|
|||||||||||||||||||||||
|
|||||||||||||||||||||||
|
|||||||||||||||||||||||
|
|
|||||||||||||||||||||||
واشنطن تدرج "الحركة الإسلامية لأوزباكستان" ضمن لائحة الإرهاب الحدث- موسى علي
وقالت
صحيفة "نيويورك تايمز" الأمريكية
يوم الجمعة (15/9/2000): "إن الإدارة
الأمريكية حظرت تنظيم "الحركة
الإسلامية لأوزباكستان"، مما يعكس
رغبة السلطات الأمريكية في السعي وراء
عزل هذه المجموعات وتشديد الخناق عليها". وبموجب
هذا القرار يحظر سفر أعضاء هذه المنظمة
من وإلى الولايات المتحدة أو تلقيها
دعمًا ماديًا من مؤسسات تعمل داخل واشنطن. وقال "مايكل
شيهين" -منسق عمليات مكافحة الإرهاب في
وزارة الخارجية الأمريكية- "إن
القرار يعطي حافزًا لجميع المنظمات
بتجنب "أعمال الإرهاب" التي
يستخدمونها كأداة لتحقيق أهدافهم
السياسية". وتتهم
الإدارة الأمريكية الحركة الإسلامية في
أوزباكستان بالعمل من أجل الإطاحة
بالحكومة العلمانية في البلاد، وتأسيس
"حكومة طالبانية" في أوزباكستان
وباقي الجمهوريات السوفيتية المستقلة في
آسيا الوسطى والتي يبلغ تعداد السكان
المسلمين فيها أكثر من 85 %. وكانت
الإدارة الأمريكية في تقريرها السنوي
لهذا العام قد اتهمت "الحركة
الإسلامية" في أوزباكستان بمعاداة
الغرب وإسرائيل. وتزعم
الصحيفة أن لدى أجهزة المخابرات
الأمريكية معلومات تفيد بأن "أسامة بن
لادن" حوّل مسار أنشطته من منطقة الشرق
الأوسط وشمال أفريقيا إلى آسيا الوسطى. واستنادًا
إلى مسؤولين أمريكيين فإن تنظيم "الحركة
الإسلامية" تلقى مساعدات مالية من بن
لادن، وأخرى من هيئات وأفراد في
الباكستان وتركيا والسعودية. وكانت
الحكومة الأوزباكستانية قد اتهمت أعضاء
"الحركة الإسلامية" بتفجير 5 سيارات
في شهر فبراير عام 1999، والتدبير لاغتيال
الرئيس إسلام كاريموف لإصداره قرارًا
بحظر الأحزاب الدينية في بلاده. وتقول
واشنطن: إن أعضاء الحركة الإسلامية الذين
يعيش معظمهم في "قرجيستان" و"طاجيكستان"
و"أفغانستان" قد تلقوا تدريباتهم
العسكرية على أيدي جماعة "بن لادن"
في أفغانستان والباكستان. وكانت
الحركة الإسلامية لأوزباكستان قد أعلنت
مسؤوليتها عن اختطاف سياح أمريكيين في
الشهر الماضي، لكنهم فروا. ويقول
مسؤولون في حكومة أوزباكستان: إن أعضاء
الحركة الإسلامية يتخذون قواعد في "طاجيكستان"
لشن هجمات داخل الأراضي الأوزباكستانية. وقد رحب
سفير أوزباكستان لدى واشنطن صديق سافئيف
بقرار الولايات المتحدة بإدراج "الحركة
الإسلامية" ضمن قائمة المنظمات
الإرهابية، وقال: "إن هذا القرار
إيجابي للغاية". ويذكر أن
وزيرة الخارجية الأمريكية مادلين
أولبرايت قد وعدت في إبريل الماضي (1999)
بتخصيص مساعدات مالية بقيمة 10 ملايين
دولار لمكافحة ما أسمته "الإرهاب في
آسيا الوسطى". والمعروف
أن الحركة الإسلامية تحارب نظام حكم
أوزباكستان بسبب عدائه الشديد للحركة،
وقيامه بسجن الآلاف من الإسلاميين
وتعذيبهم في السجون، وسعيه بالتعاون مع
موسكو وبقية حكام الجمهوريات الإسلامية
السوفيتية السابقة (من الشيوعيين
السابقين) لمحاربة أي توجه إسلامي في
البلاد، ووصفه بالرجعية، وتساند واشنطن
وموسكو هذا التوجه لضرب القوى الإسلامية
في آسيا الوسطى خوفًا من ضياع مصالحها في
المنطقة، وقد جاء القرار الأمريكي
الأخير في إطار التضييق على الإسلاميين
في آسيا الوسطى
|
| |||||||||||||||||||||||||||||||||
|
||||||
|
||||||
|
||||||