|
|||||||||||||||||||||||
|
|||||||||||||||||||||||
|
|||||||||||||||||||||||
|
|
|||||||||||||||||||||||
"الطلاق العاطفي".. خطر جديد يسببه الإنترنت لندن – آزاد يونس - قدس برس في ظل التقدم التكنولوجي المتسارع، وخاصة في شبكات المعلومات والاتصال.. حذَّر الباحثون من أن الإنترنت تمثل خطورة بالغة على الأزواج والزوجات؛ لأنه يتسبب في حدوث طلاق من نوع جديد يعرف باسم "الطلاق العاطفي". وأوضح الخبراء أن هذا النوع من الطلاق يحدث عندما يجلس الرجال على شبكة الإنترنت للبحث ومشاهدة مواقعها الكثيرة لساعات طويلة تحرمهم من الاجتماع بزوجاتهم، وفتح حديث وحوار بين بعضهم، الأمر الذي يؤدي في النهاية إلى انفصال عاطفي بين الزوجين، مشيرين إلى أن جلوس الزوج طوال اليوم أمام الجهاز؛ ليلاحق المواقع وغرف الدردشة، ويرد على الرسائل الإلكترونية يؤدي إلى إدمانه وعدم رغبته في التحدث مع زوجته، وقد يصل به الأمر إلى السفر إلى الفتيات اللاتي يتحدث معهن عبر الإنترنت لرؤيتهن على الطبيعة، مما يؤدي إلى تذبذب العلاقة بين الزوجين. ويرى الدكتور روبرت هايمر -إخصائي الطب النفسي، مدير العيادات النفسية المتخصصة في لندن- أن السبب في بروز هذه الظاهرة يعود إلى عوامل اجتماعية وأخرى تربوية ونفسية، مؤكدًا أن قضاء الزوج ساعات طويلة أمام الإنترنت قد يكون السبب في الانفصال، وقد يرتبط بقصة حب مع إحدى الفتيات عبر المراسلات الإلكترونية. وأرجع الدكتور روبرت هذه الظاهرة إلى أن هؤلاء الأشخاص كانوا يعانون من الحرمان، وعدم توازن علاقتهم مع آبائهم وأمهاتهم في طفولتهم، وعدم قدرة زوجاتهم على تعويضهم؛ فيحاولون إشباع هذه الغريزة المفقودة، والاندفاع للانغماس في علاقة عاطفية قد تؤدي به إلى الضياع النفسي والعاطفي. ويقترح الباحثون على الزوجات أن يحاولن دائمًا تجديد الحياة وشغل وقت الفراغ لدى أزواجهن بأشياء جديدة كزيارة أماكن جديدة أو السفر أو غيره للمحافظة على حياتهن الأسرية؛ لأن أول ما يدفع الزوج إلى الابتعاد عن زوجته هو الملل وتكرار الروتين اليومي للحياة ![]()
اقرأ أيضا: طالع التعليقات حول:إدمان الإنترنت
|
| |||
|
||||||
|
||||||
|
||||||