|
|||||||||||||||||||||||
|
|||||||||||||||||||||||
|
|||||||||||||||||||||||
|
|
|||||||||||||||||||||||
قمة الألفية تطلق وعود وردية بمساعدة فقراء العالم نيويورك-وكالات تعهد
زعماء العالم في ختام قمة الألفية بالأمم
المتحدة بالعمل على الحد من الفقر
ومكافحة مرض الإيدز، والمساواة بين
الشمال والجنوب، وإصلاح هيكل مجلس الأمن
والعضوية الدائمة به لتعزيز الأمن
والسلام في العالم. كما
أقرت القمة إعلان الألفية الذي يشمل
سلسلة من الخطوات لمحاربة الفقر خلال
السنوات المقبلة، وسد الهوة بين
الأغنياء والفقراء عبر تقاسم أفضل
لعوائد العولمة. ويؤكد الإعلان أن: "التحدي
الرئيسي الذي يتعين علينا مواجهته اليوم
هو العمل على تحويل العولمة إلى قوة
إيجابية للبشرية جمعاء". وتعهد
المشاركون بتوفير الجهود للمساواة بين
الدول الغنية والفقيرة. وقرر
رؤساء الدول والحكومات الجمعة 8-9-2000
خفض عدد السكان الذين يعيشون بأقل من
دولار واحد يوميًّا إلى النصف بحلول سنة
2015 وتأمين التربية الابتدائية للجميع،
وخفض وفيات الأطفال بنسبة الثلثين،
إضافة إلى وقف تفشي الإيدز. وتعهد
المشاركون أيضا بتشجيع الديمقراطية
ودولة القانون، واتخاذ إجراءات تهدف إلى
وضع حد لتهريب الأسلحة الخفيفة في وقت
أوقعت فيه الحروب الأهلية خمسة ملايين
ضحية خلال العقد الأخير. وحث
الإعلان الختامي لقمة الألفية على بذل
أقصى جهد لتحرير البشرية جمعاء من خطر
العيش على كوكب أفسدته الأنشطة البشرية
على نحو لا رجعة فيه ولم تعد موارده تكفي
لإشباع احتياجاتهم. وأكد
رؤساء الدول والحكومات المشاركة في
القمة تأييدهم لمبادئ التنمية المستدامة
بما في ذلك المبادئ المنصوص عليها في
برنامج القرن 21 المعتمدة في مؤتمر الأمم
المتحدة المعني بالبيئة والتنمية،
وقرروا لتحقيق هذا الهدف أن يطبقوا في
جميع أنشطتهم البيئية أخلاقيات جديدة
لحفظ الطبيعة ورعايتها. وتعهد الرؤساء
بتعزيز الديمقراطية وتدعيم سيادة
القانون، فضلا عن احترام جميع حقوق
الإنسان والحريات الأساسية المعترف بها
دوليًّا، بما في ذلك الحق في التنمية. كما
تعهدوا بتقديم دعم تام للهياكل السياسية
والمؤسسية للديمقراطيات الناشئة في
إفريقيا ومساعدة الأفارقة في نضالهم من
أجل السلام الدائم والقضاء على الفقر
وتحقيق التنمية المستدامة بغية إدماج
إفريقيا في صلب الاقتصاد العالمي،
وتعهدوا بتخليص شعوب العالم من ويلات
الحروب، سواء أكان داخل الدول أم فيما
بينها، وتعزيز احترام سيادة القانون في
الشئون الدولية والوطنية على السواء
لكفالة امتثال الدول الأعضاء لأحكام
وقرارات محكمة العدل الدولية. وتعهد
الرؤساء في ختام الإعلان بالعمل من أجل
أن تصبح الأمم المتحدة أداة فعالة في
السعي لتحقيق هذه الأولويات والكفاح من
أجل التنمية لجميع شعوب العالم ومكافحة
الفقر والجوع. وبالنسبة
للمرأة فقد تعهد البيان الختامي بتعزيز
المساواة بين الجنسين وتمكين المرأة؛
باعتبارهما وسيلتين فعالتين لمكافحة
الفقر والجوع والمرض، ولحفز التنمية
المستدامة فعلا ومناهضة الظلم، ومحاربة
العنف والإرهاب والجريمة والحيلولة دون
تدهور المنظمة الدولية. يذكر
أن قمة الألفية التي عقدت بمقر الأمم
المتحدة على مدى ثلاثة أيام قد شارك فيها
105 من رؤساء الدول و47 رئيس حكومة و4 نواب
رؤساء دول إلى جانب الرئيس الفلسطيني
ياسر عرفات، كما شارك أربعة نواب رئيس
وزراء و19 وزيرًا و7 رؤساء وفود مثلوا
جميعا 188 دولة عضوا بالأمم المتحدة، ولم
يشارك في مؤتمر قمة الألفية ثلاث دول هي:
كيريبان والصومال ويوغوسلافيا. وعقدت
على هامش القمة أربعة اجتماعات مائدة
مستديرة أتاحت الحوار غير الرسمي
والصريح بين رؤساء الدول والوفود، وقد
رأس اجتماعات المائدة المستديرة كل من
رئيس الجزائر وبولندا وسنغافورة
وفنزويلا إقرأ أيضاً: 500
اتفاقية دولية في قمة الألفية اليوم قمة الألفية: عالم "متدين" بلا فقراء ولا جيوش!
|
| |||
|
||||||
|
||||||
|
||||||