|
|||||||||||||||||||||||
|
|||||||||||||||||||||||
|
|||||||||||||||||||||||
|
|
|||||||||||||||||||||||
اليمينيون والخضر أحبطوا القرار البريطاني باستنساخ أجنة البشر باريس-الحدث-حنان عطية أكدت
جريدة لوموند الفرنسية الصادرة السبت
9 سبتمبر أن أغلبية اليمينيين الفرنسيين
تحالفوا مع أحزاب الخضر؛ لإسماع صوتهم
الرافض للاستنساخ في البرلمان الأوروبي
المجتمع في ستراسبورغ مما أدى إلى صدور
قرار من البرلمان الأوروبي برفض القرار
البريطاني الخاص بالسماح باستنساخ أجنة
البشر. وقالت
الجريدة: إن المجموعات الثمانية المكونة
للبرلمان الأوروبي قدمت الراديكاليين
الإيطاليين المطالبة باستمرار
الاستنساخ، وتمت الموافقة على وثيقة
اليمينيين والخضر وأنصارهم الذين
يطالبون بمنع استنساخ الأجنة البشرية،
وذلك بـ 237 صوتا ضد 230 وامتناع 43 صوتا. وقالت
لوموند: إن الوثيقة المعتمدة تطالب كل
دولة عضو في البرلمان الأوروبي بوضع
قوانين في بلادها تمنع الاستنساخ أيا
كان، وتفرض عقوبات على من يخالف ذلك.
وتشير إلى أن الدافع الذي جعل الخضر
يطالبون بمنع الاستنساخ لم يكن دينيًّا
ولا عمليا، ولا أخلاقيا، ولكن كان
للوقاية. وقد
دعت الوثيقة بريطانيا إلى مراجعة موقفها
من الاستنساخ والرجوع إلى مبدأ الضمير. وكان
البرلمان الأوروبي قد صوت يوم الخميس
الماضي على قرار يعتبر الاستنساخ لغايات
علاجية منافيًا لاحترام كرامة الإنسان،
واعتبر البرلمان أن هناك سبلا لشفاء
الأمراض المستعصية داعيًا الحكومة
البريطانية لمراجعة موقفها، وطالب
القرار أعضاء مجلس العموم البريطاني
برفض اقتراح الحكومة باستخدام الأجنة
البشرية لغايات علمية عند عرضه عليهم،
كما طالب البرلمان الأوروبي بحرمان أي
معهد يقوم باستنساخ أجنة بشرية، من تمويل
الموازنة المشتركة، وأعرب عن أمله في أن
يصدر حظر عالمي محدد على مستوى الأمم
المتحدة للاستنساخ البشري في كل مراحله
وأنواعه. والجدير
بالذكر أن القرار البريطاني قد لاقى
رفضًا دينيًّا واسعًا؛ حيث أدانه بابا
الفاتيكان، والكنيسة الكاثوليكية
البريطانية وأدانه علماء الأزهر في مصر
واعتبروه عملا منافيا للأخلاق وللمبادئ
الإنسانية فضلا عن مخالفته للشريعة
الإسلامية التي حفظت للإنسان كرامته
جنينًا أو يافعًا، وحيًّا أو ميتًا. طرق
أخرى للعلاج يذكر
أيضا أنه بالرغم من إعلان الأطباء
المسلمين في أمريكا عن تأييدهم لقرار
الحكومة البريطانية الخاص باستنساخ
الأجنة معتبرينه غير مخالف للشريعة
الإسلامية، فإن ردود الفعل العالمية
المعارضة للقرار أخذت في التوالي يوما
بعد يوم؛ حيث يرى عالم بريطاني وهو
البروفيسور ديفيد وليامز رئيس شعبة
البحوث الطبية التابعة لجامعة بيرمنجاهم
أن هناك طرقا أخرى للعلاج لا يوجد بها
محاذير إنسانية خاصة عن طريق إنماء أعضاء
معطوبة من جسد الإنسان باستخدامها فيما
يشبه قطع غيار جسدية؛ حيث يتوقع أنه
سيكون باستطاعة الأطباء إنماء قلوب
جديدة وأعضاء أخرى من جسد الإنسان؛
لاستخدامها فيما يشبه قطع غيار جسدية
خلال فترة تتراوح بين 10 و15 عاما؛ حيث
سيصير من الممكن إعادة النمو لأعضاء جسد
الإنسان واستبدال الأعضاء التالفة،
وسيكون القلب من الأعضاء الأولى التي
يمكن إنماؤه؛ حيث يمكن أخذ أنسجة ما زالت
معافاة من أعضاء معطوبة وإنماؤها كي
تُغير بها الأعضاء التالفة، ومن بين
الأعضاء التي تقدم البحث في إنمائها
الكُلى والكبد، كما تم أيضا إنماء جلد
مرضى سبق إصابتهم بحروق. وينفي
البروفيسور السير روبي كالن وهو من أهم
جراحي زراعة الأعضاء في بريطانيا حجة فشل
زراعة الأعضاء في تلبية احتياجات
المرضى؛ حيث يقول: إن زراعة الأعضاء
البشرية خطت خطوات متقدمة؛ حيث تمكن
الأطباء في بريطانيا من إجراء عمليات
زراعة الأعضاء البشرية دون استخدام
مضادات المناعة في الجسم التي تمنع رفض
الجسم للعضو الجديد، ولكنها تترك آثارا
سلبية على المريض. فعندما
كان يتم زرع عضو غريب في جسم المريض كان
جهاز المناعة يهاجم ذلك العضو ظنا منه
أنه ضار بالجسم؛ ولذا كان يتم اللجوء إلى
وصف عقارات قوية لكبح قدرة الجهاز
المناعي بعد إجراء العملية، إلا أن هذه
العقارات التي قد يأخذها المريض بكميات
كبيرة قد تصل إلى عشرين حبة في اليوم قد
تسبب الإصابة بالسرطان وهشاشة العظام
وغيره، إلا أنه قد تم تطوير التقنية
الجديدة التي لا تعتمد على استخدام
العقارات المضادة للرفض؛ حيث يتم تدمير
خلايا المناعة قبل إجراء عملية الزرع من
خلال حقن العقار الجديد الذي يجعل الجسم
وكأن يبدأ من جديد، وعندما يتماثل الجسم
للشفاء فإن يتقبل العضو الجديد بسبب
إيهام الخلايا المناعية بأن العضو
الجديد كان موجودا أصلا، وقد تم تجربة
العقار على ثلاثين من المرضى وكانت
الاستجابة جيدة، وهذا العقار كان محل بحث
وتطوير منذ عام 1959، وتشير الإحصائيات إلى
أن 40% من الكلى المزروعة لم تنجح بسبب رفض
الجسم لها، لكن استخدام العقار الجديد
سوف يقلص هذا الرقم إلى النصف اقرأ
أيضا: بريطانيا
: السماح باستنساخ الأجنة للبحث الطبي أطباء مسلمون في أمريكا يبيحون استنساخ البشر
|
| |||
|
||||||
|
||||||
|
||||||