|
|||||||||||||||||||||||
|
|||||||||||||||||||||||
|
|||||||||||||||||||||||
|
|
|||||||||||||||||||||||
انتخابات اتحاد كتاب سوريا أول "بروفة ديمقراطية" في عهد بشار دمشق-وحيد تاجا أنهى
المؤتمر العام السادس لاتحاد الكتاب
العرب الذي بدأ يوم الخميس الماضي في
العاصمة السورية أعماله بانتخاب أعضاء
مجلس الاتحاد البالغ عددهم 25 شخصا،
وأعضاء المكتب التنفيذي البالغ عددهم 9
أشخاص؛ حيث انتخب الدكتور علي عقلة عرسان
رئيسا للاتحاد لمدة خمس سنوات قادمة
تنتهي في 30 أغسطس 2005. وهذه
هي المرة الخامسة التي ينتخب فيها
الدكتور عرسان رئيسا للاتحاد إضافة إلى
الأمانة العامة لاتحاد الكتاب
والأدباء العرب في دورته الحالية. انتخابات
اتحاد الكتاب السوريين الأخيرة حملت
دلالات كثيرة في شكل الانتخابات،
وطريقتها وجاءت مغايرة لجميع الانتخابات
التي جرت في سوريا خلال المرحلة الماضية
والتي كانت فتحة على طرح قائمة جبهة تضم
ممثلين عن حزب البعث وجميع الأحزاب
المنضوية تحت لواء الجبهة الوطنية
التقدمية، وقائمة الجبهة تنسحب على جميع
الانتخابات في سوريا (مجلس الشعب-المنظمات-الاتحادات-الخ)
وبالتالي جاءت انتخابات اتحاد الكتاب
العرب لتكون فاتحة ونموذجا جديدا يعبر عن
التوجهات الجديدة للحكومة السورية
ويترجم مقولتها عن الانفتاح والشفافية. وللمرة
الأولى في تاريخ انتخابات الاتحاد غابت
قائمة الجبهة وفتح الباب أمام الجميع
أحزابا أو أفراد للدخول في منافسة
الانتخابات كل حسب شعبيته وثقله وعكس
الحضور الرسمي الاهتمام بمراقبة هذه
الطريقة ونتائجها، فقد حضر المؤتمر الذي
عقد تحت رعاية رئيس الجمهورية الدكتور
بشاد الأسد عدد من الرموز القيادية
تقدمهم الأمين القطري المساعد لحزب
البعث الحاكم سليمان قداح، وعضو القيادة
القطرية وزير الدفاع مصطفى طلاس ووزير
الداخلية محمد حربة ووزير الإعلام عدنان
عمران ووزير الدولة لشئون رئاسة
الجمهورية هيثم ضويبي ورئيس منظمة
الطلائع أحمد أبو موسى، وعدد من نواب
الوزراء من رؤساء النقابات. وحضر
المؤتمر 318 عضوا من أصل 623 هم كامل أعضاء
الاتحاد وتقدم البعثيون بقائمة تضم 13
عضوا نجحوا جميعا كما تقدم المستقلون
بقائمة ضمت 12 عضوا، وتقدم أعضاء الأحزاب
الأخرى فرادى. وقد
علق أحد المستقلين على الانتخابات بأنها
كانت ديمقراطية ونزيهة وتمت بشكل سري دون
أي رقيب، ومن الأسماء التي سقطت إسكندر
لوقا مستشار في القصر الجمهوري وغازي
حسين والأديبة قمر كيلاني. وأسفرت
الانتخابات عن نجاح قائمة البعثيين
بالكامل إضافة إلى سبعة من قائمة
المستقلين يتقدمهم الشاعر عبد القادر
الحصن الذي حل على الأصوات من قائمة
المستقلين، وثلاثة شيوعيين واثنين
مستقلين تقدموا بشكل فردي. ويمكن
القول أن التجربة كانت مراقبة سياسيا
بشكل كبير وملفت باعتبارها اختيارا
للحركة السياسية في سورية والأمر الملفت
أنه لم ينجح أحد من مرشحي أحزاب الجبهة
الحاكمة الأخرى ويسجل في الشاعرة دولة
العباس والدة الممثلة السورية المعروفة
سوزان نجم الدين التي ترشحت عن الاتحاد
الاشتراكي جاءت في أسفل قائمة الراسبين
وحصلت على أقل مجموع من الأصوات 26 صوتا. وقد
أكد التقرير السياسي الصادر عن الاتحاد،
والذي جاء في 13 صفحة على الموقف الثابت من
الصراع العربي الصهيوني ومحاربة التطبيع
كما تم التأكيد على الموقف من المقاومة
كأنموذج يستلهم ويحتذي على طريق التحرير
والتضامن العربي للوقوف في وجه التحديات
الكبيرة التي تواجه الأمة العربية
ومهاجمة الولايات المتحدة على أنها رأس
الاستعمار الحديث
| ||||
|
||||||
|
||||||
|
||||||