|
|||||||||||||||||||||||
|
|||||||||||||||||||||||
|
|||||||||||||||||||||||
|
|
|||||||||||||||||||||||
تمييز عنصري في تطبيق عقوبة الإعدام في أمريكا واشنطن
- وكالات كشفت دراسة أمريكية حول عقوبة الإعدام وجود تفاوت عنصري وجغرافي في بعض الحالات التي طبقت فيها العقوبة، حيث أنزلت بشكل أكبر بحق الأقليات والملونين. وذكرت الدراسة المنشورة بصحيفة واشنطن بوست عدد 13-9-2000م أنه من بين حالات الإعدام الفيدرالية الـ 675 التي أوصى المُدَّعون العامُّون الأمريكيون بتطبيق عقوبة الإعدام بحقها، كان نحو ربع المحكومين فقط من البيض ونصفهم من السمر وخمسهم من المتحدثين بالأسبانية. كما وجدت الدراسة التي أعدها نائب المدعي الأمريكي العام إيريك هولدر بطلب من وزيرة العدل جانيت رينو أن 40% من توصيات تطبيق عقوبة الإعدام تقدم بها مُدَّعو خمسة فقط من الأقاليم الأمريكية الـ 94 وهي بورتوريكو والإقليم الشرقي لولاية فرجينيا ومريلاند وإقليمَي شرق وجنوب نيويورك. وأشارت إلى أن 22 من الأقاليم الـ 94 لم يتقدم مُدَّعوها بأي طلبات بإنزال العقوبة القصوى منذ عام 1995م. يذكر أن وزيرة العدل الأمريكية أمرت في عام 1995م جميع المُدَّعين بالحصول على موافقتها أولاً قبل التوصية بإنزال عقوبة الإعدام، ومراجعة كل حالة من قبل فريق من كبار محاميي وزارة العدل، بهدف تطبيق نظام أكثر عدالة فيما يتعلق بإجراءات عقوبة الإعدام. جدير
بالذكر أن المحكمة الأمريكية العليا
أمرت عام 1972م بتجميد العمل بعقوبة
الإعدام لعدم دستوريتها قبل أن يعاد
العمل بها لدى المحاكم الفيدرالية
ومحاكم الولايات مجددًا، طبقًا لقانون
صدر عام 1988م في عام 1994م، تمَّ توسيع تطبيق
عقوبة الإعدام لتشمل المزيد من الجرائم
أغلبها تلك المتعلقة بالمخدرات والعنف
|
| |||
|
||||||
|
||||||
|
||||||