English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 

الأربعاء 9 جمادى الأولى 1421هـ - 9 أغسطس 2000م

أهم الأخبار

الـ(CHAT).. وسيلة للاعتداء الجنسي على الأطفال

مونتريال – مؤمن حسين

أطلق خبراء كنديون في التعليم والجريمة المنظمة تحذيرات مثيرة في كندا أمس الثلاثاء 8-8-2000 بشأن استغلال الشواذ ومدمني الاعتداء الجنسي على الأطفال لما يعرف باسم "Chat Rooms" أو غرف الدردشة على الإنترنت؛ لاستخدامها كوسيلة جديدة للإيقاع بالمزيد من ضحاياهم ومن ثم ارتكاب جرائم بشعة بالاعتداء جنسيًا على الأطفال.

جاء هذا التحذير بعد أن تلقّت إدارة الشرطة الكندية مؤخرا 4 بلاغات عن تعرض 4 فتيات تتراوح أعمارهن بين 8 إلى 14 عاما للاعتداء الجنسي بواسطة أشخاص بالغين تعرفوا عليهن عن طريق إحدى غرف الدردشة على شبكة الإنترنت.

وتقول "نورين وترز" -المحققة بإدارة الجريمة المنظمة في مقاطعة "بريتش كولمبيا" - حيث وقعت الاعتداءات الأربعة -: إن تزايد إقبال المراهقين والأطفال على المشاركة في الحوارات المفتوحة التي تتم في غرف الدردشة والتي غالبا ما تدور حول موضوعات جنسية مبتذلة هو ظاهرة تغري العديدين من الشواذ والساقطين من الكبار بالدخول إلى هذه المواقع ومحاولة استقطاب الأحداث بأساليب مختلفة، قد يكون من بينها أحيانا الادعاء بأنهم أطفال في مثل سنهم، ومن ثم طلب مقابلتهم خارج المنزل؛ الأمر الذي قد يؤدي -في أحيان كثيرة- إلى وقوع حوادث الاعتداء الجنسي على هؤلاء الأحداث.

كما يلجأ بعض البالغين -وفقا للمحققة الكندية- إلى حيلة أخرى للدخول إلى غرف الدردشة من خلال إقناع الأطفال بأنهم أشخاص طيبون ومتعاطفون مع اهتماماتهم ومشكلاتهم الخاصة، وبالتالي يكتسبون حب الأطفال وثقتهم.

وتحذر المحققة الكندية من أن دائرة الاعتداء الجنسي على الأطفال بهذه الطريقة -أي بواسطة غرف الدردشة- قد تكون أوسع بكثير من نطاق الحوادث الأربعة التي تم الإبلاغ عنها، حيث إنه من المعروف في مثل هذا النوع من الجرائم أن الآباء يلتزمون الصمت والتكتم بدلا من إخطار الشرطة؛ حرصًا على سمعة ومستقبل الأبناء، وقد تزامنت تحذيرات الشرطة مع صيحات مماثلة بالتحذير والتوجيه، أطلقتها عدة مؤسسات تعليمية وتربوية واجتماعية في كندا دعت إلى ضرورة توجيه الأسر – على مستوى العالم وليس في كندا وحدها – إلى المخاطر التي قد تنشأ عن توسّع الأطفال في استخدام شبكة الإنترنت كوسيلة من وسائل الترفيه والتسلية دون رقابة من الأهل والجهات التربوية.

وفى تصريحات للدكتورة " ميج هيكيلينج " -إخصائية التعليم الجنسي- نقلتها شبكة التليفزيون الكندية "CTV" قالت الخبيرة الكندية: إن مخاطر الإنترنت على الأطفال لا تقتصر على غرف الدردشة فحسب، وإنما على الدعاية الجنسية والبورنوجرافية التي يتم الترويج لها بصورة واسعة على شبكة الإنترنت، واستعانت الدكتورة لتأكيد ما تقوله بإحصاء أمريكي لعدد الأطفال والمراهقين الذين يزورون المواقع الجنسية في الولايات المتحدة وحدها، والذين يُقدّر عددهم -وفق هذا الإحصاء- بنحو 200 ألف طفل ومراهق.

كما أكدت الخبيرة الكندية أنها أجرت بنفسها مقابلات عديدة مع أطفال الصفوف الأولى بالمدارس الابتدائية ودور الحضانة في كندا، وفوجئت بأن هؤلاء الأطفال يروون لها ما يشاهدونه على شبكة الإنترنت من صور جنسية مبتذلة أثناء قيامهم بحل الواجب المدرسي والذي تلجأ المدارس في كندا إلى بثه لتلاميذها في مواقع معينة يتم إخطار التلاميذ بها، وذلك في إطار سياسات التعليم الحديثة التي تسعى إلى ربط الأطفال بالكمبيوتر منذ سنوات التعليم الأولى.

ولا يكتفي التلاميذ الصغار في كندا - وفقا لتصريحات الدكتورة هيكيلينج - بمجرد الاطلاع على الصور الجنسية -والذي يتم بصورة عفوية أثناء تصفحهم لمواقع الإنترنت- وإنما يقوم الأطفال بطبع هذه الصور أحيانا واصطحابها معهم إلى المدرسة لإطلاع زملائهم عليها.

وينصح الخبراء الكنديون بضرورة مراقبة الأسر لأبنائهم أثناء استخدام الأبناء لشبكة الإنترنت، ومشاركتهم في غرف الدردشة، وتدور النصائح حول ثلاث نقاط هامة وجديرة بإلقاء الضوء عليها وهي:
1 - عدم وضع أجهزة الكمبيوتر المنزلية الخاصة بالعائلة أو بالأطفال وحدهم في حجرات الأطفال الخاصة، ووضعها في المقابل في أماكن ظاهرة بالمنزل بحيث يراها أو يمر عليها الجميع في كل الأوقات كحجرة المعيشة، أو صالة المنزل الرئيسية أو حتى مطبخ البيت إن كان يتسع لذلك.

2 - يجب أن تراقب الأسرة أنشطة أبنائها على الإنترنت باستمرار، وأن تتم محاورتهم حول هذه الأنشطة وتحذيرهم من المواقع غير المفيدة أو المبتذلة. وفى بعض الأوقات قد يكون من المناسب أن يقوم الأب أو الأم بمشاركة ابنهم أو ابنتهم في غرف الدردشة التي يترددون عليها بانتظام؛ وذلك بغرض التعرف عن كثب عما يدور في هذه الغرف وعلى هويات أصدقاء أولادهم غير المرئيين الذين يمثلون الطرف الآخر في حوارات الدردشة.

3 - ينبه خبراء التعليم والجريمة على ضرورة التأكيد على الأطفال بعدم الإدلاء بأية معلومات شخصية عنهم كالاسم بالكامل والعنوان ورقم التليفون وعنوان المدرسة... إلخ؛ لأن هذه المعلومات قد تسهّل على المجرمين بكافة أنواعهم الوصول إلى الأطفال أو أسرهم وارتكاب ما يشاءون من الجرائم

  

ثالث هجوم على مساكن الأجانب في السعودية
صدمة عربية وسعادة يهودية باختيار ليبرمان نائبًا لجور
علماء فلسطين يحذّرون من حرب بسبب الاعتداءات على الأقصى
مفتي مصر: الدولة الفلسطينية لا تحتاج لإذنٍ من أحد
الحكم على أنور إبراهيم بالسجن حتى عام 2014!
حزب المجاهدين يعلن إنهاء الهدنة مع الهند
"الطلاق العاطفي".. خطر جديد يسببه الإنترنت
نميري: لقاء البشير وجارانج سيحل مشكلة جنوب السودان
مصر: علماء الدين يطالبون بوثيقة إسلامية عالمية لحقوق المرأة
"الأزمة المالية" تعرقل الحد من الأسلحة النووية
الشهادات الجامعية للوجاهة الاجتماعية!
رئيس تركيا يرفض فصل الإسلاميين بتقارير المفتشين
القمر الصناعي المصري يلغي دور شركات الإنترنت
50%.. احتمالات الحرب النووية بين الهند وباكستان
مصر تنفي اتهام مدير ابن خلدون بالتخابر مع أمريكا
شارة جديدة للصليب الأحمر بدون دلالات سياسية أو دينية
ملك سوازيلاند يتزوج للمرة السابعة ويتطلع للسبعين!
جزائري أول المحبوبين في فرنسا.. وشيراك الـ22!
ماذا تفعل يوم العطلة الأسبوعية؟

الحدث              عـودة

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

أدلة وخدمات

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع