بريدك الالكتروني


English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 

الأحد 19 جمادى الأخرة 1421هـ - 17 سبتمبر 2000م

أهم الأخبار

اليونان باعت قبرص للأتراك!

الحدث - سعد عبد المجيد

وصفت إحدى الصحف اليونانية  السبت 16/9/2000 التصريحات التي أدلى بها رئيس الحكومة اليونانية "وستاس سيمتس" والتي أيد فيها تصريحات الأمين العام للأمم المتحدة الخاصة بالحقوق المتساوية للأتراك واليونان في جزيرة قبرص، بأنها بمثابة تنازل يوناني عن قبرص للأتراك قائلة: إنه – أي رئيس الحكومة اليونانية - قد "باع قبرص للأتراك"!.

 فقد أكدت جريدة "روم هارفاجى" أن تصريحات الأمين العام كوفي عنان قد وضعت الوفد اليوناني القبرصي برئاسة "كلاريدس" في موقف صعب، ووصفت جولة المباحثات الرابعة وغير المباشرة التي تجري في نيويورك هذه الأيام بأنها تشبه موقف المثل القائل: "البحر من وراءكم والعدو أمامكم".

كذلك قالت صحيفة "بوليتس" القبرصية اليونانية: إن المباحثات التفاوضية غير المباشرة التي تجري في نيويورك عبارة عن تطورات وأوضاع محزنة لقبرص، وإن الحوار بين الطرفين قد تجمد بسبب تصريحات الأمين العام للأمم المتحدة قبل عقد جولة المفاوضات.

 وجاءت هذه التصريحات القبرصية المتشائمة في الوقت الذي وصفت فيه الصحافة التركية تصريحات كوفي عنان بشأن الحقوق المتساوية للأتراك واليونان في جزيرة قبرص بأنها بداية الطريق الحقيقي لحل شامل ونهائي للأزمة القبرصية.

جدير بالذكر أن وزيرا الخارجية التركي واليوناني قد التقيا في نيويورك على هامش اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة، حيث رفض الوزير التركي التعليق على تصريحات الأمين العام، بينما طالب "باباندريو" -وزير الخارجية اليوناني- تركيا باتخاذ موقف اكثر إيجابية تجاه المشكلة القبرصية.

يذكر أن طرفي أزمة قبرص (اليونانيون والأتراك) سبق أن عقدا ثلاثة جولات تفاوضية غير مباشرة خلال الثلاثة أعوام الأخيرة، دون أن تسفر المفاوضات المذكورة عن أي تقدم معلن بشأن تقارب وجهتي نظر الطرفين بخصوص شكل الحل النهائي والشامل لعودة الاستقرار لجزيرة قبرص؛ ففي الوقت الذي يرى الطرف القبرصي اليوناني أن إقامة دولة فيدرالية (دولة واحدة وشعبين) على الجزيرة هو الحلّ المناسب، ويصر على انسحاب القوات التركية من شمال الجزيرة، يرى الطرف القبرصي التركي بزعامة رؤوف دنكتاش أن إقامة دولة كونفدرالية (دولتان وشعبان) هو الحل الأمثل والمعبر عن حقوق الأتراك التاريخية في الجزيرة.

المعروف أن القبارصة الأتراك قد أعلنوا قيام دولة مستقلة في شمال الجزيرة في عام 1983، ولم تعترف بها سوى تركيا وباكستان، ويعيش أتراك الجزيرة في القطاع الشمالي من الجزيرة (37 % من مساحة الجزيرة) في ظل حماية 30 ألف جندي تركي، منذ التدخل العسكري التركي الذي وقع في عام  1974

 

اقرأ أيضا:

مشكلة قبرص تنتظر الانتخابات الأمريكية!  

 

واشنطن : ضربة عسكرية للعراق في أكتوبر القادم
إسلام آباد قادرة على "محو" نيودلهي خلال خمس دقائق!!
باكستان تنفي نيتها إغلاق 10 آلاف مدرسة دينية
الفليبين :هجوم شامل ضد جماعة "أبو سياف"
أفغانستان.. قلب آسيا المريض
مصر: اتهام الرادارات الأمريكية بإسقاط الطائرة "وارد"
لأول مرة.. مسلمة تحكم ولاية أثيوبية
لليوم الخامس.. استمرار إضراب موظفي نيجيريا
تونس: جدل حول أسباب عودة معارض بارز
النفط يتجاوز 35 دولارًا.. وشركات تطرح وقودًا بديلاً
اليمن: الحزب الإسلامي يقيّم تجربة 10 سنوات من الحكم والمعارضة
الجزائر: الحكومة تسعى للتوفيق بين عائلات الجماعات المسلحة والضحايا
تحالُف 18 تنظيمًا سياسيًا سودانيًا من أجل الوفاق
رائد صلاح: تقسيم الحرم حرب ضد المسلمين
إنترنت مصري (مفلتر) للعراق
أحدث دليل للمواقع العربية على "إسلام أون لاين"
قانون جمركي خليجي موحد
مظاهرات السكان الأصليين تحوّل الأنظار عن سيدني

الحدث              عـودة

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع