الثلاثاء 14 جمادى الأخرة 1421هـ - 12 سبتمبر 2000م
|
|
أهم
الأخبار
|
"انتفاضة
الحجارة" تنتقل للحدود اللبنانية-الإسرائيلية
بيروت-حسن
شلحة
انتقلت
عملية رشق الجنود الإسرائيليين بالحجارة
من بوابة "فاطمة" في قرية "كفر كلا"
المحررة في جنوب لبنان إلى موقع "العَبّاد"
على مسافة 15 كم من بوابة "فاطمة".
كان
اللبنانيون قد قصدوا موقع "العَبّاد"
لمواجهة الجيش الإسرائيلي مباشرة، بعدما
قامت القوات الأمنية اللبنانية إلى الحد
من مواجهة الرشق بالحجارة على بوابة "فاطمة"،
حيث أقام اللبنانيون -أكثر من مرة- صلاة
الجماعة على الجزء اللبناني من سطح موقع
مَقَام "العباد" في مواجهة
الإسرائيليين وأمام أعينهم.
وقد
توترت الأجواء على سطح موقع العباد
الإثنين (11-9-2000) عندما صعدت مجموعات من
الشباب والرجال والأولاد اللبنانيين إلى
موقع العباد ليمارسوا هوايتهم في تنفيس
ما لديهم من كراهية للجنود
الإسرائيليين، حيث وقفوا في مواجهتهم
وأخذوا يكيلون لهم الشتائم، ويرددون
أمامهم الهتافات والشعارات، ومنها: "فلسطين
عربية"، و"خيبر خيبر يا يهود، جيش
محمد سوف يعود"، و"المقاومة باقية،
والاحتلال إلى زوال" وقد تراوح رد فعل
الجنود الإسرائيليين المتواجدين على سطح
الموقع (المساحة الفاصلة بين الطرفين متر
واحد فقط) ما بين الابتسامة أحيانا والرد
بشتائم مضادة أحيانا أخرى، وأحيانا
يحاول الجنود الإسرائيليون تقديم بعض
الحلوى للأطفال الذين يرفضونها بشدة،
ومع استمرار الهتافات وتصاعدها توترت
الأجواء وكادت تحدث مواجهة "ملاكمة"
بين الطرفين اللبناني والإسرائيلي لولا
تدخل جنود قوات الطوارئ الدولية من القوة
الغانية، ويبدو أن هذه المواجهات
ستستمر؛ نظرا لما منحه خط "لارسن"
للطرفين اللبناني والإسرائيلي من حق
التواجد على سطح الموقع.
وموقع
"العباد" عبارة عن مقام مدفون في
داخله الشيخ العَبّاد، وهو أحمد العلماء
المسلمين الصالحين من قرية "حولا"
اللبنانية الواقعة على الحدود اللبنانية
الفلسطينية المحتلة مباشرة، وتلة العباد
ترتفع عن سطح البحر 900 متر، وقد قسم الخط
الأزرق -الذي رسمه "تيري رود لارسن" -مبعوث
الأمين العام للأمم المتحدة- بعد انسحاب
جيش الاحتلال الإسرائيلي من جنوب لبنان-
سطح مبنى مقام الشيخ العباد إلى نصفين
بين لبنان وإسرائيل، والمسافة الفاصلة
بين الطرفين 50 سم (نصف متر تقريبا)
ويتواجد على سطح المقام أو الموقع بين
الطرفين قوات الطوارئ الدولية من القوة
الغانية، مع العلم أن مساحة سطح الموقع 16
مترا مربعا فقط، ويدعي الإسرائيليون أن
أحد حاخاماتهم مدفون داخل الموقع
المبني، وهذا الموقع المرتفع يشرف على
مساحة واسعة من الأراضي اللبنانية من جهة
الغرب، ومن جهة الشرق يشرف على سهل "حولا"
الفلسطيني المحتل، وعلى قرية "هونين"
المحتلة حيث بنت إسرائيل مستعمرتي "المنارة"
و"مسكاف عام"
مخاطر تهدد الأسرة المسلمة في الغرب بالذوبان
تعزيز المراكز الإسلامية والثقافية المنتشرة في الدول الأجنبية
تحذيرات من أزمة وقود عالمية جديدة
واحد من كل خمسين طفلاً بريطانيًّا لا يملك حذاء!
140 طالبًا بريطانيًا ينتحرون سنويًا!
حماس: تحرير الأرض والقدس والعودة.. ثم الدولة
أولبرايت تصف المسجد الأقصى بـ"جبل الهيكل"!
الاحتلال الإسرائيلي يسمح بدخول اليهود للحرم القدسي سرًّا!
مؤتمر يدرس "مستقبل فلسطينيي الشتات"
تراجع أحزاب بكين في انتخابات هونج كونج
سوريا تنفي اجتماع بشار وباراك
تراجع أسعار النفط بعد زيادة إنتاج "أوبك"
تركيا: تسريع خطط فصل الموظفين الإسلاميين
زيادة الجرائم 44% وراء حظر عمل نساء في السودان
مشرّف: سنخصص ثلث المقاعد التشريعية للنساء
ليبيا تشارك في "الأورومتوسطي" لأول مرة
قطر: لن نطبّع مع إسرائيل الآن
الكويت توقف صدور 38 مجلة
مركز بالخارجية الكندية لتعليم اللغة العربية
مصارعو "السومو" يدكّون سفح الهرم!
توحيد كوريا رياضيًّا في "سيدني"
الحدث
عـودة
|