English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 

الجمعة 3 جمادى الأخرة 1421هـ - 1 سبتمبر 2000م

أهم الأخبار

الأمم المتحدة تسعى لتوحيد ديانة العالم!

الأمم المتحدة-وكالات

وسط أجواء من الغموض والمقاطعة من جانب علماء مسلمين -مثل مفتي القدس- للقمة.. بدأ نحو 1000 من القيادات الدينية المختلفة في العالم -جمعتهم الأمم المتحدة في قمة غير رسمية- في التوقيع على إعلان يتعهدون فيه بمناصرة السلام العالمي، ويعلنون أن "كل الأديان سواء"، ويعترفون بالمساواة بين النساء والرجال!.

ولم تكشف المصادر أو وكالات الأنباء عن حجم الحضور الذي يمثل الأديان والملل المختلفة في المؤتمر، غير أنها أشارت إلى أن هناك ممثلين عن الإسلام والمسيحية واليهودية والبوذية والهندوسية والطاوية والسيخية، وأن هؤلاء المشاركين جميعا سيتعهدون بنبذ الصراعات فيما بينهم، ولا يعرف ما إذا كان الميثاق الذي سيتم توقيعه سينهي حملات التبشير والتنصير المختلفة في أنحاء العالم، أو الأعمال العدائية بين أبناء الأديان المختلفة.

وتدين الوثيقة -التي يجري توقيعها تحت عنوان: "الالتزام بالسلام العالمي"- كل عنف يُرتكب باسم الدين، ومن المقرر أن يوقّعها المبعوثون الألف قبل نهاية اجتماعهم المستمر منذ أربعة أيام في وقت متأخر من الخميس (31-8-2000).

وإضافة إلى وضع حد للصراع بين الأديان.. يلزم المؤتمر -الذي عقدت جلساته بين مقر الجمعية العامة للأمم المتحدة، وفندق وولدورف استوريا-المندوبين بالقيام بدور نشط في الحد من الحروب والفقر وجعل حماية البيئة من أولوياتهم، كما أن من النقاط الهامة التي تضمنها الميثاق "المساواة بين الرجل والمرأة في شتى مجالات الحياة، والتأكيد على أن الأطفال هم أمل المستقبل".

وقد لاحظ متحدثون ومشاركون في المؤتمر قلة عدد الزعيمات الدينيات المشاركات، مع أن إحدى النقاط التي أبرزها الإعلان هي أن "الرجال والنساء شركاء متساوون في كل جوانب الحياة والأطفال هم أمل المستقبل"، مما دفع متحدثين عديدين إلى إبراز الاعتداءات على النساء والمعاناة التي يلقينها من جراء الصراعات العنيفة والفقر.

وفي هذا السياق.. قالت بيتي وليامز -الكاثوليكية من أيرلندا الشمالية-: "الحرب كانت في العادة من عمل الرجل وحتى في هذه القمة فإن أغلبية الحضور الذين يتحدثون هم رجال"، وأضافت قولها: "نحن النساء نقول نحن نحبكم أيها الرجال، نحن حقا نحبكم لكن نقول لكم: أفسحوا لنا الطريق وإذا تولينا زمام الأمور وجعلنا العالم أسوأ مما هو عليه الآن فسوف نعيده إليكم"!.

وكان اليومان الأخيران للمؤتمر قد شهدا محادثات بين المشاركين حول الصراعات الإقليمية في مجموعات عمل خاصة، وجاءت هذه الجلسات قبل قمة الألفية التي تنظمها الجمعية العامة الأسبوع المقبل، التي يجتمع فيها زعماء سياسيون لمناقشة الصراعات في أفريقيا ومنطقة البلقان وروسيا وآسيا الوسطى، ومشاكل الفقر والبيئة وقضايا أخرى.

ورغم تأكيد مصادر في الأمم المتحدة أن جميع الأديان ممثلة، إلا أن مسئولين مسلمين في بعض الدول العربية رفضوا الاشتراك في الاجتماع الذي يجهلون أهدافه؛ خوفًا من محاولات "التوريط" في التصديق على أغراض مشبوهة، أو الالتقاء بأطراف غير مرغوب فيها، وهو ما أكدته دار الإفتاء الفلسطينية –على لسان المفتي عكرمة صبري – التي رفضت المشاركة في المؤتمر ذي الأهداف المطاطة غير الواضحة، وأضافت: لا يصافح المفتي حاخام إسرائيل "مائير لاو".

أزمة الدلاي لاما

الغريب أن الحدث الذي شغل وكالات الأنباء طوال أيام المؤتمر الأربعة كان هو غياب "الدلاي لاما" -الزعيم الروحي للبوذيين في التبت الفائز بجائزة نوبل للسلام عام 1989، والذي تمارس الصين قيودًا عليه- حيث تجنب منظمو المؤتمر –المسمى بالقمة- توجيه دعوة إليه؛ خوفًا من إغضاب الصين التي ترفض زيارة الرجل لمقر الأمم المتحدة بسبب دعوته إلى استقلال التبت.

ومن جانبه رفض "الدلاي لاما" دعوة منظمي المؤتمر لحضور اليومين الأخيرين للمؤتمر اللذين عُقدا في فندق خارج مبنى الأمم المتحدة، وبعث بثمانية رهبان بوذيين سمح لهم بالتحدث في الاجتماع، حيث ألقى أحدهم الرسالة الرسمية باسمه في وقت متأخر يوم الثلاثاء، وقال الدلاي لاما في هذه الكلمة: "يجب أن تحترم العقائد المختلفة بعضها بعضا، وتتفهم بعضها معتقدات وقيم بعض.. لا يمكن أن يكون هناك سلام ما دام هناك فقر وظلم اجتماعي وعدم مساواة وقمع وتدهور بيئي ومادام القوي مستمرا في دهس الضعيف".

ولكن مصادر صينية ووكالة الصين الجديدة للأنباء "شينخوا" ذكرت أن أعضاء الوفد الصيني -وبينهم بوذي وبروتستانتي- غادروا القاعة قبل إلقاء الكلمة، وقال باوا جين -السكرتير العام للمؤتمر- في وقت لاحق إنه إذا كان هناك احتجاج فقد مر دون أن يشعر به أحد . وقد أدان القس فو تيشين -عضو الوفد الصيني- ما وصفه بـ"مأساة تدنيس أو تشويه أو انتهاك الدين"؛ في إشارة إلى توجيه الدعوة للدلاي لاما المتهم بالانفصال، وأضاف: "البعض يريد أن يطأ سيادة دول أخرى بحجة حماية حقوق الإنسان الدينية، والبعض يريد أن يبحث عن الشهرة بخداع العالم تحت عباءة الدين والقيام بأنشطة انفصالية" في إشارة أخرى إلى مبادئ الدلاي لاما.

ورغم ذلك فقد دافعت بعض القيادات الإسلامية المشاركة في المؤتمر عن الزعيم الروحي الصيني، وعبرت عن أسفها لعدم مشاركة الدلاي لاما . ففي تعليق على غيابه قال مصطفي جيريتش -مفتي البوسنة والهرسك-: إنه "يشعر بخيبة أمل لغيابه؛ وبرر ذلك بقوله : "إذا كان ينبغي ألا يتحكم الدين في السياسة فإنه ينبغي ألا تتحكم السياسة في الدين.. لقد مررنا بتجربة حزينة جدًا من الحقبة الشيوعية وكذلك الماضي القريب حينما تحكمت فيه السياسة في الدين"، مشيرا بذلك إلى الحرب بين عامي 1992 و1995 في البوسنة، والتي أدت إلى تقسيم البوسنة على أسس عرقية ودينية  

 

مسلمو أمريكا يؤيدون آل جور
"أمة الإسلام" تنظيم مسيرة مليونية ضد العنصرية
آباء 1.5 مليون طفل أمريكي في السجون
تركيا: الجيش يستعجل قانون فصل الإسلاميين!
منافسة شرسة في المرحلة الثانية للانتخابات اللبنانية
تونس: عفو رئاسي عن إسلامي أضرب عن الطعام 53 يومًا
مصارف خاصة في سوريا بعد حظرها 37 عامًا
اليمن: الزواج الجماعي يغضب أنصار تحديد النسل!
مزيد من البترول الآسيوي لضرب اتفاقات "أوبك"
الجرائم تهدد المجتمع والتنمية في الصين
إصلاح الأمم المتحدة هدف قمة الألفية
أمير سعودي يؤسس هيئة ثقافية لإحياء الفكر القومي
عمرو موسى: خلافات مصرية أمريكية حول القدس
قانون جديد للجمعيات الأهلية في مصر
غياب سوهارتو أفسد أولى جلسات محاكمته
مثقفون إسرائيليون يدعون لدستور يحفظ الهوية اليهودية
45.4% من الأسر الفلسطينية تشاهد القنوات الفضائية
"سوق الحمرية" في دبي يطعم سكان الشرق الأوسط!
450 بحثًا يناقشها المؤتمر الإسلامي الهندسي
                     

الحدث              عـودة

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع