|
|||||||||||||||||||||||
|
|||||||||||||||||||||||
|
|||||||||||||||||||||||
|
|
|||||||||||||||||||||||
توقعات بخفض أسعار النفط إرضاء للغرب فيينا - وكالات
وأضاف:
إن السعودية تنوي أن تؤدي دورها في خفض
أسعار النفط الخام، وذلك في حدود الهدف
المحدد من قبل الأوبك والذي يتراوح بين
اثنين وعشرين وثمانية وعشرين دولارا
للبرميل، غير أنه أعرب عن أمله في أن تقوم
الدول المستهلكة بالدور المطلوب منها
أيضا. ويمثل ذلك إشارة إلى شكوى الأوبك
المستمرة من أن الدول الغربية تفرض ضرائب
كبيرة على منتجات النفط مما يرفع السعر
على المستهلك. وأشار
النعيمي إلى أنه سيتوجه إلى المؤتمر"بعقل
منفتح" وفي رأسه "أرقام" حول
مستوى زيادة الإنتاج، لكنه لا يريد
التحدث عن هذه الأرقام. وقال أخيرا: "نريد
الحفاظ على اللحمة داخل أوبك، ولا نريد
إعطاء أي انطباع بأننا نملي سياسة ما على
المنظمة". من
جهته قال شكيب خليل وزير الطاقة والمناجم
الجزائري: إن السعودية تريد زيادة إنتاج
منظمة البلدان المصدرة للبترول أوبك
بمقدار 500 ألف برميل يوميا على الأقل،
وأضاف إنه لا بد بحسب هذه التوقعات من "إعادة
خفض الإنتاج إلى 27.5 مليون برميل في الفصل
الأول" من السنة المقبلة فيما يبلغ
الإنتاج الحالي بما فيه إنتاج العراق
الذي يتعرض لحظر نفطي"1.29 مليون برميل
يوميا". ويؤكد المراقبون أنه لا يزال هناك شك في أن منظمة أوبك تستطيع أو تعتزم زيادة الإنتاج على نحو كاف بما يؤثر في الأسعار، وذلك في ضوء انخفاض أسعار الأسهم في الدول الغربية. ويعارض
بعض أعضاء الأوبك وعلى رأسهم فنزويلا أي
زيادة كبيرة في معدلات الإنتاج، وتقول إن
هذا من شأنه أن يهوي بالأسعار. ضغوطات
أوروبا مستمرة وعلى
الجانب الأوروبي دعت العديد من دول
المجموعة الأوروبية إلى الضغط على أوبك
لخفض الأسعار، وأعلن وزير المال
الأسباني رودريغو راتو أن وزراء المال
والاقتصاد في دول الاتحاد الأوروبي
يناقشون حاليا احتمال قيام رئيس هيئة
إيكوفين (الهيئة التي تجمعهم) بمهمة لدى
منظمة الدول المصدرة للنفط "أوبك"
تهدف إلى خفض أسعار النفط. من
جهته، قال وزير الخزانة الإيطالي
فينشنزو فيسكو: إنه يتوقع القيام بمبادرة
سياسية تجاه "أوبك". وأضاف:
"لا يمكنا تمويل حسابات الشيوخ بواسطة
حساباتنا العامة". ورأى فيسكو أن
الوزراء سيبحثون أيضا إجراءات للتأكد من
أفضل السبل للمنافسة بين الموزعين داخل
الاتحاد الأوروبي فضلا عن إجراءات
متعلقة بسياسة الضرائب النفطية.. وكانت
نائبة رئيس المفوضية الأوروبية لشؤون
الطاقة لويولا دو بالاسيو أعلنت
الأربعاء الماضي أن هدف الاتحاد
الأوروبي يكمن في الحصول على برميل النفط
بسعر عشرين دولارا. وقالت: إن "هدفنا هو
التوصل إلى سعر عشرين دولارا للبرميل"
بعد أن رفعت إلى المفوضية الأوروبية
مذكرة معلومات حول "إمدادات الاتحاد
الأوروبي النفطية وارتفاع أسعار النفط". وأضافت:
إن " ارتفاع الأسعار بهذا الشكل له
مضاعفات على الاقتصاد العالمي" مؤكدة
أن نسبة التضخم في الاتحاد الأوروبي التي
تبلغ واحدا في المائة ناجمة عن ارتفاع
أسعار النفط. ورأت أنه سيكون لهذه
الزيادة "انعكاسات خطيرة في القطاعات
التي تعتمد على النفط". يذكر
أن أسعار النفط قد انخفضت بشكل كبير أمس
في المعاملات التجارية في لندن، وذلك في
أعقاب ما تردد عن استعداد السعودية
لزيادة إنتاجها في محاولة لخفض الأسعار.
ووصل سعر النفط في لندن في بدء المعاملات
التجارية إلى ثلاثة وثلاثين دولارا
وخمسة وثمانين سنتا للبرميل، وكان سعر
برميل النفط قد وصل أمس عند الإغلاق إلى
أربعة وثلاثين دولارا وخمسة وخمسين
سنتًا
| ||||
|
||||||
|
||||||
|
||||||