|
|||||||||||||||||||||||
|
|||||||||||||||||||||||
|
|||||||||||||||||||||||
|
|
|||||||||||||||||||||||
الأزهر: "تدويل القدس" خطة أمريكية لإضاعة الحق الفلسطيني القاهرة-صلاح
العربي
أكد
فضيلة الشيخ محمود عاشور -وكيل الأزهر
الشريف-، في تصريحات خاصة للحدث أن
الأزهر الشريف يرفض تدويل القدس أو أي
مساس بالمقدسات الإسلامية الموجودة به
وعلى رأسها المسجد الأقصى، وقال: إن
الهدف الأمريكي الخبيث من وراء تلك
المقترحات هو تضييع الحق الفلسطيني في
القدس، وهو حق ثابت تاريخيا بما لا يدع
مجالا للشك، إن القدس عربية إسلامية منذ
أن تسلمها أمير المؤمنين عمر بن الخطاب
رضي الله عنه، وقد عاشت تحت راية الإسلام
طيلة العقود الماضية. وقال:
إن الأزهر بصفته أكبر مؤسسة دينية
إسلامية في العالم يقف دائما مدافعا عن
الحق الإسلامي في القدس، وإن علماءه -وعلى
رأسهم فضيلة الإمام الأكبر- يقفون
بالمرصاد للمحاولات اليهودية لتزييف
الحقائق التاريخية حول المدينة المقدسة،
ويعقدون من أجل ذلك المؤتمرات والندوات
لتوعية الشباب المسلم بأهمية القدس
والدفاع عنها. وأكد
رفض الأزهر مؤسسة وعلماءً كذلك للاقتراح
المقدم من الخارجية الأمريكية بجعل
السيادة لله على المقدسات؛ لأنها سوف
تؤدي فعليًا إلى السيادة الإسرائيلية
عليها؛ لأن إسرائيل هي صاحبة القوى
والنفوذ على الأرض، بينما الفلسطينيون
لا حول لهم ولا قوة. وقال:
إن قضية المحافظة على القدس مسئولية
وأمانة في أعناق المسلمين جميعا في مشارق
الأرض ومغاربها؛ لأنها تخص الدفاع عن
واحد من أقدس مقدساتهم؛ فما أحرانا نحن
أصحاب القدس الحقيقيين بأن تكون قضية
القدس والمسجد الأقصى نصب أعيننا وملء
قلوبنا؛ لأنها ترتبط بمعتقداتنا التي
ترخص دونها الأرواح والأموال، فإن لم يكن
الاستشهاد في سبيل المقدسات أولاً ففيمَ
يكون الجهاد الذي أمرنا به الله ورسوله
في العديد من الآيات القرآنية والأحاديث
الشريفة؟!!. وطالب
بإحياء فريضة الجهاد من أجل تحرير القدس
والمسجد الأقصى مما هو فيه الآن،
واعتبرها قضية تهون دونها باقي القضايا
والاهتمامات، فلا ينبغي أن تقف عند
بيانات الشجب والاستنكار وعقد المؤتمرات
فهذا وحده لن يؤدي إلى تحرير القدس، بل
يجب أن يرتبط ذلك بتسخير كل الموارد
البشرية والمادية –وما أكثرها في أيدي
العرب والمسلمين- من أجل تحقيق هذا
الهدف، وقال: إننا نستصرخ كل العرب
والمسلمين أن يتحدوا ويعملوا ويجاهدوا
ويرابطوا، كما جاهد ورابط أجدادكم حتى
نجحوا في تحرير المسجد الأقصى والمدينة
المقدسة، ولنقف جميعا صفا واحدًا شعوبا
وحكومات مع الحق العربي، مرددين: "لن
نتركك يا قدسنا وسنستعيدك –قبلة
للمسلمين- بالجهد والعمل والإصرار حتى لا
نندم وقت لا ينفع الندم". مطلوب
قمة إسلامية للقدس وطالب
وكيل الأزهر العالم الإسلامي كله بأن
يتحرك ويعقد مؤتمرًا إسلاميًا للقمة من
أجل القدس ليكون القرار الوحيد الذي يصدر
عنه: "القدس عربية إسلامية، ولا بد من
أن تُحرّر فورا من أجل السيادة الإسلامية
عليها حتى يستطيع كل واحد ممارسة عقائده
الدينية بحرّية". ومن
جهته أعرب الشيخ السيد وفا أبو عجور -أمين
عام مجمع البحوث الإسلامية- عن استيائه
الشديد من تهاون المسلمين في مقدساتهم
بالقدس الشريف، وقال: إن المفاوض
الأمريكي يسعى لأن تكون السيطرة
والسيادة على المدينة المقدسة للجانب
الإسرائيلي، وحرمان الفلسطينيين من
السيادة الحقيقية عليها، وهم يقدمون عدة
اقتراحات كلها تجعل السيادة الفعلية
لإسرائيل مثل تدويل القدس، أو مبدأ
السيادة الإلهية على المقدسات بها، وهو
قول حق أريد بها باطل؛ لأن السيادة لله
على كل دول العالم، وليس فقط على القدس. وتساءل
الشيخ أبو عجور: ماذا يقصد الأمريكان
بمبدأ السيادة الإلهية؟ ولماذا لا
يجعلون السيادة الإلهية على أراضي
أمريكا؟ وأجاب: إنه هدف خبيث يريدون
تحقيقه للسيطرة على القدس الشريف، ودعا
المسلمين إلى نصر الحق الإسلامي في
المقدسات، والجهاد لتحقيق ذلك
اقرأ
أيضا: أمريكا
ترفض مقترحات الفاتيكان بتدويل القدس ترحيب دولي باقتراح فلسطيني بتدويل القدس
| ||||
|
||||||
|
||||||
|
||||||