|
|||||||||||||||||||||||
|
|||||||||||||||||||||||
|
|||||||||||||||||||||||
|
|
|||||||||||||||||||||||
الرئيس الفليبيني يأمر الجيش بتدمير " أبو سياف " زامبوانجا-وكالات
وقال
مصدر في قصر الرئاسة: "إن إسترادا أجرى
محادثة هاتفية أمس مع قائد الجيش الجنرال
ناركيسو أبايا أشار فيها إلى ضرورة وضع
حد سريع لهذه الأزمة، والقضاء على "أبو
سياف" بهدف ردعها عن الانخراط من جديد
في أنشطة اختطاف مرهونة بمقابل مادي". وقال
المصدر: إن إسترادا وجه القوات الحكومية
إلى إنجاز العملية بأقل أضرار ممكنة تجاه
المدنيين الأبرياء أو ممتلكاتهم بعد أن
كان قد توجه على وجه السرعة أمس إلى جنوبي
البلاد في اليوم الثاني من الهجوم العنيف
الذي يشنه الجيش ضد محتجزي الرهائن. وصرح
وزير الدفاع الفليبيني الذي يرافق
الرئيس في جولته بأن الحكومة لم تتلق أي
معلومات سلبية عن مصير الرهائن نافيا
تقارير أولية عن إعدام 12 رهينة فليبينية
ورهينة أمريكية من قبل الجماعة. وأضاف:
إن حصيلة ضحايا الهجوم حتى صباح أمس كانت
4 قتلى في صفوف "أبو سياف" و4 جرحى من
الجنود، فيما فر أكثر من 70 عضوا بالجماعة
خلال محاولتهم الهرب بحرا من جولو رغم
الحصار المفروض عليها لدى اقتحام الجيش
لمعسكرين للجماعة، غير أنه لم يعرف إذا
ما كان هؤلاء قد تمكنوا من الهرب برفقة
الرهائن؛ حيث تشير السلطات المحلية إلى
تواجدهم بجزيرة باسيلان المجاورة التي
تسيطر جماعة "أبو سياف" على بعض
المناطق فيها فيما تطاردهم القوات
النظامية. وفي
وقت لاحق أعلن رئيس هيئة أركان الجيوش
الفليبينية الجنرال إنخيلو رييس أن جميع
الرهائن الـ22 المحتجزين لدى جماعة "أبو
سياف" لا يزالون على قيد الحياة، وأضاف
في مؤتمر صحافي في زامبوانغا: إن "المعلومات
التي تفيد بأن بعض الرهائن قتل ليست سوى
شائعات. لقد بذلنا كافة الجهود للتحقق
منها، وأظهرت جهودنا أن هذه المعلومات
خاطئة" غير أنه لم يعلن أن القوات
المسلحة الفليبينية تمكنت بعد من تحرير
أي من الرهائن المحتجزين لدى جماعة "أبو
سياف" وهم 16 فليبينيًّا وثلاثة
ماليزيين وصحافيان فرنسيان وأميركي. من
جانب آخر فقد قال الجنرال نارسيسو أبايا
قائد العمليات العسكرية الميدانية: إن
العملية العسكرية التي يشنها الجيش
الفليبيني في جولو ضد جماعة "أبو سياف"
قد تستمر أسبوعًا
|
| |||
|
||||||
|
||||||
|
||||||