بودابست حيث أقام أندراس توما بعد عودته إلى بلاده مؤكدين وجود علاقات قربى معه، لكن المعلومات التي أعطاها السجين السابق أثناء محادثاته مع الأطباء كانت متطابقة كليا مع تلك التي نقلتها عائلته ورفاقه في مدرسة البلدة، وسيتم اختبار للجينات الوراثية للسجين السابق ولأعضاء عائلته للتأكد من نتائج الأبحاث التي شملت 29 ألف اسم. وعثر على السجين صدفة خلال هذا الصيف في مستشفي روسي كوتلنيش التي تبعد 800 كم شرق موسكو بعد أن سمعه أحد الأطباء يتكلم بلغته الأصلية وكان موجودا في هذا المستشفي منذ 1946، ونظمت السلطات المجرية والروسية إعادته بسرعة إلي بلاده. وكان
توما قد أسر على أيدي القوت السوفيتية عام
1944 واعتقل سنتين في معسكر قبل إدخاله
المستشفي في ملجأ كوتلنيش تحت اسم أندراس
تاماس، وكان يعالج من مرض الانفصام (الشيزوفرانيا).
|
|
||||||
|
||||||
|
||||||