|
|||||||||||||||||||||||
|
|||||||||||||||||||||||
|
|||||||||||||||||||||||
|
|
|||||||||||||||||||||||
تعزيز المراكز الإسلامية والثقافية المنتشرة في الدول الأجنبية القاهرة
- مجاهد مليجي ناقش
المؤتمر الإسلامي العالمي لجامعة الأزهر
-الذي عقد ظهر الأحد 10/9/2000 في ذكرى
الفتح الإسلامي لمصر قبل نحو 14 قرنا من
الآن- 25 بحثًا لمجموعة من العلماء
البارزين، تناولت واقع ومستقبل الدعوة
الإسلامية. وأوصى
المؤتمر في ختام أعماله بضرورة تعزيز
المراكز الإسلامية والثقافية المنتشرة
في الدول الأجنبية، وتمكين جامعة الأزهر
من مد هذه المراكز بالعلماء لينشروا علوم
الإسلام، وليؤدوا رسالتهم في الدفاع عن
الإسلام والمسلمين، ومواجهة ما يثار من
دعاوى وشبهات. كما
أوصى المؤتمر بدعوة المنظمات الدولية
لتحقيق السلام الشامل العادل، وإعادة
الحق لأصحابه وعودة القدس الشريف إلى
السيادة الشرعية الوطنية الفلسطينية؛
باعتبار أن فلسطين كلها وقف إسلامي وعلى
رأسها القدس. وأوصى
بالعناية باللغة العربية وتعليمها
ونشرها، وإنشاء مراكز لتعليمها للأجانب
من أبناء العالم الإسلامي من غير
الناطقين بها في سائر الجامعات المصرية
والعربية، وإنشاء مراكز في الدول التي لا
تنطق باللغة العربية لتعليم لغة الوحي
الإلهي للناس. كما أوصى بضرورة قيام
المؤسسات الدينية في مصر والعالم العربي
والإسلامي بالتضامن فيما بينها؛
لإظهار التعايش السلمي بين الجميع منذ
الفتح الإسلامي لمصر حتى اليوم، وردّ ما
يثار من شبهات تدّعي أن في مصر أو غيرها
من بلاد المسلمين اضطهادا لغير المسلمين. ودعا
المؤتمر مؤسسات مصر المختلفة بالأخذ
بالمنهج العلمي الذي أكده الإسلام،
والذي طبّقه المسلمون بعد الفتح
الإسلامي لمصر وذلك من خلال الأخذ بوسائل
التقنيات الحديثة لمواجهة التحديات
الحضارية التي نواجهها، وأن تكون مادة
التربية الدينية مادة أساسية في جميع
مراحل التعليم العام والفني قبل
الجامعي، بحيث تدخل درجاتها في المجموع
العام ليهتم بها الطلاب على أن يقوم
بتدريسها أساتذة متخصصون، وهذه أفضل
وسيلة للقضاء على الأمية الدينية
الملاحظ انتشارها بين كثير من
المتعلمين، وأن تكون مادة الثقافة
الإسلامية مادة أساسية تُقرّر في جميع
الجامعات المصرية. كما
طالب المؤتمر بضرورة العمل الجماعي على
استعادة أوقاف الأزهر الشريف، التي
أوقفها المسلمون على الأزهر الشريف
وجامعته وعلى مؤسساته وعلمائه وطلابه
والعاملين فيه ومكتباته؛ حتى يتمكن من
أداء رسالته في الداخل والخارج محليا
وإقليميا وعالميا على أكمل وجه، كما أوصى
المؤتمر بزيادة عدد كليات جامعة الأزهر،
خاصة الكليات الإسلامية الشرعية
والفقهية التي لا نظير لها في جامعات مصر
الأخرى؛ حتى تتمكن جامعة الأزهر من
الوفاء بالخريجين الذين تحتاج إليهم
الدول الإسلامية والمساجد والمراكز
الإسلامية في الخارج. كذلك
أوصى المؤتمر بضرورة الدعم المادي
والمعنوي للأزهر الشريف ليقوم بدوره
الريادي في نشر الإسلام في كل ربوع
العالم وبكل اللغات، وأكد في بيانه
الختامي على أن جامعة الأزهر رأت أنه
بحلول ذكرى دخول الإسلام مصر ومرور أربعة
عشر قرنًا على هذه المناسبة وجب أن ينعقد
مؤتمر عالمي تتم فيه مدارسة العبر
والمواقف ونتائج الفتح الإسلامي لمصر،
والتعرف على واقع الأمة الإسلامية
المعاصر، والإعداد لمستقبل هذه الأمة
فكان هذا المؤتمر العالمي الذي ناقشوا
خلاله أكثر من 25 بحثًا حول هذه الذكرى
ودور مصر والأزهر في نشر الإسلام. كما
أن هذا المؤتمر يتميز بطابع خاص ومناسبة
هامة لها أكبر الأثر فيما يختص بالفتح
الإسلامي لمصر، من قيام مناخ علمي إسلامي
كان فيه مسجد عمر بن العاص وغيره بداية
لقيام أكبر صرح إسلامي وهو الأزهر الشريف
جامعا وجامعة، استمد عالميته من عالمية
الإسلام، واستمد ثقافته من صحابة رسول
الله –صلى الله عليه وسلم- الذين وفدوا
إلى مصر وكوّنوا فيها مدارس التفسير
والحديث والعقيدة والفقه، ونشروا أشرف
تراث في الوجود صانه الأزهر الشريف وحماه
إلى يومنا هذا، وسيظل إن شاء الله إلى يوم
القيامة
| ||||
|
||||||
|
||||||
|
||||||