|
|||||||||||||||||||||||
|
|||||||||||||||||||||||
|
|||||||||||||||||||||||
|
|
|||||||||||||||||||||||
الاحتلال
الإسرائيلي يسمح بدخول اليهود للحرم
القدسي سرًّا! فلسطين
- مها عبد الهادي
وذكرت
صحيفة "هآرتس" العبرية في عددها
الصادر يوم الأحد "10-9-2000م" أن الشرطة
الإسرائيلية أبلغت محكمة الصلح
الإسرائيلية في القدس في مذكرة رسمية أنه
لا يوجد إجراء قانوني منظم بشأن ترتيبات
الدخول والزيارة إلى (جبل الهيكل) الحرم
القدسي الشريف، وأن المستشار القانوني
الإسرائيلي في لواء القدس أعد قبل حوالي
عام اقتراحًا لنظام دخول جديد، لكن في
ضوء مفاوضات السلام التي تتعلق أيضاً
بمستقبل الأماكن المقدسة في القدس
الشرقية لم تصادق الحكومة الإسرائيلية
على الاقتراح، ولذلك فإن «الشرطة (الإسرائيلية)
تتصرف - في هذا الخصوص - بموجب تعليمات
تصدر من حين لآخر في ضوء قرارات المحاكم
والقواعد المتبعة». وقالت
الصحيفة: إن بلاغ الشرطة المذكور قدم في
إطار دعوى تنظر فيها المحكمة في هذه
الأيام قدمتها النيابة العامة للدولة
العبرية ضد عضو في اليمين الإسرائيلي
المتطرف "يهودا عتصيون" واثنين من
أتباعه بتهمة محاولتهم الصلاة داخل
الحرم القدسي الشريف. ويتزعم
"عتصيون" منذ سنوات - وهو سجين سابق
في قضية التنظيم الإرهابي اليهودي أدين
في أواسط الثمانينيات بشن اعتداءات
مسلحة ضد شخصيات وتجمعات فلسطينية،
وبتدبير مؤامرة لنسف مسجد قبة الصخرة
المشرفة - حركة يمينية ناشطة في محاولات
تهدف إلى فرض السيطرة اليهودية على الحرم
القدسي الشريف تطلق على نفسها اسم "حي
وباق". وأشارت
الصحيفة إلى أن الشرطة الإسرائيلية
أرفقت مع مذكرتها الجوابية للمحكمة
وثيقة تتضمن تعليمات كانت الشرطة تطبقها
سرًّا حتى مطلع عام 1999م، ولا تزال تشكل
القاعدة التي تتصرف الشرطة على أساسها في
الغالب في الفترة الحالية أيضًا في مسألة
دخول الزوار (اليهود) إلى الحرم القدسي. وأضافت
أن الوثيقة التي تكشفها الشرطة
الإسرائيلية الآن للمرة الأولى تتضمن
البنود الرئيسة التالية فيما يتعلق
بترتيبات الدخول إلى داخل محيط الحرم
القدسي: ـ
الجمهور عامة (المقصود هنا جمهور
الإسرائيليين اليهود..) له حق الدخول إلى
ما يسمونه جبل الهيكل (الحرم القدسي) في
الأوقات التي يكون فيها مفتوحًا
للزيارات، لكن يسري حظر الصلاة في المكان
لغير المسلمين. ـ
كمبدأ.. يجب عدم منع اليهود من الدخول إلى
جبل الهيكل.. وباستطاعة اليهود الدخول في
كل يوم باستثناء أيام الجمعة والأيام
التي يكون فيها جبل الهيكل مغلقًا أمام
الزوار.. والدخول للجبل هو لغرض الزيارة
وليس لغرض الصلاة (باستثناء المسلمين)..
اليهود الذين يأتون إلى جبل الهيكل
يخضعون لتفتيش اعتيادي كباقي السياح..
ويجب ألا يؤمر الزوار اليهود الذين يأتون
(لزيارة المكان) وهم يرتدون ملابس تشير
إلى تدينهم بإزالتها أو إخفائها. ـ
تخصص وثيقة التعليمات التي تتبعها
الشرطة الإسرائيلية بنداً خاصًّا لليهود
أعضاء وناشطي الحركات اليمينية - الدينية
المتطرفة التي تسعى من أجل تهويد الحرم
القدسي، وبناء ما يزعم أنه "الهيكل
المقدس"؛ إذ تنص الوثيقة على السماح
بدخول منطقة الحرم القدسي ضمن مجموعات
صغيرة لا يزيد عدد أفراد المجموعة على
سبعة أشخاص، وأنه «طوال الجولة يلازمهم
شرطي (إسرائيلي) أو أكثر لغرض المرافقة (بمعنى
الحماية)». -
لا يسمح لأعضاء حركات جبل الهيكل بإدخال
أدوات ووسائل تقديس إلى داخل محيط جبل
الهيكل، وقبل دخولهم يتم إجراء تفتيش
دقيق لكل الذين يطلبون الدخول إلى المكان. -
المتطرفون (اليهود) الذين يسمح لهم
بالدخول ويحاولون الصلاة خلافاً لإذن
الدخول المعطى لهم يجب إخراجهم فورًا من
داخل منطقة الحرم. ويأتي
نشر هذه الوثيقة في وقت تتزايد وتتصاعد
فيه المساعي الإسرائيلية الرسمية وغير
الرسمية المحمومة الرامية إلى إضفاء
الطابع اليهودي على مقدسات المسلمين في
الحرم القدسي الشريف، الذي يزعم رئيس
الوزراء الإسرائيلي إيهود باراك - في
الوقت نفسه، في إطار مفاوضات السلام التي
تجريها حكومته مع الفلسطينيين- بأحقية
الإسرائيليين في السيادة عليه في مرحلة
التسوية الدائمة للنزاع بين الطرفين
|
| |||
|
||||||
|
||||||
|
||||||