|
|||||||||||||||||||||||
|
|||||||||||||||||||||||
|
|||||||||||||||||||||||
|
|
|||||||||||||||||||||||
مزيد من البترول الآسيوي لضرب اتفاقات "أوبك" الحدث-وكالات أشارت
مصادر أمريكية إلى أن التوجه الحالي
للإدارة الأمريكية فيما يتعلق بمحاولات
خفض أسعار البترول العالمية يركز على
التوجه شرقا إلى روسيا والدول الإسلامية
المستقلة عنها –غير الأعضاء في منظمة
الدول المصدرة للنفط "أوبك"-
لإقناعها بضخ المزيد من النفط، وذلك بعد
أن فشلت كل الضغوط التي مارستها أمريكا
منذ بداية العام، والتي استجابت "أوبك"
بكثير منها في الحدود التي تستطيعها في
تخفيض أسعار النفط إلى المستوى الذي
تريده الولايات المتحدة. وفي
هذا الإطار فقد قالت مصادر أمريكية: إن
وزير الطاقة "بيل ريتشاردسون" سيقوم
بجولة تشمل روسيا ومنطقة قزوين والشرق
الأقصى لضخ المزيد من إمدادات النفط لخفض
الأسعار، وذلك بعد أن أخفق في إقناع
المسؤولين في نيجيريا –العضو في أوبك-
بزيادة إنتاج حصتهم المقررة في المنظمة
المقدرة بنحو 91.2. مليون برميل يوميا
أثناء مرافقته للرئيس الأمريكي كلينتون
في زيارته الأخيرة لنيجيريا. والواقع
أنه لا يعتقد أن حكومة نيجيريا تستطيع
زيادة إنتاج حصتها من النفط حتى لو كانت
ترغب فيه.. فقد أدت سنوات طويلة من
الإهمال لقطاع النفط النيجيري إلى حالة
من اليأس جعلت من حجم الإنتاج الحالي
رقما تاريخيا بالنسبة لها، وكان الهدف
الآخر من زيارة ريتشاردسون هو العمل على
إيجاد طاقة إنتاج جديدة لنيجيريا التي
تعمل مع مجموعة من الشركات الأمريكية
والأوروبية لتطوير حقول نفطية جديدة
قبالة الشاطئ، وإذا ما أثمرت هذه
المشاريع فإن طاقة نيجيريا الإنتاجية
ستزداد بمقدار 1.2 مليون برميل يوميا خلال
السنوات الأربع المقبلة. ولكن
بزيادة الطلب العالمي على النفط والذي
يصل إلى أكثر من 75 مليون برميل يوميا
والآخذ بالازدياد فإن نيجيريا تمثل "نقطة
في سطل" ولذلك فإن المرحلة التالية من
جولة ريتشاردسون ستنقله إلى كازاخستان
وروسيا، وعلى الرغم من أن كلا منهما تنتج
أقصى طاقة إنتاجية وهي نصف مليون و5.9
مليون برميل يوميا على التوالي إلا أن
لهما احتياطيات أكبر من نيجيريا مما
يعطيهما إمكانية أكبر لزيادة الإنتاج.
فبينما تبلغ احتياطيات نيجيريا من النفط
-طبقا لأرقام شهر يناير الماضي- 22.5 مليار
برميل فإن احتياطيات كازاخستان تقدر ما
بين 10-17.6 مليار برميل، بينما تبلغ
احتياطيات روسيا 49.55 مليار برميل. وعلاوة
على ذلك فإن كلا من كازاخستان وروسيا -ليستا
عضوين في أوبك- يميلان إلى إنتاج أقصى
طاقتهما وتجاهل أي نظام للحصص تضعه أوبك،
ومما يذكر أن السعودية تسيطر على نظام
الحصص داخل أوبك. وسوف
يزور ريتشاردسون جزيرة سخالين في الشرق
الأقصى حيث تقوم شركة النفط الأمريكية
إكسون-موبيل بتطوير سلسلة من الحقول يقدر
أنها تحتوي على ملياري برميل من النفط
وأكثر من 400 مليار متر مكعب من الغاز.
وسيركز ريتشاردسون اهتمامه خلال رحلته
إلى كازاخستان على تفاصيل نقل نفطها إلى
الأسواق. واكتشفت كازاخستان مؤخرا حقلا
نفطيا جديدا في منطقة بحر قزوين ربما
يحوي 200 مليار برميل. وحتى التقديرات
المنخفضة لمخزون هذا الحقل تصل إلى 50
مليار برميل وهو أكثر من ضعف احتياطي
نيجيريا. ويذكر
أن الشركات الأمريكية شيفرون وإكسون
موبيل وفيليبس لها أسهم في صناعة النفط
في كازاخستان المحاطة بدول أخرى مصدرة
للنفط، ومشكلتها تكمن في كيفية إيصال
نفطها إلى المستهلكين؛ فكل الاقتراحات
الخاصة بمد أنابيب للنفط تتعلق بعبور
الأراضي الروسية، ولم تعمل الولايات
المتحدة حتى الآن ضد ذلك. ويقول
محللون: إن اهتمام أمريكا في منطقة حوض
قزوين تحول من السعي إلى إحباط الهيمنة
الروسية إلى التعايش معها للتأكد من وصول
النفط إلى الأسواق قريبا وألا تكون
الشركات الأمريكية خارج العملية، وإذا
سار كل شيء على ما يرام فإن ريتشاردسون
سيغادر المنطقة بضمانات بأن شركات النفط
الأمريكية -بأموالها وتكنولوجيتها- لا
تزال موضع ترحيب في المنطقة طالما أنها
لا تعمل بأهداف متناقضة مع موسكو
|
| |||
|
||||||
|
||||||
|
||||||