|
|||||||||||||||||||||||
|
|||||||||||||||||||||||
|
|||||||||||||||||||||||
|
|
|||||||||||||||||||||||
مظاهرات
جديدة في السودان والحكومة تتهم الترابي الخرطوم
–وكالات شهدت
مدينة بورسودان على البحر الأحمر على مدى
اليومين الماضيين مظاهرات طلابية؛
احتجاجا على رسوم الدراسة لتسجل النوع
الثالث من المظاهرات التي شهدها السودان
خلال أسبوع واحد، بعد مظاهرات النساء في
الخرطوم، ومظاهرات المواطنين احتجاجا
على نقص مياه الشرب في بعض الأماكن. وذكرت
وكالات الأنباء أن المظاهرات الطلابية
التي اندلعت الأربعاء (13-9-2000) في مدينة
بورسودان جاءت احتجاجا على زيادة رسوم
الدراسة من سبعة آلاف جنيه سوداني إلى
أكثر من 55 ألف جنيه (الدولار يساوى 2500
جنيه سوداني)، وكانت المظاهرات قد بدأت
بصورة سلمية لتسليم مذكرة لوالي المدينة
تدعو إلى تخفيض الرسوم المدرسية. وذكرت
صحيفة "الصحافي" السودانية أن
المظاهرة تحولت إلى أحداث شغب، حيث قذف
بعض طلاب المدارس الثانوية السيارات
الحكومية والخاصة بالحجارة، ثم اتجهوا
إلى سوق المدينة وأحدثوا بعض التخريب
وحطموا زجاج وزارة التربية، ونتج عن ذلك
إصابة عدد من المواطنين. وقد
نجحت قوات الشرطة في احتواء الموقف
وتفريق المتظاهرين، ورجحت مصادر في
بورسودان أن يكون لطلاب المؤتمر الشعبي (حزب
الترابي) يد في المظاهرات، وأكد محافظ
البحر الأحمر "سليمان الكنزي" أن
الرسوم الدراسية ليست السبب، مؤكدا أن
الدراسة ستستمر في مدارس المحافظة. ومن
جانبه اتهم والي شمال دارفور "عبد الله
صافي" المؤتمر الشعبي بأنه وراء
المظاهرات التي حدثت بالفاشر مؤخرا،
مؤكدا أن حزب الترابي تبنى المظاهرات ولم
يتنصل منها، وأوضح أنه تم اعتقال الذين
كانوا وراء الأحداث وهم قيد التحقيق. وكانت
مظاهرات الفاشر بسبب استمرار عدم
الدراسة بالمدارس لعدم حصول المعلمين
على مرتباتهم لمدة عام
|
| |||
|
||||||
|
||||||
|
||||||