|
|||||||||||||||||||||||
|
|||||||||||||||||||||||
|
|||||||||||||||||||||||
|
|
|||||||||||||||||||||||
علاج
السرطان بتكنولوجيا الفضاء لندن
- قدس برس توالت
الاهتمامات نحو الاستفادة من التقدم
العلمي في مجال الفضاء في الفروع الطبية
المختلفة وخاصة في تطوير التقنيات
التشخيصية والعلاجية المخصصة لمحاربة
السرطان. فقد
تمكن الباحثون من تطوير آلة تصوير (كاميرا)
خاصة تم تصميمها أصلا للكشف عن الإشعاع
الكوني في الفضاء؛ لتساعد في الكشف عن مدى
انتشار سرطان الثدي في الجسم، مما قد
يساعد في الاستغناء عن العمليات الجراحية
المعقدة والمؤلمة ويقلل حاجة بعض السيدات
إليها. وقال
ماثيو داليمور من جامعة ساوثامبتون
البريطانية الذي طور الكاميرا الجديدة
إنه قد تم تعديلها لاستخدامها في الأغراض
الطبية وخاصة في تحديد مدى انتشار ورم
الثدي السرطاني معربا عن أمله في إمكانية
أن تستخدم للكشف عن أنواع أخرى من الأمراض
السرطانية. وأفاد
الباحثون أن من الصعب حاليا الكشف عن هذا
الانتشار إلا باستئصال الغدد الليمفاوية
المتواجدة تحت الإبط وتحليلها مجهريا في
عملية تعرف بتشريح العقد الليمفاوية
الأبطية، وهي عملية صعبة ومؤلمة ومشوِّهة
وتتصاحب مع مضاعفات جراحية في العديد من
الحالات. ويرى
العلماء أن استخدام كاميرا أشعة جاما
يساعد في تفادي هذه الجراحات المؤلمة؛
لأنها تساعد الأطباء في اكتشاف موقع أول
عقدة ليمفاوية حارسة القريبة من ورم الثدي
السرطاني, حيث أظهرت البحوث أنه إذا كانت
هذه العقدة سليمة الأطراف وخالية من
السرطان، فإن العقد الباقية تكون كذلك،
وإزالة هذه العقدة هي عملية أبسط ودقيقة
بنسبة 95.5 في المائة في تحديد انتشار
السرطان. وأوضح
الباحثون أن بإمكان الكاميرا الجديدة
العثور على العقد الليمفاوية المصابة
بالكشف عن المادة الكيماوية المشعة
المركزة فيها بنفس طريقة عمل المادة
المشعة الباعثة لأشعة جاما التي يتم حقن
المريض بها. وأكد
الناطق باسم الصندوق الملكي لأبحاث
السرطان أن القدرة على كشف الأورام ورصد
أماكن انتشارها بدقة يسمح للجراحين بعمل
قطوع جراحية دقيقة بأقل تلف ممكن للأنسجة
السليمة المحيطة بها؛ مما يعني إمكانية
رصد مواقع الأورام الثانوية, ولو كانت
صغيرة, وإزالتها, وتقليل فرص عودة السرطان
|
|
|
||||||
|
||||||
|
||||||