|
|||||||||||||||||||||||
|
|||||||||||||||||||||||
|
|||||||||||||||||||||||
|
|
|||||||||||||||||||||||
زيناوي: اتفاقنا مع إريتريا يحمل بصمة أمريكية واشنطن-وكالات
أضاف
زيناوى أن واشنطن تدخلت لإنهاء النزاع
الإريتري الأثيوبي منذ اليوم الأول
لاندلاعه وقدمت أول مقترحات لحل المشاكل
بين الجانبين مؤكدا علي أن اتفاق وقف
إطلاق النار الموقع بين إريتريا
وأثيوبيا في الجزائر يحمل بصمة أمريكية . أشار
زيناوى إلى أن ترسيم الحدود بين
البلدين سيتم في ضوء مبدأين تم إقرارهما
من قبل منظمة الوحدة الأفريقية 00 وهما
المعاهدات القائمة وبنود القانون الدولي . وبالنسبة
للمفاوضات الأثيوبية حول استخدام
ميناء عصب الإريتري قال زيناوى إن
مسألة الميناء ليست من ضمن بنود التسوية
الجارية مع إريتريا ولا تعتزم إدريس أبابا
طلب إضافتها إلى المفاوضات . أضاف
انه كان بامكان القوات الاثيوبية
الاستيلاء على ميناء عصب خلال المعارك
الماضية مع اريتريا غير ان اديس ابابا
قررت عدم اتخاذ تلك الخطوة لانها بلد
يحترم القانون واحد الاعضاء الموسسين
للامم واشار
الي ان استخدام الميناء يمثل خدمة
قابلة للبيع والشراء موضحا ان اثيوبيا لن
تسعى الى شراء تلك الخدمة قبل التأكد من
التزام قادة اريتريا بالقانون الدولى 00موضحا
ان استخدام ميناء عصب ليس هو الخيار
الوحيد امام اثيوبيا مشيرا الى ان الميناء
سيصبح بلا فائدة لاريتريا فى حالة عدم
استخدام اثيوبيا له وعلي
جانب اخر قرر مجلس الامن الدولى نشر قوات
حفظ سلام فى اطار بعثة الامم المتحدة بين
اثيوبيا واريتريا بحيث لا تزيد عن 4200 فرد
بمن فيهم مالا يزيد على على 220 مراقبا
عسكريا حتى 15 مارس 2001 . كما
طلب المجلس من حكومتى أثيوبيا واريتريا ان
تبرما مع الامين العام عند الاقتضاء
اتفاقا بشأن مركز القوات فى غضون 30 يوما من
اتخاذ هذا القرار وحث الطرفين على الشروع
فورا فى ازالة الالغام من أجل كفالة
الوصول الامن للامم المتحدة والافراد
المرتبطين بها الى المناطق الخاضعة
للمراقبة . يذكر
ان مليس زيناوى قد التقى خلال زيارته
لواشنطن بوزيرة الخارجية الأمريكية
مادلين اولبرايت فى نيويورك كما التقى
بمستشار الامن القومى الامريكى ساندى
بيرجر ووزير الخزانة ومسئولين بالبنتاجون يشار
الي ان الحرب الاريترية الاثيوبية بدات
منذ عام 1998 وخلفت وراءها الآلاف القتلي
والاجئين
|
|
||||||
|
||||||
|
||||||