|
|||||||||||||||||||||||
|
|||||||||||||||||||||||
|
|||||||||||||||||||||||
|
|
|||||||||||||||||||||||
علماء فلسطين يحذرون من حرب بسبب الاعتداءات على الأقصى فلسطين-مها عبد الهادي-الجيل للصحافة
وناشدت الهيئة - في بيانها التحذيري الصادر صباح أمس الثلاثاء 8/8/2000م عن هيئة العلماء ببيت المقدس بفلسطين - الجامعة العربية ومنظمة المؤتمر الإسلامي والدول الإسلامية جميعها بالتدخل السريع لوقف هذا العمل العدواني المجنون الذي يستهدفهم عقيدة وحضارة وأمة، وقالت هيئة العلماء: "وأما نحن في أرض الإسراء والمعراج حيث كتب الله علينا الرباط والجهاد إلى يوم القيامة، فسوف ندافع عن الأقصى بكل ما أتانا الله من قوة فلا خير في الحياة مع الذل، ولا ذل في ظل الإسلام". وأوضحت هيئة العلماء أن إسرائيل دأبت على فرض سياسة الأمر الواقع واتخذتها لتنفيذ برامجها العدوانية التي تستهدف الأراضي الفلسطينية والمقدسات الإسلامية والوجود البشري. وأضافت أن إسرائيل نجحت بفعل هذه السياسة القائمة على القتل البشع وارتكاب المجازر الجماعية وهدم البيوت والاستيلاء على المزارع والمصانع والحقول بالقوة وبالمصادرة، تحت حجج أمنية؛ الأمر الذي أدى إلى تهجير ما يقارب خمسة ملايين ونصف فلسطيني. واستعرض بيان هيئة العلماء المحاولات الصهيونية الهادفة إلى المسِّ بالمسجد الأقصى في 21/8/69 التي أدت إلى إحراق منبر صلاح الدين الأيوبي، ولولا جهود المقدسيين ومن جاورهم من العرب لأتت النيران على المسجد كله. وأشار البيان إلى محاولات ما يسمى بجماعة "أمناء الهيكل" وبعض العصابات والمتطرفين الذين يحاولون باستمرار العدوان على الأقصى تحت حماية الجيش الصهيوني وقواته، وآخرها ما قام به رئيس عصابة قائلاً: "يا محتلون اخرجوا من جبل الهيكل، ارجعوا إلى مكة، هذه أرضنا وهذا هيكلنا". ومن جهة ثانية قال الشيخ عكرمة صبري -مفتي القدس والديار الفلسطينية- في تصريحات صحفية أمس الثلاثاء: "إن إقدام إسرائيل على هذه الخطوة سيحرق المنطقة، وسيشعل فيها حرباً لا يعلم مداها إلا الله سبحانه وتعالى"، وأضاف الشيخ صبري "أن التفكير في تنفيذ مثل هذه الخطوة من جانبهم (الإسرائيليين) هو أمر في غاية الخطورة.. سيشعل المنطقة.. لا.. بل العالم أجمع بحرب لا يعرف مداها إلا الله سبحانه وتعالى.. إن طرح الفكرة هو بحد ذاته تصرف عدواني". ورفض الشيخ صبري الادعاءات الإسرائيلية بوجود سيادة للإسرائيليين على المسجد، رافضًا مطالب إسرائيلية أخرى بالسماح لليهود بأداء طقوسهم الدينية في المسجد، وقال: "المسجد هو مسجد إسلامي.. وهو لا يخضع للمفاوضات؛ لأنه أسمى من أن يخضع لقرارات سياسية أو لتوجيهات بشرية، كما لا يملك أي مسلم الحق في السماح لليهود بالصلاة في المسجد أو التنازل عن ذرة تراب". ومن جهة ثانية.. قال شهود عيان: إن شجارًا عنيفًا وقع أول أمس الإثنين 7-8-2000م بين مجموعة من أنصار اليمين اليهودي وفلسطينيين في باحة الحرم القدسي الشريف، حيث حاول أحد المتطرفين اليهود أداء طقوس دينية في الباحة، فتصدى له أحد حراس المسجد الأقصى المبارك واشتبك معه، وصاح المتطرف بهتافات تدّعي أن المسجد ملك لليهود، وتم في وقت لاحق إبعاد المتطرفين اليهود. وكان مجلس الحاخامية الأعلى في الدولة العبرية قد قرر - في خطوة أثارت العديد من علامات الاستغراب - تشكيل لجنة لدراسة اقتراح إقامة كنيس يهودي في الحرم القدسي دون أن يحدد موعدًا لبدء عمل هذه اللجنة؛ في محاولة لتجنب إثارة هذه القضية الحساسة التي اعتبرتها السلطة الفلسطينية خطوة من شأنها إشعال فتيل التوتر في المنطقة ![]()
|
| |||
|
||||||
|
||||||
|
||||||