بريدك الالكتروني


English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 

الأحد 19 جمادى الأخرة 1421هـ - 17 سبتمبر 2000م

أهم الأخبار

اليمن: الحزب الإسلامي يقيّم تجربة 10 سنوات من الحكم والمعارضة

الحدث - محمد عبد العاطي

احتفل أواخر الأسبوع الماضي حزب "التجمع اليمني للإصلاح" -أكبر الأحزاب الإسلامية في العالم العربي- بمرور عشر سنوات على إنشائه، بعقد سلسلة من المؤتمرات الجماهيرية في مختلف المحافظات اليمنية. كان من أبرز الإنجازات التي ركّز عليها المشاركون هو دور الحزب في القضاء على الانفصاليين الشيوعيين في الجنوب عام 1994م، ودوره في التوعية الدينية مما انعكس على انخفاض معدلات الجريمة في اليمن، وأكد الحاضرون على أهمية خوض الإسلاميين معترك الحياة السياسية لاكتساب الخبرة المطلوبة في إدارة شئون الحكم، وأنكروا الدعاوى القائلة بوجود أجنحة داخله. 

والمعروف أن حزب التجمع اليمني للإصلاح -والذي أنشئ عام1990 م- يعتبر أول حزب إسلامي عربي يخوض تجربة المشاركة في الحكم، ويقدم نموذجًا لكيفية الحفاظ علي العلاقة بين الحكومة والمعارضة الإسلامية؛ فالحزب يحافظ على ما يمكن تسميته بشعرة معاوية في السياسية الداخلية اليمنية، فيتعرف بدقة على الأوقات التي يمكنه فيها الشد وتلك التي من الحكمة ألا يصطدم فيها بالحكومة حفاظً على مكتسبات الحركة الإسلامية في اليمن.

          ومن أبرز إنجازات حزب التجمع موقفه من الانفصاليين الشيوعيين الذين كانوا يسيطرون على محافظات الجنوب، وأثَّروا على اقتصاد تلك المحافظات حتى وصلت البطالة ومستويات دخول الأفراد أدنى معدلاتها، واعتبرت اليمن آنذاك واحدة من أكثر دول العالم فقرًا، كذلك عملوا على تغيير المناهج التعليمية لتتماشى مع الفكر الشيوعي الماركسي.

وقد اندلعت الحرب حينما رفض الشيوعيون إعادة الوحدة مع اليمن الشمالي، ولم تسطع حكومة الرئيس علي عبد الله صالح أن تحرز انتصارًا عسكريًا تحسم به المعركة لصالحها، فبدأ اتجاه قوي لدى الحكومة آنذاك في الدخول في مفاوضات واقتسام السلطة لولا تدخل قيادات حزب التجمع الذين رأوا في ذلك الاتجاه إعادة التمكين للشيوعيين في اليمن بأكمله، فعرض الشيخ عبد الرحمن العماد-رئيس الكتلة البرلمانية للتجمع سابقًا وأقوى الزعامات القبلية الإسلامية حاليًا-على الرئيس علي عبد الله صالح تسليح شباب الحزب وترك الساحة لهم، واستطاع التجمع أن يستجيش عاطفة اليمنيين للجهاد في سبيل الله، وكانت لخطب الشيخ عبد المجيد الزنداني دورًا مؤثرًا آنذاك، وبعد عدة أيام استطاع هؤلاء المجاهدون أن يدخلوا قاعدة "العند" قرب عدن التي كانت تعد واحدة من أقوى القواعد العسكرية التي أقامها الاتحاد السوفيتي السابق في الشرق الأوسط، وبتدمير تلك القاعدة بدأت سلسلة الانتصارات تتوالى حتى تكللت بالانتصار التام وهروب قيادات الحزب الشيوعي مثل "علي ناصر محمد" و"علي سالم البيض" للخارج.

وقد استغل حزب التجمع اليمني-الذي يحتفل هذه الأيام بمرور عشر سنوات-على إنشائه ذلك الانتصار لمطالبة الرئيس علي عبد الله صالح بإقرار دستور إسلامي لليمن، وقام بتنظيم مظاهرة مليونية لحشد التأييد الشعبي لذلك الطلب.

كذلك من أبرز إنجازات الحزب في الحياة الاجتماعية اليمنية اهتمامه بنشر التوعية الدينية عن طريق تخريج أجيال من طلبة المعاهد العلمية والتي انتشرت في معظم المدن والقرى اليمنية، والتي كان من أهم نتائجها على مدى العقدين الماضيين القضاء على التعصب المذهبي الذي كان يفتت عضد الدولة اليمنية من الداخل، فاستعان الحزب بكبار علماء اليمن والخبراء التربويين من العالم العربي -وعلى رأسهم مصر- لوضع مناهج متوازنة تحقق الإفادة منها دون أن يعترض عليها أي من المذاهب الشيعية أو السنية المنتشرة في البلاد.

وعلى المستوى الاجتماعي عمل الحزب على القضاء على مظاهر الفقر المنتشرة في اليمن عن طريق إنشاء العديد من الجمعيات الخيرية، كان من أهمها جمعية الإصلاح الاجتماعي الخيرية التي امتد نشاطها إلى خارج اليمن، وبالأخص تقديم المعونات الإغاثية إلى مسلمي البوسنة والهرسك من قبل واللاجئين الشيشان هذه الأيام.

وقد استطاع الحزب -الذي يجمع بين تكويناته طبقات وشرائح اجتماعية مختلفة من المجتمع اليمني- أن يحدث نوعًا من الانسجام بينهم أنسى الجميع النعرات القبلية والتعصب لها، مما يؤكد على أن المنهج الإسلامي السائد في إدارة الحزب كفيل بأن يمنع وجود أجنحة متصارعة داخله كتلك الموجودة في الأحزاب الاشتراكية اليمنية.

كذلك شارك الحزب في التشكيل الحكومي ببعض الوزراء كان من أبرزهما وزير الصحة الدكتور "نجيب غانم"، ووزير التجارة والتموين والثروة السمكية الدكتور "عبد الرحمن بافضل" واللذين خرجا من التشكيل الوزاري الحالي بعد قرار التجمع بعدم المشاركة في الحكومة الحالية، حتى لا يتحمل نتائج سياسات هو غير راض عنها، خاصة فيما يتعلق بعملية الإصلاح الاقتصادي التي ينجم عنها في كل جرعة منها زيادة في الأسعار.

وقد استفاد الحزب من هذه التجربة كثيرًا، خاصة فيما يتعلق بمعرفة ما يدور خلف كواليس الحكم وإدارة الدولة، واكتسب الإسلاميون خبرة في التعامل مع المناصب الرفيعة، ربما كان من أهمها أن رأس الوزارة لا يمكن أن يُصلح من شأنها إلا إذا مُنحت له كامل الصلاحيات للتعامل مع المرؤوسين الذين يعملون تحت يديه

 

اقرأ أيضا:

المعارضة اليمنية: تغيير الدستور "صفقة" بين الحكومة والإصلاح  

 

واشنطن : ضربة عسكرية للعراق في أكتوبر القادم
إسلام آباد قادرة على "محو" نيودلهي خلال خمس دقائق!!
باكستان تنفي نيتها إغلاق 10 آلاف مدرسة دينية
الفليبين :هجوم شامل ضد جماعة "أبو سياف"
أفغانستان.. قلب آسيا المريض
مصر: اتهام الرادارات الأمريكية بإسقاط الطائرة "وارد"
لأول مرة.. مسلمة تحكم ولاية أثيوبية
لليوم الخامس.. استمرار إضراب موظفي نيجيريا
تونس: جدل حول أسباب عودة معارض بارز
النفط يتجاوز 35 دولارًا.. وشركات تطرح وقودًا بديلاً
الجزائر: الحكومة تسعى للتوفيق بين عائلات الجماعات المسلحة والضحايا
تحالُف 18 تنظيمًا سياسيًا سودانيًا من أجل الوفاق
رائد صلاح: تقسيم الحرم حرب ضد المسلمين
إنترنت مصري (مفلتر) للعراق
أحدث دليل للمواقع العربية على "إسلام أون لاين"
قانون جمركي خليجي موحد
اليونان باعت قبرص للأتراك!
مظاهرات السكان الأصليين تحوّل الأنظار عن سيدني

الحدث              عـودة

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع