|
|||||||||||||||||||||||
|
|||||||||||||||||||||||
|
|||||||||||||||||||||||
|
|
|||||||||||||||||||||||
ثالث
هجوم على مساكن الأجانب في السعودية الرياض
–الحدث
وقال
مصدر مسئول بوزارة الدفاع والطيران
السعودية: إن الطالب الجامعي ياسر أحمد
عبود هو المسئول عن الهجوم بالسلاح على
قاعدة "خميس مشيط" الجوية التي تؤوي
نحو ثمانمائة من الموظفين البريطانيين
والأمريكيين وأفراد عائلاتهم، وتقع في
منطقة عسير الجنوبية الغربية. وقالت
المصادر الأمريكية والسعودية: إن حارسًا
في سلاح الجو السعودي قُتل بعد إطلاق
النار عليه في القاعدة التي يسكن بها
مئات الموظفين الأجانب في جنوب المملكة
العربية السعودية، بعدما تبادل إطلاق
النار مع المواطن السعودي الذي قام
بالهجوم، فيما أصيب اثنان آخران وجرى
اعتقال المهاجم حيًّا، ولم تعرف بعد
دوافعه. والمعروف أن القاعدة تضم إلى
جانب الموظفين الأجانب عددًا محدودًا من
الخبراء العسكريين. وهذا
هو الهجوم الثالث في سلسلة الهجمات التي
بدأت تلحق بمنشآت يسكن بها مواطنون
وعسكريون أمريكيون في السعودية، في
أعقاب حرب الخليج، وفي حين نجح الهجومان
السابقان في عامي 1995 و1996 على منشآت
عسكرية أمريكية في المملكة العربية
السعودية في الإيقاع بأكثر من أربعة
وعشرين قتيلا من العسكريين الأمريكيين،
فقد فشل الهجوم الأخير في إحداث أي خسائر
باستثناء قتل الجندي السعودي. وقد
وقع الهجوم الأخير في ساعة مبكرة من صباح (الأربعاء 9-8-2000م) حيث ترددت أنباء عن
تبادل أفراد من سلاح الجو السعودي إطلاق
النار مع مجهول -أو مجهولين- عند مجمّع
سكني تحميه قوات من سلاح الجو الملكي
السعودي في منطقة "خميس مشيط" فقُتل
الجندي السعودي واعتقل أحد المهاجمين. ولم
يصدر حتى كتابة هذا الخبر أي بيان أو
تصريح سعودي عن الحادث، إلا أن بيان صادر
عن السفارة الأمريكية في الرياض
الأربعاء قال: إن مجمعًا سكنيا تحرسه
القوات الجوية السعودية في "خميس مشيط"
على بعد ألف كيلومتر جنوب غرب الرياض
العاصمة تعرض لإطلاق نار في الساعة
السادسة من صباح الأربعاء. وقال
البيان: إنه حدث تبادل إطلاق نار بين
الحراس السعوديين وشخص أو أشخاص غير
معروفين. وأشار البيان إلى أن جميع
الأمريكيين في المجمع سالمون. جدير
بالذكر أن هناك قرابة 400 ألف أمريكي
يعيشون في السعودية ويعملون هناك، وعدد
منهم من العسكريين الذين تمت الاستعانة
بهم عقب الغزو العراقي للكويت. وقد أعلنت
أكثر من منظمة إسلامية خليجية - في هجومي
1995 و1996 - مسئوليتها عن الحوادث السابقة -
مثل انفجار الخبر –وقالت: إنها سوف تستمر
في ضرب المصالح الأمريكية في الخليج حتى
يخرج منه الأمريكان والبريطانيون، إلا
أن أي جهة لم تعلن مسئوليتها عن هذا
الحادث الأخير حتى الآن. 3 منظمات تعادي الوجود الأجنبي في الخليج وكان
مراسلو وكالات الأنباء الغربية قد أكدوا
في شهر نوفمبر من العام الماضي -في أعقاب
الانفجارين السابقين عامي 1995 و 1996- تنامي
الرفض الشعبي، خصوصًا في السعودية
والكويت، للوجود الأمريكي في الخليج حتى
وصل إلى وصفه بالاحتلال. وقالت
التقارير التي نُشرت في أعقاب انفجار
الخبر -والتي كانت تستند في بعض أجزائها
لتقارير من المخابرات الأمريكية وعدد من
المراكز والأبحاث التابعة لوزارتي
الخارجية والدفاع الأمريكيتين-: إن هناك
حالة من التذمر والرفض المتزايد للوجود
الأمريكي والأوروبي في دول الخليج،
خصوصا بين الإسلاميين، وإن المواطنين
العاديين لا يريدون هذا الوجود أيضا،
ونقلت رويتر -عن دبلوماسيين خليجيين-
قولهم: إن منظر القوات الأمريكية في أرض
الإسلام يثير مشاعر المتدينين الذين
يعتبرون وجودهم علامة ضعف وفساد، وإن غضب
الخليجيين من القوات الأجنبية يعود أيضا
إلى أنهم يدفعون تكلفة نشر القوات
الأمريكية والأوروبية وإعاشتها بمبالغ
فاقت الـ 100 بليون دولار عام 1991 و45 بليون
دولار عام 1994. وقد
أعلنت ثلاثة منظمات مجهولة مسئوليتها عن
الانفجارين السابقين هي: أنصار الله،
ونمور الخليج، والحركة الإسلامية
للتغيير، وكانت لغة البيانات السابقة
التي صدرت عن هذه المنظمات معادية للوجود
الأجنبي في الخليج؛ إذ هدد بيان موقّع
باسم "حركة التغيير الإسلامية الجناح
الجهادي في الجزيرة العربية" بمواجهة
القوات التي أسمتها "بالصليبية" في
جزيرة العرب مهما كانت: أمريكية أو
بريطانية، وقال البيان: إن الحركة لن
تستثني أحدًا سواء عسكريا أو مدنيا،
وكذلك المعدات والمنشآت. أما
بيان منظمة أنصار الله فجاء بعنوان: "أنصار
الله تتحدى أمريكا" وفيه أن هذه
العملية -تفجير مقر البعثة العسكرية
الأمريكية عام 1995- هي باكورة أعمالنا
الجهادية من أجل تحقيق مطالبنا، بما يوحي
بأن هناك عمليات أخرى قادمة، أما المطالب
فكانت جلاء القوات الأمريكية المحتلة،
والإفراج الفوري عن الدكتور عمر عبد
الرحمن -زعيم الجماعة الإسلامية-،
والدكتور موسى أبو مرزوق -ممثل حماس في
أمريكا-، ورمزي يوسف ورفاقه المتهمين
بتفجير مبنى التجارة العالمية من السجون
الأمريكية، بالإضافة إلى رفع جميع
القيود عن العلماء والدعاة المسلمين في
السعودية، والإفراج الفوري عن كل
المعتقلين، وتطبيق جميع أحكام الشريعة
الإسلامية
إقرأ أيضاً: الأمير سلطان: هاني الصايغ سيحاكم حسب شريعة الله الأمريكيون لن يشاركوا في استجواب الصايغ المصالح الأمريكية مهددة بالضرب بعد تصريحات كلينتون
|
| |||||||||||||||||||||||||||||||||
|
||||||
|
||||||
|
||||||