|
|||||||||||||||||||||||
|
|||||||||||||||||||||||
|
|||||||||||||||||||||||
|
|
|||||||||||||||||||||||
وزير الثقافة المصري: اليساريون أقلية في وزارتنا القاهرة-صلاح العربي دعا
وزير الثقافة المصري فاروق حسني علماء
الأزهر الشريف لمعاونته في أداء مهمته،
وإلى إقامة حوار بنّاء مع المثقفين
لتقليل مساحات الخلاف بينهم، كي تزداد
مساحة الرؤى المشتركة. وقال
في تصريحات خاصة للحدث أن مهمة وزير
الثقافة في بلد مثل مصر تموج بالتيارات
والأفكار مهمة شاقة وعسيرة، فإما أن يكون
حالمًا طموحًا تذهب به الأفكار والرغبة
في التطوير إلى أقصى مدى، وإما أن يعجز عن
متابعة ما يحدث وما يستجد فتفلت الأمور
من بين يديه، وفي كلتا الحالتين لن يسلم
من النقد والهجوم، وقال: إن البعض يتهم
الوزارة بعداء المثقفين وسيطرة مجموعة
يسارية على مقدورات الأمور بها، بينما
هذه المجموعة لا تتعدى ثلاثة أو أربعة
أفراد فقط ضمن 550 مثقفًا يشكلون المجلس
الأعلى للثقافة، ولذلك فإنني أرى أن
اليساريين أقلية، ويجب أن نعرف أننا
عندما نتحدث عن الثقافة ننسى عقائد
الأفراد ومذاهبهم الفلسفية، ونتحدث فقط
عن الدولة والانتماء، ولذلك لابد من
تنقية المجتمع من الأفكار التي تجعلنا في
صفوف غير المدركين، وهذا أهم من التوصيف
بمعنى أن المهم أن نعرف هل اليساري أو
اليمني مصري أم لا؟ وهل يقدم للوطن ما
ينفعه أم لا؟ فأنا هنا أوظف ثقافة الشخص
وفلسفته في خدمة مصر بدلا من تركه يوصلها
بمفرده للمجتمع. وأضاف
أن الوزير أن أحدًا لا يشك في أن لدينا
حرية التعبير ولا نستطيع أن نخفي شيئًا
على أحد، وربما أساء البعض استخدام حرية
التعبير بنشر موضوعات تسيء للإسلام،
وهذا يرجع إلى أنه ليس هناك كمال في فرد
أو عمل بشري مطلقًا، وأنا بدوري أدعو
الدعاة والوعاظ ومفكري الإسلام إلى عقد
ندوات وحوارات مع المثقفين لتزويدهم بكل
المعلومات الدينية التي تنقصهم حتى لا
يكون هناك خلاف، لأن مهمتي هي التثقيف
وأرحب بكل من يتقدم لمعاونتي في هذا
العمل الجليل، ومعنا في المجلس الأعلى
للثقافة الدكتور أحمد عمر هاشم رئيس
جامعة الأزهر ونعتز به وبعلمه الغزير
وثقافته الإسلامية الكبيرة. خطة لزيادة الوعي الثقافي
وأكد
الوزير أن لدى الوزارة خطة لزيادة الوعي
الثقافي منذ 13 عامًا، ولديها الأدوات من
مركز ثقافي ومتحف ومكتبة ولقاء ثقافي
عربي ودولي ضخم، والتطوير يتم في
تكنولوجيا المعلومات والتحديث والتحفيز
على الأداء والإبداع المستقبلي من خلال
المسابقات واللقاءات والندوات، ونحاول
الآن إيجاد إنماء داخلي بأن نجهز الآلة
الثقافية وتطوير الأفكار والرؤى التي
تحتك بالعالم وتعبر عن ذاتها. وقال
الوزير إننا نعيش مشروعًا ثقافيًا
كبيرًا، ولكننا كمصريين لا نشعر به،
فالعالم كله يتحدث عن التجربة المصرية في
مهرجان القراءة للجميع، والوزارة لن
تنشئ "قناة سويس ثقافية" أو "سدًا
عاليًا ثقافيًا"!! ولكن نحن أمام شيء
مهم جدا وهو تكوين الشخصية الثقافية
المصرية. ودافع
وزير الثقافة عن وزارته التي يتهمها
البعض بعدم الاهتمام بالآثار وتركها
تتعرض للسرقة والتهريب للخارج بأن مساحة
مصر مليون كيلو متر مربع كان يعيش عليها
الفراعنة، وهذا خلق خريطة آثار معروفة
وخريطة غير معروفة، والنهب يحدث في
الخرائط غير المعروفة. فأحد
الأفراد يحفر لبناء منزل فيجد آثارا ولا
يبلغ عنها، وما دمنا نعلم بالسرقة وننشر
عنها فهناك جهود كبيرة للعاملين
بالآثار، أما عن المعارض التي نقيمها
للآثار في الخارج فإنها تحدث نوعًا من
الجذب السياحي لهذه الآثار، وتخلق جوًا
من الألفة في الخارج، كما أن هناك
اتفاقيات دولية تلتزم بها الدولة التي
تعرض آثارنا فيها تضمن عودتها سالمة،
ويجب ألا يثير البعض قضية سفر الآثار إلى
المعارض الدولية لأن السفارات الأجنبية
في مصر تترجم كل ما ينشر عندنا حول هذا
الموضوع فنظهر كأننا لا نحترم
الاتفاقيات الدولية
|
| |||||||||||||||||||||||||||||||||
|
||||||
|
||||||
|
||||||