|
|||||||||||||||||||||||
|
|||||||||||||||||||||||
|
|||||||||||||||||||||||
|
|
|||||||||||||||||||||||
الرادارات العسكرية الأمريكية وراء سقوط الطائرة المصرية نيويورك - وكالات رجحت
مجلة "نيويورك ريفيو اوف بوكس
الأمريكية" أن تكون الرادارات
العسكرية الأمريكية وراء سقوط طائرة مصر
للطيران التي سقطت يوم 31 أكتوبر الماضي
(1999). وكشفت
المجلة التي يحررها صفوة الكتّاب
والمفكرين الأمريكيين عن تعرض طائرة مصر
للطيران لتدخلات كهرومغناطيسية صادرة من
رادارات عسكرية في منطقة مسار الطائرة.
مؤكدة في تقرير لها أن هذه التدخلات هي
السبب الأكثر احتمالا وراء التوقف
المفاجئ للطيار الآلي وتحول روافع الذيل
في اتجاه معاكس وتوقف المحركات. قالت
المجلة إن طائرة مصر للطيران 990 تعمل
بالنظام الرقمي، وبالتالي فأي ترددات
رادارية دخيلة يمكن أن تربك نظم
الكمبيوتر الخاص بالطيار الآلي من خلال
أوامر مختلفة ومتناقضة تدفعه إلى الشلل
التام، أو محاولة إعادة التكيف وعلى نحو
يدفع أي طيار للتعامل اليدوي مع الطائرة،
والمشاركة باتخاذ خطوات وقرارات سريعة
ومفاجئة يمكن أن تؤدي إلى سقوط الطائرة. وأكدت
المجلة أن الترددات الكهرومغناطيسية
لأجهزة الرادار يمكنها أيضا - وفق دراسة
أصدرتها القوات الجوية الأمريكية عام 1988
ودراسة أخرى لوكالة الفضاء الأمريكية
عام 1994 حول مخاطر الطيران - أن توجه أوامر
مضللة أو زائفة إلى الطيار الآلي وإلى
أجهزة تشغيل المحرك وأجهزة التوازن
والتحكم الخاصة بسطح الطائرة. وتساءلت
المجلة عن سبب التصريح للطائرة بالطيران
فوق المنطقة العسكرية "105 دبليو"
وعلى نحو عرضها لمخاطر التدخلات
الكهرومغناطيسية للوحدات العسكرية على
طول الساحل الشرقي وداخل المحيط، بينما
حرص مراقب الطيران في مطار كيندي على
توجيه طائرة الشحن الإسرائيلية رقم 2812
والمتوجهة إلى تل أبيب عن طريق فرانكفورت
والتي أقلعت في وقت متزامن مع طائرة مصر
للطيران إلى اتخاذ مسار طيران بعيد بصورة
كافية عن منطقة تداخلات الرادارات
العسكرية في المنطقة. وشددت
المجلة على أن ادعاء هيئة سلام النقل
الأمريكية حول نية
|
| |||
|
||||||
|
||||||
|
||||||