|
|||||||||||||||||||||||
|
|||||||||||||||||||||||
|
|||||||||||||||||||||||
|
|
|||||||||||||||||||||||
تركستان الشرقية: 60 قتيلا و309 جرحى في انفجار مروع الحدث – صهيب جاسم
وتقول
التقارير الصينية بأن سيارة كانت تسير في
أحد شوارع عاصمة الإقليم أورومجي عندما
انفجرت بسبب عبوات ناسفة فيها في الساعة
السابعة والنصف مساء، وكانت وكالة
سينهاو قد نقلت صباح السبت عن وزارة
الأمن العام أن الضحايا كانوا مائة بدون
تبيين القتلى من الجرحى، لكن العدد عدل
في التقارير المتأخرة أمس ليكون ستين
جريحا وأكثر من 300 قتيل، وتدمير وإصابة
أكثر من 20 سيارة ومنزلا بالقرب من مكان
الانفجار، ولم يتضح ما إذا كان الضحايا
أغلبهم من المسلمين الأوغور أم من
الصينين المهجرين إلى تركستان الشرقية. ولم
تتهم الحكومة الصينية حتى الآن طرفا
معينا، ولم تذكر التقارير ما إذا قد قبض
على أي متهم، ومن المعروف أن النزعة
المعادية للحكم الصيني تتزايد منذ أن غزت
القوات الصينية الإقليم قبل أكثر من
خمسين عاما، كما تتعمق النزعة
الانفصالية بين المسلمين الذين يشهدون
أمامهم تهجير الحكومة لما يزيد عن 4.6
ملايين صيني من قومية الهان من الأقاليم
الأخرى إلى إقليمهم لتغيير التركيبة
الديمغرافية للإقليم، ولتمكين الصينيين
من ثروات البلاد الاقتصادية الغنية، وقد
رفضت الشرطة الصينية في أورومجي التعليق
على الانفجار حتى يوم أمس الذي وقع في
ضاحية سيشوان قرب جسر يتم بناؤه، ويقول
شهود عيان: إن الانفجار كان مدويا، وقد
سمع في أطراف العاصمة، وقد تجمع إثر ذلك
مئات الناس، وأحاطت الشرطة المنطقة
مباشرة، وانقطع التيار الكهربائي في
المناطق المحيطة، وكانت بعض البيوت التي
تبعد كم واحد عن الموقع قد تضررت أيضا. سلسلة
من الانفجارات
وكان
المسلحون من طائفة الأغور ( المسلمون ) قد
قاموا في السنوات الماضية بتدبير
انفجارات عديدة ضد الحكم الصيني في
تركستان ففي فبراير 1997 فجرت ثلاث حافلات
في العاصمة الإقليمية أورومجي قتل
بسببها 9 أشخاص، وفجرت حافلة أخرى في بكين
اتهم بها "الانفصاليون الأغور " لكن
أحدا منهم لم يعلن عن تبنيه هذه
التفجيرات المتفرقة، وتقوم الحكومة
الصينية بقمع أي مظاهر لتحركات
الانفصاليين بين المسلمين، وتعتقل من آن
لآخر الشباب، وتراقب المساجد بانتظام،
وقد قتل منهم على الأقل منذ بداية العام
الجاري 24 شخصا حسب أرقام الحكومة، وبعض
الذين تم إعدامهم اتهموا بالتدبير
لعمليات عسكرية مناوئة للحكومة، وتتهم
الحكومة الصينية أطرافا في الدول
المجاورة والقريبة في آسيا الوسطى بدعم
الانفصاليين في تركستان كأفغانستان
وكازخستان وأوزبكستان وقيرغستان
وطاجكستان، وتدعي الحكومة أن الأسلحة
تهرب إلى تركستان الشرقية من هذه الدول،
وهذا ما دعاها إلى تعزيز التعاون الأمني
مع أغلب هذه الدول التي تضم قوميات قريبة
من التركستانيين في الصين بالرغم
من أن مصانع الأسلحة الخفيفة والمتفجرات
تكثر في الصين بشكل علني . وبالرغم
من أن الصين تحاول اللعب بورقة التنمية
الاقتصادية في الإقليم الذي يعاني من
إهمال واضح، لكن ذلك لم يحل المعضلة؛ لأن
المستفيد الأول في أعين التركستانيين هم
الصينيون المهجرون إلى إقليمهم اقرأ
أيضا: الحكم بإعدام 5 مسلمين في تركستان الشرقية
|
| |||
|
||||||
|
||||||
|
||||||