|
|||||||||||||||||||||||
|
|||||||||||||||||||||||
|
|||||||||||||||||||||||
|
|
|||||||||||||||||||||||
مشرّف:
سنخصص ثلث المقاعد التشريعية للنساء الحدث
– موسى علي أكد
الجنرال برويز مشرف -الحاكم العسكري
لباكستان- "أنه سيسعى لتخصيص ثلث
المقاعد التشريعية في المستوى المحلي
للنساء"، وأنه يحاول التخلص من
الفساد، وأن يستعيد الديمقراطية قبل
انتخابات أكتوبر عام 2002، وهو الموعد الذي
حددته المحكمة العليا للانتخابات
القومية". قال
مشرف -في مقابلة أجرتها معه صحيفة "كريستيان
ساينس مونيتور" الأمريكية، ونشرتها
الإثنين (11/9/2000)-: "إن الفرق بيني وبين
الحكم الماضي، هو أن لديّ جدولاً زمنيًا
لإعادة الديمقراطية في البلاد، وإصلاح
كل النظام في الباكستان". وأكد
الجنرال مشرف ردًّا على المخاوف
الأمريكية من اندلاع حرب جديدة بين
باكستان والهند "أن واشنطن تبالغ في
مخاوفها هذه، لا نريد حربًا مع الهند،
والبلدان على وعي كافٍ بمخاطر الحرب؛ لذا
أعتقد أنه لن يكون هناك حرب بين الدولتين". وكانت
الصحيفة الأمريكية قد قالت: إن الولايات
المتحدة الأمريكية تخشى من أن يؤدي تسلّم
برويز السلطة في باكستان إلى انجرارها في
حرب جديدة مع جارتها الهند حول إقليم
كشمير المتنازع عليه بين البلدين؛ حيث
اندلعت بين كل من نيودلهي وإسلام آباد
ثلاثة حروب منذ حصول باكستان على
استقلالها منذ أكثر من 50 عامًا. وأكد
الجنرال مشرّف أنه لا يعارض شخصيًا
التوقيع على معاهدة حظر التجارب
الشاملة، غير أنه نوّه إلى أنه يجب أن
يكون هناك إجماع كامل في باكستان للتوقيع
على هذه المعاهدة، مشددا "على أن بلاده
لن توقّع ما دامت الهند ترفض التوقيع". ويقول
مشرف: إن القتال بين الكشميريين والقوات
الهندية لم يشهد تصعيدا هذا العام،
محذّرًا القوات الهندية من تجاوز خط
التماس الفاصل بين البلدين.
وتابع: "ينبغي أن يدركوا أننا لن نسمح
لأيّ نوع من الغارات عبر خط (التحكم)، نحن
نحضّر لذلك تماما، لذا التصعيد سيحدث إذا
كان الجانب الهندي قد حاول ذلك". وكان
مشرّف قد شارك في الحرب التي اندلعت مع
الهند عام 1965، ومرة أخرى خلال حرب عام 1971
التي قاد خلالها جانبا من القوات الخاصة
الباكستانية إلى خلف الخطوط الهندية في
منطقة البنجاب. ويذكر
أن الهند وباكستان خاضتا حربين بسبب
كشمير، وخلّف النزاع الحدودي بينهما
الذي استمر عشرة أسابيع الصيف الماضي
مخاوف حول احتمال قيام حرب كاملة بين
البلدين. وتملك
كل من نيودلهي وإسلام آباد ترسانة نووية
ضخمة، وقد أجرتا في عام 1998 تجارب نووية،
ولا تزال الخلافات قائمة بين إسلام آباد
ونيودلهي بشأن القضايا النووية، وهما
يصران على الاحتفاظ بحد أدنى من الردع
النووي، ولكن لم يفصحا عن مدى هذا الحد أقرأ
أيضا: قاضي
حسين يطالب مشرف بتسليم السلطة للعلماء باكستان
تتهم بريطانيا بحماية لصوص الشعب!! شريف
يدعو لحوار بين الأحزاب الباكستانية
باكستان: "تكنولوجيا المعلومات" بعد "القنبلة النووية" تنازع المدنيين والعسكر.. البحث عن الديمقراطية في باكستان!
|
| |||
|
||||||
|
||||||
|
||||||