|
|||||||||||||||||||||||
|
|||||||||||||||||||||||
|
|||||||||||||||||||||||
|
|
|||||||||||||||||||||||
صحيفة
أردنية مخصصة للتطبيع مع إسرائيل عمان
– أحمد الشروف صدرت
في عمان أول صحيفة أسبوعية أردنية عربية
تطرح نفسها منبراً للترويج للتطبيع مع
إسرائيل علنا، ومهاجمة مقاومي التطبيع. وطبعت النسخة الأولى الصحيفة التي تحمل اسم "صوت السلام" في الأراضي الفلسطينية يوم الجمعة (8-9-2000) بعد رفض كل المطابع الأردنية طباعتها في عمان. وصدرت
الصحيفة التطبيعية في 24 صفحة بحجم "التابلويد"
حاملة مجموعة كبيرة من العناوين المثيرة
للجدل منها: "أحزاب أردنية تناشد
الحكومة بوضع حد لتدخل النقابات المهنية
في الحياة السياسية"، و"الاتفاق
السوري الإسرائيلي سيكتم أصوات معارضي
التطبيع" و"بيريز: الخوف والاستثمار
لا يجتمعان في الشرق الأوسط"، و"أعضاء
في لجان مقاومة التطبيع يتعاملون
بالخفاء مع إسرائيل ويعقدون صفقات
تجارية"، وكذلك "نشجع كل نائب
ونقابي وصحفي على زيارة إسرائيل". وفي
تصريحات صحفية نشرت لناشر الصحيفة "طارق
الحميدي" قال: إنه اضطر لطباعة العدد
الأول من صحيفته في أراضي السلطة
الفلسطينية بعد أن رفضت جميع المطابع
الأردنية طباعتها لموقفها الرافض
للتطبيع أقرأ
أيضا: الأردن:
"الفصل" أو "الاعتذار" عقوبة
الصحفيين المطبعين الصحفيون
الأردنيون يدعون لفصل المطبعين مع
إسرائيل هجوم أردني على مطربة عربية متهمة بالتطبيع
|
| |||
|
||||||
|
||||||
|
||||||