|
|||||||||||||||||||||||
|
|||||||||||||||||||||||
|
|||||||||||||||||||||||
|
|
|||||||||||||||||||||||
أذربيجان: زعيم إسلامي يستقيل لمنع حزبه من الانتخابات القوقاز - سعد عبد المجيد أعلن
"الحاج مظفر جبرائيل" -رئيس الحزب
الإسلامي بأذربيجان- استقالته من الحزب
مساء السبت 16-9-2000؛ احتجاجًا على رفض
السلطات الحكومية السماح لحزبه بدخول
الانتخابات البرلمانية القادمة بحجة عدم
قيده وتسجيله كحزب رسمي. وقال
الحاج مظفر: إن موقف الحكومة
الأذربيجانية وحزبها لا يتسم بالإنصاف
والعدالة؛ ولذلك قدم استقالته من رئاسة
الحزب احتجاجا على هذا الموقف غير
الديمقراطي الذي يحرم حزبه من المشاركة
في الانتخابات العامة المقرر إجراؤها في
5 نوفمبر القادم. ويعد
الحزب الإسلامي الأذربيجاني هو الحزب
الثاني من نوعه الذي ترفض الحكومة
الأذربيجانية السماح له بخوض الانتخابات
حيث رفضت السلطات في وقت سابق السماح
للحزب الشيوعي بدخول الانتخابات رسميا؛
بدعوى عدم تقديمه الأوراق المطلوبة في
موعدها القانوني (!). ويأتي
هذا الرفض في الوقت الذي يقوم وفد من
الاتحاد الأوروبي بزيارة لأذربيجان يجري
خلالها اتصالات مع المسؤولين الحكوميين
للوقوف على الأحوال والظروف الخاصة
بالانتخابات العامة القادمة، بهدف تقديم
تقرير للاتحاد الأوروبي عن سير العملية
الانتخابية والديموقراطية، بعد أن تقرر
قبول ترشيح أذربيجان لعضوية الاتحاد
الأوربي في يوليو الماضي. وقد
زار الوفد الأوروبي البرلمان
الأذربيجاني والتقى مع رئيسه "علاسكروف"
ثم قام أمس بزيارة لمقر اللجنة المركزية
للانتخابات والتقى مع رئيسها وبعض
أعضائها، وناقش معهم قانون الانتخابات
المعدل أو الجديد، حيث طالب ديدلي سميس -رئيس
الوفد الأوروبي الزائر- الحكومة
الأذربيجانية بإجراء انتخابات
ديمقراطية ونزيهة لكي تكون خطوة على طريق
قبول أذربيجان في عضوية الاتحاد
الأوروبي. يذكر
أن الحزب الإسلامي ظهر في عام 1992 بعد نيل
أذربيجان استقلالها عن دولة الاتحاد
السوفيتي (المنهار) عام 1991، وتم قيده
وتسجيله كحزب سياسي ورسمي في عهد الرئيس
الراحل أبو الفضل الشيبي، إلاّ أن
الأحوال والتغييرات التي شهدتها
أذربيجان في عام 1993 وأدت إلى استقالة
الشيبي وتعيين حيدر علييف مكانه انعكست
على الحزب الإسلامي؛ برفض وضعه القانوني
حيث رفضت حكومة علييف قيده وتسجيله بحجة
مخالفة هذا للدستور العلماني الذي لا
علاقة له بالدين، ولا يسمح بقيام أحزاب
على أساس ديني. ورغم
الوجود والتفاعل والمشاركة العلنية التي
يقوم بها الحزب الإسلامي في الساحة
السياسية الأذربيجانية منذ تأسيسه
وظهوره.. إلاّ أن الحكومات التي شكلها حزب
أذربيجان الجديدة بزعامة الرئيس علييف
لم تسمح له بالمشاركة في الانتخابات
العامة التي أجريت في عام 1995 أو في
الانتخابات الرئاسية التي أجريت في عام
1998. وعلى
هامش الاستعداد للانتخابات أيضا تشن
الحكومة الأذربيجانية حملة ضارية ضد حزب
"المساواة" المعارض متهمة إياه
بالمسؤولية والضلوع في محاولة خطف طائرة
شركة الطيران الأذربيجانية الفاشلة التي
تمت قبل أسبوعين خلال رحلة داخلية؛ حيث
يعد الحزب أقوى الأحزاب السياسية
المنافسة للحزب الحاكم بعد الضعف الذي
أصاب حزب الجبهة الشعبية -ممثل المعارضة
الرئيسي- لوفاة مؤسسه الرئيس الراحل أبو
الفضل الشيبي في 21 أغسطس الماضي
|
| |||||||||||||||||||||||||||||||||
|
||||||
|
||||||
|
||||||