English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 

الثلاثاء 14 جمادى الأخرة 1421هـ - 12 سبتمبر 2000م

أهم الأخبار

مركز بالخارجية الكندية لتعليم اللغة العربية

مونتريال - مؤمن حسين

قررت الحكومة الكندية توجيه برامج ذات مستويات مختلفة لتعليم اللغة العربية لأعضاء البعثات الدبلوماسية الكندية في الدول الناطقة بالعربية. وتشمل هذه البرامج كلاً من الدبلوماسيين الحاليين في السفارات والقنصليات الكندية المعتمدة لدى الدول العربية، والدبلوماسيين المنتظر تعيينهم في المستقبل بهذه السفارات والقنصليات، ويتم تدريس برامج اللغة العربية في إطار ما يعرف باسم "المعهد الكندي للخدمة الخارجية" وهو أحد المؤسسات التعليمية التابعة لوزارة الخارجية، ومقره مدينة " أوتاوا " .

 وتستعين إدارة المعهد بفريق من المدرسين ذوي الكفاءة العالية والإجادة التامة للغات العربية والإنجليزية أو الفرنسية، وهم أعضاء فيما يعرف باسم "الرابطة الأمريكية لأساتذة اللغة العربية"، ويتم التدريس على ثلاثة مستويات هي:

1 - البرنامج القصير: ويشمل دورة صيفية مكثفة لمدة ثلاثة أشهر توجه إلى الدبلوماسيين الملحقين بالفعل في السفارات الكندية لدى الدول العربية، ممن لم يحصلوا على دورات دراسية للغة العربية قبل سفرهم إلى هذه الدول لأداء عملهم.

2 - برنامج لمدة سنة: ويشمل دورة دراسية تستغرق عاما كاملا، وتشترط تفرغ الدبلوماسي لدراسة اللغة العربية بمعدل 6 ساعات يوميا على مدى 5 أيام كل أسبوع.

3 - برنامج لمدة سنتين: ويشمل دورة مكثفة يتم خلالها تأهيل الدبلوماسيين لمعرفة كاملة وعميقة بالثقافة والتراث واللغة العربية قراءة وكتابة. ويتم توجيه هذا البرنامج وبرنامج السنة الواحدة للدبلوماسيين الذين يتم إعدادهم لتولي المناصب والمهام الرسمية لكندا في الدول العربية على الآماد القصيرة والمتوسطة والبعيدة.

ووفقا لخطة المعهد الكندي للخدمة الخارجية فإن إعداد الدبلوماسيين لا يقتصر على تدريس اللغة العربية فحسب، وإنما يتضمن تعريفا بالعادات والتقاليد والقيم المختلفة، وما يتفق أو يختلف منها مع ما هو سائد في المجتمع الكندي. كما يشمل كل برنامج من البرامج الثلاثة المذكورة فترة تعريف خاصة للدبلوماسيين بعد توجيههم إلى بلدان عربية معينة، يتضمن فكرة عامة عن اللهجات الخاصة والعادات والتقاليد المميزة لهذه الدول عن بقية بلدان العالم العربي . أما برنامج التدريس العام للغة العربية فهو يلتزم بما يعرف باسم اللغة العربية الحديثة أو" Modern Standard Arabic "وهي اللغة الفصحى السهلة التي يتم التعامل بها في الإعلام والوزارات والأوساط الرسمية العامة في العالم العربي

  

اقرأ أيضا:

كندا تعتذر للعرب عن الانحياز لليهود

 

مخاطر تهدد الأسرة المسلمة في الغرب بالذوبان
تعزيز المراكز الإسلامية والثقافية المنتشرة في الدول الأجنبية
تحذيرات من أزمة وقود عالمية جديدة
واحد من كل خمسين طفلاً بريطانيًّا لا يملك حذاء!
140 طالبًا بريطانيًا ينتحرون سنويًا!
"انتفاضة الحجارة" تنتقل للحدود اللبنانية-الإسرائيلية
حماس: تحرير الأرض والقدس والعودة.. ثم الدولة
أولبرايت تصف المسجد الأقصى بـ"جبل الهيكل"!
الاحتلال الإسرائيلي يسمح بدخول اليهود للحرم القدسي سرًّا!
مؤتمر يدرس "مستقبل فلسطينيي الشتات"
تراجع أحزاب بكين في انتخابات هونج كونج
سوريا تنفي اجتماع بشار وباراك
تراجع أسعار النفط بعد زيادة إنتاج "أوبك"
تركيا: تسريع خطط فصل الموظفين الإسلاميين
زيادة الجرائم 44% وراء حظر عمل نساء في السودان
مشرّف: سنخصص ثلث المقاعد التشريعية للنساء
ليبيا تشارك في "الأورومتوسطي" لأول مرة
قطر: لن نطبّع مع إسرائيل الآن
الكويت توقف صدور 38 مجلة
مصارعو "السومو" يدكّون سفح الهرم!
توحيد كوريا رياضيًّا في "سيدني"
 

                الحدث              عـودة 

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

بث مباشر: 23/11

أدلة وخدمات

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع