|
|||||||||||||||||||||||
|
|||||||||||||||||||||||
|
|||||||||||||||||||||||
|
|
|||||||||||||||||||||||
استراليا تحكي تاريخها في افتتاح دورة سيدنى الأوليمبية سيدنى - وكالات
وكانت
الشعلة قد وصلت إلى الحي التجاري بوسط
سيدنى بعد أربعة أشهر تقريبا من إشعالها
في اليونان لتعلن بداية الاحتفالات
الرسمية في المدينة الأوليمبية حيث دارت
حول استراليا في رحلة استغرقت 99 يومًا،
ثم كان اليوم المائة الذي دخلت فيه
الأحياء الغربية لمدينة سيدنى وانتهت
إلى مبنى مجلس المدينة، مرورًا بمبنى
أوبرا سيدنى والحلقات الأوليمبية
المعلقة من كوبري الميناء اللذين
يعتبران من أهم وتعد
هذه الدورة هي الأضخم في بداية ألفية
ثالثة جديدة بعد أن شهدت دورة موسكو عام
1980 ولوس أنجلس عام 1984 مقاطعات على نطاق
واسع. وقد شهدت دورة سول 1988 ولأول مرة منذ
12عامًا مشاركة دول العالم المعروفة
رياضيًا -باستثناء كوبا وأثيوبيا - في
الألعاب الأوليمبية. وقد
بدأ حفل الافتتاح بالإستاد الأوليمبي
الرئيسي لمدينة سيدنى بدخول 120 فارسًا
يحملون الأعلام الأولمبية ذات الخمسة
الألوان، والتي تمثل قارات العالم:
الأمريكتان وأوروبا واستراليا وآسيا
وأفريقيا، أعقبها دخول السير ويليام دين
الحاكم العام لاستراليا وخوان أنطونيو
سامارانش رئيس اللجنة الأولمبية الدولية
وضيفته السباحة الأسترالية الشهيرة دون
فرايزر التي اختارها سامارانش السيدة
الأولى في الألعاب ثم
تلا ذلك عزف السلام الوطني الأسترالي
وأغنية السلام التي أدتها أشهر مغنية
أسترالية، وعرض للفرسان يحملون أعلام
استراليا، وعرض فني لتاريخ استراليا منذ
بدايتها وحتى اليوم من خلال الاندماج بين
حضارات القارات الأخرى مع حضارة سكان
استراليا للوصول باستراليا إلى ما وصلت
إليه من حضارة مع رحلة حول العالم عرض
فيها حضارات القارات الخمس. وعرضت
في الافتتاح ألعاب رائعة تصور مجموعات من
أسماك القرش والأحياء البحرية المختلفة
الألوان والأشكال في قاع البحر في مشاهد
رائعة تحت اسم حلم قاع البحر. وقدم
الآلاف من الفتيان والفتيات الأستراليين
خلال هذه الفقرة التي تحكى تاريخ
استراليا عبر العصور بشكل رائع وخلاب
سردا لما تعرضت له استراليا خلال العهود
السابقة، وما آلت إليه حالها الآن، حاز
إعجاب المشاهدين، وشارك في تلك الفقرة
الرحالة الأوائل الذين قدموا إلى
استراليا. وقد
طغى اللون الأزرق على كل الألوان نظرًا
لارتباط استراليا بالماء ثم انطلقت في
سماء العرض الصواريخ الملونة وحولت ساحة
العرض إلى نهار أكثر إشراقًا، وقد عبرت
الموسيقى التصويرية التي واكبت هذه
اللوحات الفنية وجسدت الأحداث بشكل مبهر. وقد
شارك في تقديم هذه اللوحة الرائعة ما
يربو على عدة آلاف من الفتيان والفتيات
الذين قدموا عروضًا راقصة على أنغام
الموسيقى وكل هذه اللوحة رسمت بالصوت
والصورة وجسدت أصدق تجسيد تاريخ
استراليا في العصر الحديث، حيث أصبح الآن
العمل على قدم وساق في كل مكان بعد
المعاناة والاضطهاد التي عاناها
الأستراليون عبر تاريخهم . وقامت
بطلة العرض بمصافحة التنين الذي كان
موجودا خلال هذه الفترة، ثم وصول المئات
من الشباب وأطفال من القارات الخمس إلى
استراليا وبدء مرحلة جديدة في تاريخ
استراليا تمثل نماذج للقادمين من
إفريقيا وأوروبا وباقي قارات العالم،
حيث قدموا الرقصات المختلفة على أنغام
الموسيقى وشدوا انتباه ورسمت
اللوحة قدوم كل الأجناس البشرية إلى
استراليا حيث رسمت على شكل استراليا
الحالية بالألوان كما رسمت العلم
الأوليمبي من كل الألوان والقارات. وظهرت
البطلة لتغنى أغنية سماء الجنوب بعنوان
السماحة التي تجمع كل الأجناس تحت سمائها. وصاحب
استعراض تاريخ الحضارة الأسترالية
تشكيلات للعروض الراقصة تصاحبها
الموسيقى وشعلات الليزر. وقد أدت مجموعات
من الشباب والشابات رقصات على نموذج لجسر
هاربربريدج أشهر جسر في تاريخ استراليا
وقد أعد النموذج وسط مدرجات المشاهدين
وعلى أرض الإستاد مع إطلاق الألعاب
النارية.
|
| |||
|
||||||
|
||||||
|
||||||