|
|||||||||||||||||||||||
|
|||||||||||||||||||||||
|
|||||||||||||||||||||||
|
|
|||||||||||||||||||||||
قمة
خليجية أوروبية في دبي الشهر المقبل دبى
– عبد الرحمن إسماعيل من
المقرر أن تُعقد في دبي في الثامن من
الشهر المقبل قمة خليجيه أوربية، يشارك
فيها ما يقرب من 500 شخصية من دول الخليج
والاتحاد الأوربي، من بينهم وزراء
الاقتصاد والتجارة الخليجيون
والأوربيون لمناقشة إقامة علاقات
إستراتيجية بين الجانبين، وإيجاد حل
للخلافات الاقتصادية، وخصوصا الضرائب
التى تفرضها الدول الأوربية على
الصادرات الخليجية من الألمنيوم
والبترول، وهي الضريبة المعروفة بضريبة
"الكربون". يشارك
في تنظيم القمة كل من "ملتقى الإمارات
الدولي" و"المؤتمر المالي الأوربي"،
ويحضرها كل من جميل الحجيلان -الأمين
العام لمجلس التعاون الخليجي- وجاك
سانتير -الرئيس السابق للمفوضية
الأوربية-، وكارل فوجو -رئيس لجنة الشئون
الاقتصادية والنقدية في البرلمان
الأوربي-، وجورج بينو -مدير عام البنك
المركزى الأوربي في ألمانيا. وحسب
سليمان المزروعي -المنسق العام لملتقى
الإمارات الدولي- فإن القمة التي ستعقد
على مدى يومين سوف تناقش عددا من القضايا
ذات الاهتمام المشترك، والتي تستهدف
تعزيز التبادل التجاري، وإقامة علاقات
إستراتيجية بين دول الخليج ودول الاتحاد
الأوربي، ومن أبرز هذه القضايا: دور
الاتحاد الأوربي في مطلع الألفية
الجديدة، والترويج لاستخدامات اليورو في
منطقة الشرق الأوسط وجنوب آسيا خلال
السنوات المقبلة، كما ستتم مناقشة
الضرائب التى يفرضها الاتحاد الأوربي
على منتجات الألمنيوم الخليجية وكذلك
ضريبة "الكربون". واعتبر
مدير المؤتمر المالى الأوربي "كلوديو
كاسوتو" أن الجانب الأوربي يعول أهمية
كبيرة على هذه القمة، خصوصا في جانب
التسويق والترويج لاستخدام اليورو في
أسواق الخليج، بعد أن انتشرت عملة اليورو
بعد عام من طرحها فى الأسواق العالمية،
وبمعدل 20% في دول أوربا، وهي نسبة جيدة
إذا وضع في الاعتبار أن اليورو كعملة
نقدية يمكن تداولها ما زال مؤجلا حتى عام
2002، وأضاف أن الجانب الأوربي يحث دول
الخليج على ضرورة استخدام عملة اليورو في
تعاملاتها المالية مع أوربا. (يذكر أن
السعودية تعد أول دولة خليجية أعلنت
مؤخرا عن استخدام اليورو في تعاملاتها مع
أوربا). ويعول
الخليجيون على هذه القمة آمالاً كبيرة
للوصول إلى اتفاق مع الأوربيين بشأن
القضايا الخلافية بينهما، قبل عقد جولة
جديدة من الحوار الاقتصادي الخليجي
الأوربي في نوفمبر المقبل فى الرياض، حيث
من المقرر أن يناقش الجانبان بنود مشروع
اتفاقية التجارة الحرة بينهما في ضوء
النتائج الإيجابية التي توصل إليها
الاجتماع الوزاري المشترك الذي عقد
مؤخرا فى بروكسل، والذي ركز على ضرورة
العمل على الانتهاء من المفاوضات فى أسرع
وقت ممكن للوصول إلى الصيغة النهائية
لاتفاقية التجارة الحرة بين دول الخليج
والاتحاد الأوربي بداية من عام 2001 اقرأ
أيضا: الشراكة
الأوربية الخليجية.. ألغام النفط
والألمونيوم
|
| |||
|
||||||
|
||||||
|
||||||