|
|||||||||||||||||||||||
|
|||||||||||||||||||||||
|
|||||||||||||||||||||||
|
|
|||||||||||||||||||||||
تركيا:
حظر الحجاب يصل إلى مدارس الأئمة و
الخطباء تركيا
- أحمد خليل
وصرَّح
أحد الأولياء لـ "الحدث" بقوله: إنه
أرسل ابنته إلى هذه المدرسة البعيدة
وتحمل أعباء ومصاريف النقل، فقط لكي
تتمكن ابنته من ارتداء الحجاب أثناء
الدراسة، ثم فوجئ هذا العام بحظر ارتداء
الحجاب. وتحدث
الرجل عن خدعة قامت بها وزارة التربية
والتعليم، فقال إن الاستمارة العادية
التي يوقِّع عليها أولياء الأمور مع
بداية كل سنة دراسية، أضيف إليها هذه
السنة بندًا يفيد بأن التعليم سيكون
مختلطًا، وغير مسموح للفتيات بارتداء
الحجاب. وقد
عبَّر الكثير من الأولياء عن غضبهم؛ لأن
الإدارة لم تلفت نظرهم إلى هذا البند
المستحدث، وقالوا بأنهم لم يلتفتوا
ووقَّعوا الاستمارة بصفة تلقائية
كعادتهم. الجدير
بالذكر أن مدارس "الإمام الخطيب" في
تركيا عبارة عن مدارس تولي اهتمامًا أكبر
بالأخلاق والتربية الإسلامية إلى جانب
العلوم الدنيوية الأخرى. وعادة ما يكون
خريجي هذه المدارس متفوقين مقارنة مع
أقرانهم الذين يدرسون في المدارس
الحكومية الأخرى. وقد
شنَّت الحكومة التركية عام 1999م حملة ضد
هذه المدارس باعتبارها "مظهرًا من
المظاهر المنافية للعلمانية والعصرنة"،
فألغت المرحلة الإعدادية بعد أن سنَّت
قانونًا يلزم برفع سن التعليم الإجباري
من خمس إلى ثمان سنوات بعد أن رأت أن
الأولياء يسارعون إلى تسجيل أبنائهم،
وخاصة البنات في مدارس الإمام الخطيب. وتشير
إحصائيات عدد المسجلين في مدارس الإمام
الخطيب في السنتين الأخيرتين إلى تراجع
كبير بفعل الإجراءات القمعية التي
تمارسها الحكومة ضد الإسلاميين، فثانوية
باكيركوي التي تُعَدُّ من أكبر ثانويات
الإمام الخطيب في تركيا كان عدد المسجلين
فيها قبل سنتين ستة آلاف تلميذ، وتراجع
العدد السنة الماضية إلى ألف ومائتين،
بينما عدد المسجلين لهذه السنة لم يتجاوز
ثلاثمائة تلميذ اقرأ
أيضا: تركيا تحظر الحجاب في الدروس الخصوصية!
| ||||
|
||||||
|
||||||
|
||||||