English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 

الإثنين 13 جمادى الأخرة 1421هـ - 11 سبتمبر 2000م

أهم الأخبار

في عيدها ال40.."أوبك" القوة الأولى في العالم 

فيينا – وكالات

بعدما أصبحت منظمة الدول المصدرة للبترول محط أنظار العالم، يخطب ودها الأمريكيون والأوروبيون – بالعصا تارة والجزرة تارة أخرى – بدا المراقبون يتحدثون عن عودة "أوبك" لسابق قوتها التي انهارت مع انهيار أسعار البترول وعادت مع ارتفاع أسعار البترول .

فقد أكد راديو فرنسا الدولي أن منظمة الدول المصدرة للبترول "أوبك" التي بدأت اجتماعها الأحد (10-9-2000) في فيينا وسط ضغوط دولية متزايدة تطالب بزيادة إنتاج البترول كي ينخفض السعر، عادت لتصبح القوة الفاعلة الأولى على الصعيد العالمي قبل أيام من احتفالها بعيدها الأربعين.

وقال الراديو: إنه برغم الاتفاق العام البادي في الآراء داخل المنظمة إلا أنه يوجد خلاف بين الرئيس الفنزويلى "هوجو شافيز" -الذي يرغب في إعادة بعث "أوبك" بوصفها سلاحا في أيدي الدول النامية مثلما كان الحال في السبعينيات-، وولى العهد السعودي الأمير عبد الله.

وأشار الراديو إلى أنه على الرغم من اتفاق الآراء داخل "أوبك" على زيادة حجم الإنتاج بحوالي 500 ألف برميل يوميا لتثبيت الأسعار في الأسواق العالمية، إلا أن تقسيم هذه الزيادة في الإنتاج سوف يثير مشكلة داخل المنظمة بعد أن وصل العديد من كبريات الدول المنتجة للبترول إلى أقصى طاقاتها في الإنتاج.

ويبدي خبراء اقتصاديون مخاوف شديدة من أنه إذا لم تنخفض أسعار الوقود فإن ذلك قد يؤدي إلى حالة من الركود الاقتصادي العالمي؛ مما سيعرض الدول النامية بصورة خاصة لأشد الأضرار.

 وترفض منظمة "أوبك" إلقاء اللوم عليها بالكامل بسبب الارتفاع الحالي في أسعار البنزين وزيت الديزل وتقول: إنه يجب على الدول المستهلكة القيام بدورها لحل هذه الأزمة بتخفيض الضرائب على الوقود .

وفي الوقت الذي استمرت فيه مشاورات تخفيض السعر.. بدأت بوادر الأزمة الناجمة عن ارتفاع سعر البترول تظهر في الغرب؛ ففي بريطانيا تزايدت حدة الغضب بشأن زيادة أسعار الوقود حيث هدد السائقون بتعطيل حركة المرور على الطرق السريعة في جميع أنحاء البلاد. وذكر تليفزيون "بي بي سي" البريطاني صباح الأحد أن السائقين المحتجين تجمعوا حول محطات الوقود في مانشستر التي خلت من البنزين، وأن الغضب يتصاعد بشأن عدم توافر الوقود، ولا سيما في مناطق الشمال الغربي من بريطانيا، وأن التعبير عن الاحتجاج لا يزال سلميا حتى الآن، غير أن المتظاهرين هددوا بتصعيد احتجاجهم لخوفهم من استمرار أزمة الوقود مع تزايد عدد محطات الوقود التي تنضب من البنزين.

وأشار التليفزيون البريطاني إلى أنه على عكس التظاهرات في فرنسا فإن المتظاهرين في بريطانيا أكثر تنظيما وينتشرون عبر أنحاء البلاد تدريجيا، وأنه مع تزايد حدة الأزمة مع دخول فصل الشتاء فإنه لا يبدو أن الحكومة البريطانية تريد أن تقدم تنازلات للسائقين الذين يطالبون بخفض الضرائب على أسعار الوقود.

أزمة الغرب لا "أوبك"

وقد أكد بيجان زانجانه -وزير النفط الإيراني- الأحد أن الضرائب المرتفعة في الدول الصناعية هي المسئولة عن ارتفاع أسعار النفط، واستنكر الضغوط التي تطالب منظمة "أوبك" بدفع ثمن تحقيق الاستقرار في السوق. ونقل راديو طهران عن زانجانه قوله: إن الدول الصناعية المنتجة للنفط لا تريد خفض ضرائبها، وتضغط على الدول المنتجة لزيادة الإنتاج بهدف خفض الأسعار. وقال زانجانه: إنه يؤيد زيادة الإنتاج 500 ألف برميل يوميا، ولكنه لا يرى أن هناك نقصا في المعروض في السوق.

وفي العراق اتهمت صحيفة "الاقتصادي" العراقية الأسبوعية الأحد (10-9-2000) المملكة العربية السعودية بـ"التآمر" على منظمة الدول المصدرة للنفط "أوبك" والسعي مع إيران إلى زيادة الإنتاج النفطي "لتلبية الرغبات الأمريكية". وقالت الصحيفة في تعليق لها: إن "السعودية تتآمر على أوبك"، مضيفة أن الرياض وطهران "تهيئان أرضية مناسبة للضغط على المعسكر المنافس الذي يضم بالإضافة إلى فنزويلا العراق وليبيا اللتين تعانيان من آثار فرض الحصار".

واتهمت الصحيفة وزير النفط السعودي "علي النعيمي" بأنه "يتناسى عن عمد على ما يبدو انجرار بلاده وراء الضغوطات والإملاءات الأمريكية، وأن السعودية تتمتع بإمكانات إنتاج إضافية للنفط ولا يهمها ماذا يحدث".

 وكان وزير النفط السعودي قد صرح السبت بأنه تلقى دعم العديد من دول "أوبك" لزيادة الإنتاج أكثر من نصف مليون برميل يوميا، من دون الإشارة إلى موافقة إيران على هذا الأمر.

 وقالت الصحيفة العراقية: إن الحفاظ على مصالح الشعوب "يجب أن يتغلب على المصالح الإمبريالية، والحفاظ على رفاهية شعوب "أوبك" هو أجدى وأنفع من البحث عن رفاهية شعوب الولايات المتحدة وأوروبا".

 من جهتها.. رأت صحيفة "الجمهورية" العراقية أن مؤتمر "أوبك" ينعقد "وسط ضغوط أمريكية ممجوجة"، وأشارت الصحيفة إلى وجود "تيار آخر محموم ينحصر بالسعودية والكويت ينجرف بالتشويش على المطالب العادلة لدول المجموعة عبر المطالبة بزيادة في الإنتاج تتخطى 500 ألف برميل نفط يوميا".

أوروبا والتحذير الأخير

ومن جانبهم حذر وزراء مالية الدول الأعضاء في منتدى التعاون الاقتصادي لمنطقة آسيا والمحيط الهادي "ابك" في ختام اجتماعاتهم في بروناي قبل فترة قصيرة من بدء الاجتماع الوزاري الرسمي لأوبك في فيينا الأحد من أن ارتفاع أسعار النفط يشكل خطرا على الاقتصاد العالمي.

وقال الوزراء في بيان لهم: " إننا نشير إلى المخاطر التي يشكلها تقلب أسعار النفط بالنسبة للاقتصاد العالمي وللاقتصادات النامية التي تعتمد اعتمادا كبيرا على ظروف سوق النفط، وإلى الحاجة إلى استقرار الأسعار عند مستويات يمكن المحافظة عليها". واستطرد البيان -الذي صدر بعد يومين من المحادثات في سلطنة بروناي الغنية بالنفط والواقعة في جنوب شرق آسيا- يقول: إنه في ضوء ارتفاع الطلب العالمي على النفط ندعو إلى زيادات مناسبة في الإمدادات، وغيرها من الإجراءات لتعزيز استقرار الأسعار على المدى الطويل.

إلا أن دولا أخرى أعضاء في المنتدى مثل الولايات المتحدة واليابان وكوريا الجنوبية، إضافة إلى بعض أشد دول آسيا فقرا أعربت عن انزعاجها إزاء التأثير المحتمل للارتفاع الصاروخي في أسعار النفط على اقتصاداتها، وعلى تعافي آسيا من الأزمة المالية التي عصفت بدول القارة في عام 1997.

ومن المتوقع أن تزيد "أوبك" -التي تنتج 40 في المائة من النفط العالمي من النفط- إنتاجها زيادة طفيفة تصل إلى 700 ألف برميل يوميا

 

 


الأزهر: "تدويل القدس" خطة أمريكية لإضاعة الحق الفلسطيني
السيادة على القدس.. فجوة بين طموحات الجماهير وسيناريوهات السلطة
مساجد تواجه بطالة الشباب بـ"الكمبيوتر"
أنباء عن اندماج حزبين إسلاميين جزائريين
أراضٍ زراعية سودانية لمصر مقابل الديون
F.B.I تكافح عنف الطلبة الأمريكان في المدارس
100 من علماء الأزهر يناشدون طنطاوي ومخالفيه إنهاء خصوماتهم
"أوبك" تتفق على زيادة الإنتاج
للمرة الثانية: الشيشان يعتقلون جنرالاً روسيًّا
إضراب في مفاعل "ديمونة" النووي الإسرائيلي!
مصر: لا يوجد اتفاق سري مع إسرائيل يسمح بتفتيش طائراتنا في غزة
الدورات الأوليمبية حلبة سياسية
صحيفة أردنية مخصصة للتطبيع مع إسرائيل
لحم خنزير "مذبوح على الطريقة الإسلامية" في أسواق الإمارات!!

الحدث              عـودة

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

بث مباشر: 10/11

أدلة وخدمات

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع