|
|||||||||||||||||||||||
|
|||||||||||||||||||||||
|
|||||||||||||||||||||||
|
|
|||||||||||||||||||||||
اشتباكات بين حركة فتح والاستخبارات العسكرية في غزة فلسطين - الجيل للصحافة استمر
التوتر في قطاع غزة لليوم الثالث على
التوالي بين جهاز الاستخبارات العسكرية
الفلسطيني وبين عناصر من حركة فتح؛ حيث
أغلقوا بعض شوارع مدينة غزة بالمتاريس
وقاموا بإشعال الإطارات المطاطية
مطالبين الرئيس ياسر عرفات بإقالة مدير
جهاز الاستخبارات العسكرية من منصبه. وقد
جاءت هذه الأحداث بعد الاشتباكات التي
اندلعت بين عناصر حركة فتح في جمعية
المحاسبين التي كانت تحتفل بفوزها في
انتخابات مجلس إدارة الجمعية والتي أطلق
خلالها الأعيرة النارية فرحة بالفوز
الذي لم ينافسهم عليه أحد، مما استدعى
قيام قوات من الاستخبارات العسكرية
بمحاصرة مقر الجمعية في محاولة منها
لإلقاء القبض على مطلقي النار؛ مما أحدث
اشتباكًا بالأيدي بين قوات الاستخبارات
العسكرية وبين عناصر حركة فتح
المتواجدين في الجمعية. وقد
شهدت بعض المناطق في قطاع غزة أحداث شغب
خاصة في جباليا وبيت حانون ورفح ، وقال
شهود عيان "للحدث" بأن عناصر من حركة
فتح قاموا بالتظاهر وإحراق إطارات
السيارات وأخرجوا الطلاب من المدارس كما
قاموا بإغلاق الشوارع ، كما نفذت الحركة
إضرابًا شاملاً لمدة ساعتين في مدينة رفح
جنوب قطاع غزة. وتجددت الأحداث في أعقاب
اعتقال اثنين من عناصر فتح الثلاثاء
الماضي بحجة قيامهم بضرب ضابط في جهاز
الاستخبارات. ومن
جانبه نفى اللواء موسى عرفات مسؤول جهاز
الاستخبارات العسكرية في السلطة
الفلسطينية أمام الصحفيين "هذه
الاتهامات بشكل قطعي مؤكدا أن ما يجرى
ليس له علاقة بمشكلة جمعية المحاسبين على
الإطلاق". ولكن المعتقلين اشتركا في
خطف وتعذيب ملازم أول يعمل في جهاز
الاستخبارات". وكان
الرئيس الفلسطيني ياسر عرفات قد شكل لجنة
تحقيق بقيادة اللواء عبد الرازق
المجايدة أمين سر مجلس الأمن الأعلى
الفلسطيني لتحديد مسؤولية الأحداث التي
وقعت في جمعية المحاسبين والتي كانت سبب
تفجر الأحداث
|
| |||
|
||||||
|
||||||
|
||||||