|
|||||||||||||||||||||||
|
|||||||||||||||||||||||
|
|||||||||||||||||||||||
|
|
|||||||||||||||||||||||
مؤتمر مقاومة التطبيع يدعو للاقتداء بالتجربة اللبنانية القاهرة-مجاهد
مليجي تحول
المؤتمر الجماهير لمواجهة الصهيونية
ومقامة التطبيع إلى مظاهرة تأييد للطيار
المصري على مراد الذي رفض تفتيش إسرائيل
لطائرته في مطار غزة والمطالبة بإعطائه
وسام على مواجهته الغطرسة الإسرائيلية
في مطار غزة عندما لم يسمح للصهاينة
بتفتيش طائرته التي يقودها في مطار غزة
الذي تسيطر عليه السلطة الوطنية
الفلسطينية، كما طالبوا بوقف التحقيقات
معه، وإعادته إلى عمله بعد وقفه عن العمل
وتعويضه ماديا وأدبيا على موقفه الوطني
المخلص في غزة؛ حيث استنكر اللواء طلعت
مسلم –عضو المكتب السياسي لحزب العمل- ما
فعلته السلطات الصهيونية مع الطيار
المصري، وموقف السلطة الفلسطينية، وموقف
مصر للطيران للسماح للصهاينة بتفتيش
الطائرات التي تحط في مطار غزة، مطالبا
مصر بوقف رحلاتها إلى غزة حتى تتضح
الأمور وتهبط طائرتنا وتقلع بحرية تامة
دون مضايقات إسرائيلية. وأكد
المشاركون في المؤتمر الجماهيري الذي
عقد بالحزب الناصري مساء الخميس 14 سبتمبر2000
على ضرورة الصمود في وجه محاولات التطبيع
التي استشرت في الآونة الأخيرة،
والاقتداء بالنموذج اللبناني في الصمود
المتمثل في حزب الله الذي قهر الصهاينة
بقوة الرشاش ومنطق القوة وليس بالتفاوض
وقوة المنطق. أكد
حلمي سالم -رئيس حزب الأحرار المعارض- في
بداية المؤتمر أن حملات التخويف
والإرهاب تمارسها أمريكا والصهاينة ضد
مصر حتى تجبرها ومن خلفها العرب على
القبول بالأمر الواقع في الأراضي
الفلسطينية المحتلة، كما شدد على ضرورة
التركيز في إعداد الجيل الحالي على ثقافة
المقاومة والصمود والاستعداد للجهاد في
سبيل الله والاستشهاد باعتبارهما السبيل
الوحيدة لاسترداد القدس والأراضي
المحتلة. وأشاد
فاروق العشري -ممثل الحزب الناصري-
بالمقاومة اللبنانية كنموذج رائع في
المواجهة أسقط الكثير من الأوهام التي
قال: إن بعض الحكام العرب لا يزالون
يعيشون فيها؛ وعلى رأسها وهم كامب ديفيد
الأولى، ووهم نهاية الحروب بين العرب
وإسرائيل، والتصديق بأن آخر الحروب قد
مرت، بالرغم من السعي الصهيوني الدؤوب
لتطويق العالم العربي والإسلامي، كما
أشاد بموقف مصر من الشرق أوسطية مطالبا
بعدم المشاركة في أية فعاليات من هذا
النوع وهو ما يكفي لوأدها في مهدها كما
حدث في مؤتمر الدوحة.
الأقصى ليس قضية فلسطينية كذلك
أكد المستشار مأمون الهضيبي -نائب المرشد
العام للإخوان المسلمين- أن قضية فلسطين
والمسجد الأقصى ليست قضية فلسطينية،
وإنما هي محور صراع العالم العربي
والإسلامي مع الصهاينة والأمريكان،
مستنكرا أن يختزل العالم الإسلامي وغير
الإسلامي القضية الفلسطينية في حائط
براق أو في ياسر عرفات أو في القدس فقط،
مشيرا إلى أن الصهاينة نجحوا في اختزال
القضية الفلسطينية من كونها قضية
إسلامية تهم مليار و300 مليون مسلم في
العالم إلى قضية عربية تهم أكثر من 200
مليون مسلم عربي، ثم نجحت في اختزالها
بعد ذلك إلى قضية فلسطينية فقط، ثم إلى
قضية منظمة التحرير الفلسطينية فقط،
وعزلت باقي المنظمات الفلسطينية نفسها،
وهكذا أصبحت القضية الفلسطينية بعد أن
كانت محور اهتمام 1300 مليون مسلم أصبحت
حسب التخطيط الصهيوني قضية 1300 مواطن
فلسطيني، مما يؤكد حجم المأساة التي يجب
أن نعود بها إلى أصلها العربي والإسلامي
مرة أخرى. وقال
إنني أشفق على عرفات مما يلاقيه من عنت
حيث يواجه منفردا مؤامرات الصهاينة
والأمريكان ولن يقوى على ذلك، مشيرا إلى
ضرورة التأكيد على قضية عودة اللاجئين
ومواجهة المخططات الصهيونية والسبيل
الوحيدة لذلك والذي تفهمه إسرائيل فقط هو
المواجهة المسلحة والنموذج الرائع لحزب
الله. ودعا
عبد العال الباقوري عضو مجلس نقابة
الصحفيين إلى فصل أي صحفي يثبت تورطه في
أية ممارسات للتطبيع مع الكيان
الصهيوني، كما دعا إلى إحياء المقاطعة
والخروج بها من كهف الحكومات إلى الشعوب
العربية والإسلامية التي تؤيد المقاطعة
وتمارسها حتى الآن عمليًا، ورفع الشعار
القديم الجديد هيا نقاطع..هيا نقاطع. بينما
أكد الدكتور حمدي السيد -رئيس اتحاد
المهن الطبية- أن أكثر من 300 ألف مهني
لديهم تعليمات مشددة ضد التطبيع، وهم
بالفعل في موقف صارم ضد التطبيع مع
الكيان الصهيوني، كما أن أي طبيب بشري أو
صيدلي أو بيطري يتلقى أية دعوة من الكيان
الصهيوني للمشاركة في مؤتمر أو خلافه
نعلم به بعد نصف ساعة ويُمثل للتحقيق،
موضحًا أن بمصر الأمل عريض للقضاء على
التطبيع، حيث إن أكثر من 23 نقابة مهنية
لديها قرارات ثابتة بالمقاطعة ورفض
التطبيع. وقال
علينا أن نتعلم من حزب الله حيث إن حوالي
2000 مقاتل استطاعوا أن يدحروا جيش العدو
الإسرائيلي ويجبرونه على الفرار، مشيرا
إلى أن نقابة الأطباء هي أول من أصدر بيان
ضد التطبيع في 21 مارس 1979 ثم المحامين
والصحافيين عام 1983م. وقال
سيف الإسلام البنا -أمين عام نقابة
المحامين: إن الحكومات العربية أثبتت
للعالم كله أنها تحب السلام من خلال
المفاوضات، ولكنهم لم يجنوا شيئًا يذكر
حتى الآن، داعيا عرفات إلى العودة إلى
جماهير الشعب الفلسطيني ليستمد منهم
العون ويدرك أن المقاومة المسلحة هي
البديل الحقيقي والوحيد لمواجهة
الصهاينة، وليس غيرها مهما طال المقام
بالمفاوضات التي تقتطع كل يوم أجزاءً
غالية علينا من مقدساتنا
|
| |||
|
||||||
|
||||||
|
||||||