English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 

الاثنين 20 جمادى الأخرة 1421هـ - 18 سبتمبر 2000م

أهم الأخبار

كشف أثري أمريكي يؤكد فيضان نوح

شيكاجو-دينا راشد

اكتشفت بعثة أمريكية للتنقيب الأثري أطلال مبنى مدفون على عمق حوالي 95 مترا تحت مياه البحر الأسود بشمال تركيا، وترجح الاكتشافات أنه من آثار الفيضان العظيم الذي حدث في المنطقة منذ حوالي 7500 عام مضت.

وأعلن المكتشف البحري "روبرت بالارد" -رئيس البعثة وهو أيضا مكتشف حطام سفينة تيتانك- عن الكشف في نهاية الأسبوع الماضي، بعد أن تأكد فريق باحثيه من أن الأثر -وهو عبارة عن سقف خشبي كبير مستطيل الشكل (12 مترا في 4 أمتار)- يرجع لمجتمعات عاشت خلال هذه الفترة الزمنية، وذلك عن طريق استخدام جهاز تحكم عن بعد مزود بكاميرات تصوير حادة، أطلق عليه اسم "هرقل الصغير".

وأكد كبير علماء آثار البعثة "فريدريك هيبرت" أن الاكتشاف سيؤدي إلى كتابة جديدة لتاريخ حضارات المنطقة التي تقع في ملتقى آسيا وأوروبا والشرق الأوسط، وقال: إن هذا يعد أول دليل مادي قوي يؤكد وجود مجتمعات إنسانية حول شواطئ البحر الأسود قبل الفيضان.

وكانت قصص الفيضان العظيم المذكورة في القرآن الكريم والعهد القديم والأساطير الإغريقية والرومانية قد أثارت الباحثين للتنقيب حول أي آثار تؤكد حدوثها، وفي عام 1999 صدر كتاب: "فيضان نوح" للعالمين: وليان ربان، ووالتر بيتمان وهما من علماء الجيولوجيا البحرية، وضعا فيه خلاصة أبحاثهما والنظريات العلمية التي توصلا إليها حول حقيقة حدوث الفيضان.

وطبقا لتفسيرهما فإن البحر الأسود كان بالأصل بحيرة عذبة، وذلك منذ حوالي اثني عشر ألف عام، وإن ذوبان الجليد في نهاية العصر الجليدي قد أدى إلى حدوث ارتفاع تدريجي في مستوى سطح البحار والمحيطات؛ مما أدى في النهاية إلى فيضان مياه البحر المتوسط على البحيرة؛ مما تسبب في زيادة مياهها حوالي 15سم كل يوم، وإن هذا الفيضان حدث منذ ما يقرب من 7500 عام.

وطبقا للتحليل الجيولوجي في كتاب "فيضان نوح" فإن هذا الامتزاج العنيف والسريع بين المياه المالحة والعذبة نتج عنه ترسب المياه المالحة الأكثر كثافة في الأعماق، وطفو المياه العذبة إلى الطبقات العليا؛ مما أدى إلى تعطيل وصول الأكسجين إلى الطبقات الدنيا، ومن ثم موت الكائنات الحية فيها؛ الأمر الذي حفظ الأثريات دون تآكل في أعماق البحر.

في نفس العام الذي صدر فيه الكتاب توصل "بالارد" –في بعثة سابقة له- إلى العثور على خط ساحلي قديم تحت مياه البحر الأسود الحالية، على عمق أكثر من 168 مترا، ووجد أيضا قطعًا فخارية مدفونة في هذا الساحل، دلت نتائج التحليل الكربوني لها أن عمرها يرجع إلى نفس التاريخ الذي ذكره العالمان؛ وهذا أقنع بالارد بصحة النظرية المقدمة حول الفيضان، وقرر أن ينظم جولة استكشافية أخرى للبحث عن المزيد.

ويحاول الآن فريق البعثة حاليا الحصول على إذن من السلطات التركية المالكة للآثار لأخذ قطعة من السقف الخشبي لتحليلها وتأريخها.

جدير بالذكر أن هذا الكشف الكبير في حين يؤكد حدوث الفيضان للأوساط العلمية الغربية، إلا أنه لا يؤكد قصة نوح (عليه السلام) أو علاقته بالفيضان؛ فكثير من المكتشفين العلمانيين يؤمنون بأن حدوث الفيضان لا يدلل بالضرورة على وجود نبي في هذا الوقت، وأن قصته أقرب إلى الخرافات أو الأساطير؛ حيث يتوقعون أن يكون الذين نجوا من هذا الهول قد سردوا قصتهم للأمم التي نزحوا إليها، وبمرور الوقت نسجت عقولهم أساطير عن رجل أسموه "نوحا"، ويعلل أنصار هذا التفسير ذلك بعدم وجود أي آثار مكتوبة تشير إلى "نوح" وعلاقته بالفيضان

  

أول قمة ليبية أردنية منذ 7 سنوات
"اللاسيادة".. صيغة جديدة للتفاوض حول الأقصى
الرئيس الفليبيني يأمر الجيش بتدمير "أبو سياف"
البشير: مؤامرة أمريكية لإبعاد السودان عن مجلس الأمن
ضربة عسكرية متوقعة للعراق في أكتوبر القادم
أذربيجان: زعيم إسلامي يستقيل لمنع حزبه من الانتخابات
20 ألف دراجة لفقراء نيجيريا.. تطبيقًا للشريعة
"يوبيل 2000" تفضح تقارير وهمية للبنك الدولي
العنف ضد النساء يتصاعد في باكستان
البعوض نقل فيروسًا إسرائيليًا إلى السعودية
125 مليار دولار أرباح الخليج من ارتفاع أسعار النفط
مصر: 3 أقباط و11 سيدة و7 رجال أعمال على قائمة الحزب الحاكم
مبارك: 5 سنوات لمحو الأمية واستنبات التكنولوجيا
المعارضة اليمينية تتقدم في انتخابات المغرب
انخفاض عدد سكان الكويت بسبب نزوح الوافدين!
حل الفصائل المسلحة.. اختبار لقوة رئيس الصومال الجديد
"أفري نت 2000" يبحث إدماج أفريقيا في عالم الإنترنت
رئيس بيرو يستقيل ويدعو لانتخابات رئاسية
2.6 مليار دولار أرباح "سيدني 2000"

الحدث              عـودة

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع