|
|||||||||||||||||||||||
|
|||||||||||||||||||||||
|
|||||||||||||||||||||||
|
|
|||||||||||||||||||||||
بريطانيا: القدس بشطريها محتلة ولا نعترف بسيادة إسرائيل عليها لندن - قدس برس جدد
وزير الدولة للشؤون الخارجية البريطاني
بيتر هاين موقف بلاده الذي يعتبر مدينة
القدس، بشطريها الشرقي والغربي، مدينة
محتلة، وأكد أن الحكومة البريطانية لا
تعترف بسيادة إسرائيل عليها. وقال
هاين المسؤول عن ملف الشرق الأوسط، في
حوار مع أحمد فيرسي رئيس تحرير صحيفة/
مسلم نيوز/ اللندنية لم يُنشر بعد، إن
الحكومة البريطانية ما زالت ترفض تقسيم
المدينة المقدسة، فهي بقيت دائماً "كياناً
مستقلاً" في نظر الأمم المتحدة "وهذا
هو الوضع الذي سنعترف به على الدوام". وتحاشى
الوزير البريطاني، الذي عاد أخيراً من
زيارة استغرقت يومين إلى الدولة العبرية
والأراضي الفلسطينية حيث التقى مسؤولون
من الجانبين؛ للحديث عن تفاصيل الحل
الممكن لمشكلة القدس، وأشار إلى قرار
الأمم المتحدة أن تبقى القدس وما حولها
خاضعة لنظام دولي تديره الأمم المتحدة،
وإن كان أوضح أن القرار لم يتطرق إلى
موضوع "السيادة". وأعرب
هاين عن اعتقاده أنه «يجب أن يكون هناك
اتفاق يرتاح إليه الطرفان (الإسرائيلي
والفلسطيني)، ويتضمن تنازلات من كليهما.
ليس ممكناً تحقيق اتفاق يأخذ بموجبه طرف
واحد كل شيء». وشدد
الوزير على أن التوصل إلى اتفاق ما زال
ممكناً، ولكن يجب «اتخاذ قرارات حاسمة،
والبحث عن حلول خلاقة، للوصول إلى تسويات
صعبة». وردًّا
على سؤال عن إقرار لجنة دولية شكلتها
الحكومة البريطانية لدراسة الخلاف بين
المسلمين واليهود بشأن "حائط البراق"،
وضعت عام 1930م تقريراً أقرته الحكومة
البريطانية آنذاك ثم عصبة الأمم (عام 1931م)،
واعتبر التقرير الحائط "وقفاً
إسلاميًّا" لا يجوز لغير المسلمين
التصرف به وليس لليهود حقوق فيه، أشار
بيتر هاين إلى أنه لن يكون اتفاق إذا عدنا
إلى الماضي. وقال:
«أعلم أن ثمة كل ذلك التاريخ، ولكن
التاريخ قد يقتلنا.. قد يأسرنا.. وفي هذه
الحال لن يكون اتفاق». ولم يعلق الوزير
البريطاني على التهديدات التي أطلقها
الرئيس الأمريكي بيل كلينتون من أجل منع
الرئيس الفلسطيني ياسر عرفات من إعلان
الدولة الفلسطينية في الثالث عشر من (سبتمبر)،
ولكنه قال إن إعلان استقلال أحادي الجانب
قد يكون «أسوأ نتيجة مقارنة مع اتفاق»
بشأن الوضع النهائي. وألمح
إلى أن دولة فلسطينية تعلن عن نفسها من
جانب واحد قد تكون علاقتها عدائية
ومتوترة مع إسرائيل، ولن تكون حدودها
واضحة، ولا ترتيباتها الأمنية، كما شكك
في قدرة اقتصاد دولة كهذه. وأضاف إن
العملية السلمية تقف الآن على شفا جرف
التوصل إلى اتفاق أو الانهيار، ثم أردف
قائلاً: «الوقت يمضي وإذا لم نغتنم هذه
الفرصة فلا أظنها ستعود إلا بعد وقت طويل..
وقد لا تعود أبداً»
|
| |||
|
||||||
|
||||||
|
||||||