|
|||||||||||||||||||||||
|
|||||||||||||||||||||||
|
|||||||||||||||||||||||
|
|
|||||||||||||||||||||||
تراجع
أسعار النفط بعد زيادة إنتاج أوبك فيينا
– لندن - وكالات تراجعت
أسعار البترول على المستوى العالمي في
أعقاب قرار منظمة الدول المصدرة للبترول
بزيادة إنتاجها بمقدار ثمانمائة ألف
برميل في الوقت الذي رجحت فيه مصادر
نفطية تراجع الأسعار بالنسبة لجميع
الشركات بصورة تدريجية. وبلغ الانخفاض في
السعر في المرحلة الأولى نصف دولار في
الوقت الذي أكدت بورصات النفط في أسيا
تراجع الطلب على النفط في أعقاب الزيادة
التي قررتها أوبك، وتراجع الأسعار في بعض
المناطق بمقدار دولار واحد. من
ناحية أخرى توقع عدد كبير من المحللين
النفطيين إلا تؤدي الزيادة التي أقرتها
منظمة أوبك إلى خفض الأسعار دون معدل 30
دولارًا للبرميل، رغم أن لقمان الأمين
العام لمنظمة أوبك قال إن النطاق السعري
المستهدف 22/28 دولارا لم يتغير. وقال
محللو سوق النفط: إن انخفاض الأسعار إلى
ما بين 20 و25 دولارا للبرميل وهو النطاق
المريح الذي تسعى إليه كبرى الدول
المستوردة للنفط مثل الولايات المتحدة
وأوروبا قد يستغرق شهورا. ورغم
المخاوف من إلا يودي قرار أوبك إلى
انخفاض كبير في الأسعار، فقد وصفت
الولايات المتحدة وفرنسا اتفاق دول أوبك
على زيادة الإنتاج بقدار 800 ألف برميل
بأنه خطوة في الاتجاه الصحيح، وقال
المتحدث باسم البيت الأبيض الاثنين11-9-2000
: إن اتفاق أوبك قد أسهم في حل أزمة الكثير
من الدول الغربية التي ستعاني نقصًا في
الوقود في الشتاء القادم. ومن
جهته أعرب رام نايك وزير البترول الهندي
عن ترحيبه بقرار أوبك برفع سقف الإنتاج،
مشيرا إلى أن الهند كانت ستبدى المزيد من
الترحيب في حالة رفع تلك الحصة إلى 1.1
مليون برميل بهدف السيطرة على الأسعار،
مضيفًا أن الحكومة الهندية ستدرس جميع
الخيارات المتاحة فيما يختص برفع أسعار
النفط بالبلاد عقب عودة رئيس الوزراء
ووزير المالية من الولايات المتحدة،
وأوضح أن الحكومة الهندية ستدرس من بين
تلك الخيارات خفض الرسوم الجمركية
والضرائب أو إصدار سندات نفطية. أما
اليابان فقالت: إنها تشعر بالقلق من
استمرار جموح الأسعار نتيجة ضعف مخزون
وقود التدفئة في الولايات المتحدة. وقد
تلقي وزراء أوبك بارتياح انعكاسات
قرارها بزيادة الإنتاج إيجابيا على
أسواق النفط عندما انخفض سعر النفط الخام
الخفيف في اليابان بنحو دولار واحد
للبرميل عند بدء المعاملات التجارية في
أسيا، إلا أن مصادر أوبك تحذر من عودة
ارتفاع الأسعار، مجددا مع قدوم فصل
الشتاء إذا لم تقدم الدول الصناعية
الغربية على خطوات تدعم قرار أوبك الأخير. أوضحت
مصادر أوبك أن أسواق النفط ستواجه طلبا
متزايدا على النفط في فصل الشتاء إلا أن
تعزيز قدرة المصافي الغربية على توفير
المنتجات النفطية ولاسيما البنزين وخفض
الضرائب الباهظة على الوقود في أوروبا
والولايات المتحدة من شأنه أن يساهم في
وقف الحركة التصاعدية لأسعار النفط التي
ميزت معظم أشهر هذا العام. وفي
هذا الصدد شدد وزراء أوبك في تصريحاتهم
على عدم وجود نقص حقيقي في إمدادات الخام
إلى الأسواق، وربطوا أزمة ارتفاع
الأسعار بالمصافي والنقص في المشتقات
النفطية والمضاربات في أسواق النفط.
يذكر أن اتفاق أوبك الذي يبدأ تطبيقه في
الأول من أكتوبر يعتمد إلى حد كبير على
تقديم السعودية -أكبر منتج في أوبك- معظم
الإنتاج الإضافي؛ إذ أن معظم الدول
الأعضاء تنتج بأقصى طاقة لها. وتناقش
أوبك حصص الإنتاج مرة أخرى في اجتماع
استثنائي في 12 نوفمبر. وفي ذلك الحين يمكن
أن يزيد الإنتاج مرة أخرى من الناحية
النظرية بفضل آلية ضبط الأسعار. وكانت
الدول الإحدى عشرة في أوبك قررت الأحد
10/9/2000 في اجتماعها الوزاري في فيينا
زيادة إنتاجها بمعدل 800 ألف برميل يوميا
أو 3 % من أجل خفض أسعار النفط التي بلغت
الأسبوع الماضي مستوى قياسيا خلال عشر
سنوات زاد عن 35 دولارا للبرميل الواحد اقرأ
أيضا: أعلى
سعر للبترول منذ حرب الخليج أوبك
تبحث غدا تخفيض أسعار النفط الشركات
العالمية.. المستفيد الحقيقي من ارتفاع
أسعار النفط أوروبا
تدعو للضغط على أوبك لخفض الأسعار اليوم توقعات بانخفاض أسعار النفط في اجتماع أوبك
| ||||
|
||||||
|
||||||
|
||||||