|
|||||||||||||||||||||||
|
|||||||||||||||||||||||
|
|||||||||||||||||||||||
|
|
|||||||||||||||||||||||
حزب المجاهدين يعلن إنهاء الهدنة مع الهند إسلام أباد -سرينجار-وكالات
وأضاف صلاح الدين في مؤتمره الصحفي بإسلام آباد: "لقد أمرنا كافة القادة الميدانيين لقواتنا بكسر وقف إطلاق النار واستئناف العمليات العسكرية بالصورة المعتادة"، واتهم الحكومة الهندية بعرقلة السلام بسبب عنادها وتعنتها. وأوضح أن مبادرة حزبه جاءت لاختبار نوايا الحكومة الهندية حيال السلام ومدى جديتها في التوصل إلي تسوية تفاوضية للنزاع المستمر في كشمير على مدى 53 عاما، واتهم الحزب قوات الأمن الهندية بأنها قتلت أول أمس أحد كوادره، رغم أن قرار وقف إطلاق النار كان ما زال ساريًا. وبهذا الإعلان تكون فرصة ثمينة لإنهاء النزاع المستمر في كشمير على مدى 53 عامًا قد أُهدرت بسبب عدم رد الهند على المبادرة في موعدها. وبانتهاء الموعد النهائي -الذي حدده حزب المجاهدين الكشميري لضم باكستان إلى محادثاته مع الحكومة الهندية حول كشمير- بدت سحابة من الغموض تكتنف فرص استئناف تلك المحادثات بين الطرفين. ففي بيان صدر أمس الثلاثاء 8-8-2000 اتهم عبد الماجد دار -رئيس جماعة حزب المجاهدين- رئيس الوزراء الهندي "أتال بيهاري فاجباي" بتغيير موقفه من المحادثات، مطالبا الحكومة الفيدرالية بإصدار بيان واضح يؤكد موافقتها على إجراء حوار غير مشروط. وجاء بيان الجماعة إثر تداول أنباء عن تصريحات أدلى بها فاجباي مطلع الأسبوع الحالي تشير إلى انعدام فرص عقد تلك المباحثات خارج إطار الدستور الهندي، في الوقت الذي أكد فيه فاجباي أمس أمام البرلمان عدم وجود شروط مرتبطة باستئناف المحادثات. وكان رئيس جماعة حزب المجاهدين قد أشار -في لقاء إذاعي له- إلى ضياع مستقبل المحادثات مع الحكومة الهندية، على ضوء معارضتها لضم باكستان إلى حوار ثلاثي لتسوية النزاع في كشمير، مشددًا على ضرورة عدم عقد تلك المباحثات دون مشاركة باكستان. وفى ردٍّ له على ما ذكره رئيس الوزراء الهندي من أن الحكومة لن تدعو باكستان للانضمام إلى المحادثات.. نفى رئيس الجماعة وجود أية موانع لضم باكستان للمحادثات؛ باعتبار أن الماضي قد شهد جولات عديدة من المفاوضات بين البلدين حول قضية كشمير ![]()
| ||||
|
||||||
|
||||||
|
||||||