|
|||||||||||||||||||||||
|
|||||||||||||||||||||||
|
|||||||||||||||||||||||
|
|
|||||||||||||||||||||||
100
من علماء الأزهر يناشدون طنطاوي
ومخالفيه إنهاء خصوماتهم القاهرة
– محمد جمال عرفة وجه
100 من علماء وأساتذة الأزهر الشريف نداء
إلى شيخ الجامع الأزهر فضيلة الشيخ محمد
سيد طنطاوي، وعلماء الأزهر المتنازعين
معه الرأي في عدد من القضايا (خصوصا جبهة
علماء الأزهر)، للمصالحة والتغاضي عن
خلافاتهم وإنهاء هذه الخلافات التي وصلت
لحد تقديم شيخ الأزهر بلاغات للنيابة
المصرية ضد بعضهم وتحويلهم للتحقيق
بالفعل. جاء
في البيان -الذي وقّعه العلماء وأرفقوا
به قائمة من خمس ورقات "فلوسكاب"
بأسمائهم المائة بالتفصيل ووظائفهم –
"أن الأزهر ومصر والعالم العربي
والإسلامي، يمرون بفترة لعلها أخطر
مراحل التاريخ التي مرت بها أمتنا. وأن
"العالم الإسلامي مستهدف بوجه عام
ومصر الإسلامية مستهدفة بوجه خاص،
والأزهر الشريف -قلعة الإسلام- مستهدف
بوجه أخص، ودوائر الخطر متداخلة
ومتشابكة، وإضعاف أية جبهة من الثلاث
إضعاف لباقيها، وتقوية أي منها تقوية
لسائرها". وأوضح
البيان أنه "بلغ الهجوم على المؤسسات
الدينية حدًّا من العنف والجراءة اضطرت
معه تلك المؤسسات إلى إصدار بيانها
الجماعي (الأهرام في 15/2/1998 تحت عنوان:
بيان للناس من المؤسسات الدينية
الإسلامية في مصر) الذي بدت من خلاله في
وضع لا تحسد عليه، وأنها تعاني أزمة ثقة
ومصداقية في نظر المجتمع. لسنا بصدد
محاكمات، ولا نريد إدانة أحد، ولا نتجه
لطرف من الأطراف بتثريب أو تأثيم". ودعا
البيان إلى محاصرة الأزمة "حتى لا
تتحول إلى فتنة، بعدما مزقت الأحداث
المتتابعة صف العلماء، وأرغمتهم على أن
يختلفوا، وأن يعلنوا ويستعلنوا بالخلاف
بينهم بعضهم وبعض". قائلا: "ارتاع
الناس -وحق لهم أن يرتاعوا- حين رأوا
اختلاف علماء الأزهر يتحول إلى قطيعة،
فعداء، فخصومة، فسعي للانتقام، فتجاوز
لحدود العدل والإنصاف، وبلغت المأساة
ذروتها حين رأى الناس أئمتهم في المحاريب
وفي قاعات الدرس وعلى أعواد المنابر
يُنادى عليهم في ردهات محاكم الجنايات،
وقد جلسوا بلباسهم الأزهري والعمائم على
رؤوسهم بعد أن حوّلهم النائب العام
استجابة لبلاغات من شيخ الأزهر ليجلسوا
بين القتلة، واللصوص، ومنتهكي الأعراض،
وتجار المخدرات وهم شيوخ من الأزهر
وعلماء من علمائه (!!)، هذا في الوقت الذي
جُمّدت فيه بلاغات قُدّمت من قبلُ في حق
الشاكي تتضمن شكوى مقدّميها من سِباب شيخ
الأزهر وشتمه لهم ولجميع مخالفيه!!". ومع
أن البيان شدد على أنه ليس مع طرف دون آخر
فقد انتقد شيخ الأزهر ضمنًا حيث قال: "هل
يتصور أحد أن يطلب شيخ الأزهر فضيلة
الأستاذ الدكتور محمد سيد طنطاوي حل جبهة
علماء الأزهر، بينما هو يصمت عن المركز
الأكاديمي الإسرائيلي؟ ويدافع عن نوادي
الروتاري والليونز، ويشتم من يبدي
تحذيرا منها، بل ويصف –بغير نكير ولا
استنكار- المعارضين للتطبيع مع اليهود
بأنهم تحت حذاء فضيلته (كما جاء في جريدة
العربي الناصرية المصرية 28 مايو 2000 )،
وجزى الله فضيلة مفتي الديار كل خير فقد
رفع عن علماء العصر إصر الصمت وإثم
الموافقة حين أعلن بعدها وبصحيفة "الأسبوع"
أن كل من يتعامل مع إسرائيل خائن لدينه (12
يونيه 2000 ). وهل
يتصور أحد أن يدخل علماء الأزهر قفص
الاتهام، وبأيديهم القيود الحديدية (الكلابش)
لمجرد أنهم خالفوا شيخ الأزهر فضيلة
الأستاذ الدكتور محمد سيد طنطاوي في
فتواه عن فوائد البنوك مثلا؟ وأن يُعزل
أستاذ بجامعة الأزهر هو أقدم تخرجا من
الشيخ لمجرد اعتراضه على مقابلة فضيلة
الدكتور طنطاوي للسفير الصهيوني
والحاخام الصهيوني في قلب الأزهر
الشريف؟!". الخلافات
شغلت العلماء عن قضايا الأمة وشدد
البيان على أن النتيجة لكل ذلك هي: "
لقد شُغِل علماء الأزهر عن قضايا الأمة
وهمومها، وشغل الأزهر بمعاركه الداخلية
عن واجبه في تعبئة الأمة وراء المجاهدين
في فلسطين والمجاهدين في الشيشان
والمجاهدين في كشمير وغيرها، كما شغل
الأزهر كذلك عن التصدي للدعوات المشبوهة:
للعلمانية، والطائفية، والعولمة،
والتطبيع مع العدو، ورفض تطبيق الشريعة
الإسلامية، وتمرير قانون الأحوال
الشخصية وتدهور الحالة التعليمية
الأزهرية". وأضاف:
" ونحن انطلاقا والتزاما بأمر الله
تعالى "اتقوا الله وأصلحوا ذات بينكم"
ندعو كل الأطراف أن يفيئوا إلى أمر الله،
فيئة صدق، تستل الضغائن وتنهي الخصومات،
وتحل محلها أخوة الدين ورحم العلم،
ولنتذكر جميعا سورة الحجرات، ونطبق
المنهج الذي أرسته لفض الخصومات بين
المؤمنين. وخُتم
البيان بالقول : "إنها دعوة خير، أردنا
بها إقالة الأزهر من عثرته، وإعانته على
الخروج من محنته، ونحن نضرع إلى الله أن
يفتح لها القلوب والعقول والضمائر، وأن
ينحّي عنها المثبطات، والمعوقات التي
تولدها إساءة الطن أو سوء التفسير" اقرأ
أيضا: البابا
شنودة: وساطة بين شيخ الأزهر والعلماء! شيخ الأزهر: البابا لم يتوسط ولا يوجد جبهة للعلماء
|
| |||
|
||||||
|
||||||
|
||||||