|
|||||||||||||||||||||||
|
|||||||||||||||||||||||
|
|||||||||||||||||||||||
|
|
|||||||||||||||||||||||
"البِيض"
يدفعون ثمن عنصريتهم في جنوب أفريقيا! الحدث-إيمان
محمد
فقد
ذكرت صحيفة "نيويورك تايمز"
الأمريكية الصادرة الثلاثاء 12/9/2000 أن
البيض في جنوب أفريقيا -الذين كانت لهم كل
الامتيازات بعكس السود- أصبحوا يعانون من
أوضاع سيئة؛ إذ يوجد الكثير منهم بلا
مسكن أو وظيفة على عكس المعتاد؛ حيث كانت
كلمة "رجل أبيض" تعني تلقائيًا وجود
وظيفة ثابتة، ومنزل، وسيارة، ومكانة
اجتماعية مرتفعة. وأوضحت
الصحيفة أن معظم الشركات والمؤسسات التي
كانت ترفض تعيين السود أصبحت الآن تبحث
عنهم؛ مما خلق منافسة شديدة للبيض –حتى
في الوظائف المتدنية التي غالبا ما كان
البيض يرفضون العمل فيها- وخصوصا أن
السود يقبلون العمل بمرتبات أقل من البيض. وقد
أبدى "جريلينج بيترود يتهوت" -رئيس
اتحاد عمال المناجم في جنوب أفريقيا-
تخوفه من أن المستقبل سيجلب أوقاتا عصيبة
على الدولة التي طالما عملت على توفير
الوظائف الرفيعة للبيض فقط. وأضاف
أنه أصبحت توجد مشكلة جديدة في المنطقة
وهي فقر البيض؛ إذ توجد أعداد كبيرة منهم
بلا مأوى، ويتغذون على المعلبات فقط،
وينقبون أكياس القمامة عن ملابس قديمة
لهم، بعدما كانت هذه المشاهد قاصرة على
السود فقط. وتقول
"ميا أرسماس" -إحدى المواطنات البيض-:
إن الحكومة لا تقوم بأي شيء لمساعدة
البيض على تحسين معيشتهم، ويبدو أن البيض
-كما تقول- يدفعون الآن ثمن العنصرية
السابقة، مشيرة إلى أن زوجها فقد وظيفته
كسائق نقل لأحد السيارات، بعدما قبل رجل
أسود العمل بدلا منه بأجر أقل
|
| |||
|
||||||
|
||||||
|
||||||