|
|||||||||||||||||||||||
|
|||||||||||||||||||||||
|
|||||||||||||||||||||||
|
|
|||||||||||||||||||||||
حماس:
تحرير الأرض والقدس والعودة.. ثم الدولة فلسطين
- الجيل للصحافة - وكالات
وأوضح
الشيخ إسماعيل هنية -مدير مكتب الشيخ
أحمد ياسين- أن القضية الرئيسية هي توفر
مضامين ومقومات هذه الدولة. وأن كل
المؤشرات التي سبقت انعقاد المجلس
المركزي كانت تؤكد أن هناك نية بتأجيل
إعلان الدولة. وأكد
هنية أن حركة "حماس" لم تشارك في
اجتماعات المجلس المركزي الأخير لعدة
اعتبارات، لعل أهمها أن هذه الاجتماعات
تجري تحت مظلة اتفاق أوسلو والذي عارضناه
ورفضناه، كما أن المداولات التي تجري
داخل هذه الاجتماعات أكدت على أن السلام
هو الخيار الإستراتيجي للشعب الفلسطيني
والمفاوضات هي الخيار الوحيد، وأضاف
قائلاً: "لا يجري البحث عن البديل وهو
بديل المقاومة والجهاد، فقد ثبت أن
إسرائيل لا تفهم إلا لغة القوة وأن على
الشعب الفلسطيني والأمة العربية
الإسلامية أن تسير في هذا الخيار وهو
خيار المقاومة والقتال لاسترداد حقوقنا". وأوضح
هنية أن أسباب عدم مشاركة حماس أيضًا
لاجتماعات المجلس المركزي هي أنه لم
يجْرِ مطلقًا أي ترتيب للبيت الداخلي
الفلسطيني، فلا زال مهلهلاً ويعاني من
انقسامات واضحة، وهناك معتقلون سياسيون
وتضييق في مساحات حرية الرأي والتعبير. ودعا
مدير مكتب الشيخ ياسين القيادة
الفلسطينية والشعب الفلسطيني إلى التمسك
بخيار المقاومة ومغادرة خيار المفاوضات
الذي يخضع للضغوط الأمريكية
والإسرائيلية. وأضاف
أن على الشعب الفلسطيني والقيادة
الفلسطينية أن تعلن بكل وضوح عن فشل خيار
المفاوضات والسير مع الشعب الفلسطيني في
اتجاه التمسك بخيار المقاومة. كما دعا
القيادة الفلسطينية إلى اتخاذ خطوات
واسعة وإجراءات سريعة لترتيب البيت
الفلسطيني وإعادة الوحدة الفلسطينية على
أسس وقوائم مشتركة. ياسين:
الإسرائيليون لا يفهمون إلا لغة القوة من
ناحية أخرى أكد الشيخ "أحمد ياسين" -زعيم
حركة المقاومة الإسلامية الفلسطينية "حماس"-
أنه لا خيار أمام الشعب الفلسطيني والأمة
العربية والإسلامية إلا المقاومة
والجهاد من أجل القدس وفلسطين بأكملها. وشدد
الشيخ ياسين على أن الإسرائيليين لا
يريدون السلام، بل يريدون السيطرة على
الأرض والشعب الفلسطيني والمقدسات،
مشيرًا إلى أن الإسرائيليين لا يفهمون
إلا لغة واحدة، هي لغة القوة كما حدث في
جنوب لبنان عندما رفض الإسرائيليون كل
القرارات الدولية ثم انسحبوا فجأة أمام
ضربات المقاومة اللبنانية. وعن
رأيه في قرار المجلس المركزي الفلسطيني
بتأجيل إعلان الدولة الفلسطينية.. أوضح
الشيخ ياسين أن المشكلة لا تكمن في إعلان
قيام الدولة الفلسطينية أو تأجيل ذلك، بل
تكمن في تحرير الأرض الفلسطينية وقيام
السيادة الفلسطينية، وفي عودة الشعب
الفلسطيني إلى أرضه ووطنه، والمحافظة
على التراب الفلسطيني الكامل، وأن المهم
أيضًا هو مضمون الدولة وسياستها وشروط
إقامتها، وليس توقيت إعلانها سواء كان
ذلك اليوم أو غدًا
| ||||
|
||||||
|
||||||
|
||||||