English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 

الأربعاء 9 جمادى الأولى 1421هـ - 9 أغسطس 2000م

أهم الأخبار

مصر تنفي اتهام مدير ابن خلدون بالتخابر مع أمريكا

القاهرة –واشنطن – وكالات

أعلن المستشار ماهر عبد الواحد -النائب العام المصري- أن التحقيقات ما زالت جارية في قضية الدكتور سعد الدين إبراهيم، وقال: إنه لا يمكن إسناد تهم بعينها قبل أن تتوافر الأدلة عليها، وإن من حق المتهم مواجهته بما توفر من معلومات وبيانات ومستندات ليتاح له تقديم أوجه دفاعه.

وقال -في مؤتمر صحفي عقده ظهر أمس (الثلاثاء 8-8-2000م) بمكتبه؛ تعليقًا على ما أذاعته بعض وسائل الإعلام من أن النيابة العامة أقامت الدعوى الجنائية ضد الدكتور سعد الدين إبراهيم بتهمة التخابر مع بعض الدول والجهات الأجنبية-: إن النيابة العامة لم تنته بعدُ من تحقيقاتها، وسوف تعلن في أسرع وقت ممكن ما تسفر عنه هذه التحقيقات.

كانت وزارة الخارجية الأمريكية قد أعلنت أن السلطات المصرية أبلغت الولايات المتحدة أنها لم توجه بعدُ أي تهم إلى الدكتور إبراهيم الذي يحمل الجنسية الأمريكية، والمحتجز منذ أكثر من شهر على ذمة التحقيقات.

وقال ريتشارد باوتشر -المتحدث باسم وزارة الخارجية الأمريكية-: إن ممثلين للسفارة الأمريكية في القاهرة اجتمعوا مع مسئولين مصريين كبار بمجرد أن علمت السفارة بالنبأ، وإنهم أبلغونا أن الحكومة المصرية لم توجه أي تهم ضد الدكتور إبراهيم، وقال باوتشر أيضًا: نحن سعداء أن نجد تلك التقارير غير صحيحة، لكننا ما زلنا نشعر بقلق عميق بسبب استمرار احتجازه دون تهم. وأضاف قائلاً: لا نفهم قرار إطالة احتجازه، وندعو الحكومة المصرية إلى توضيح التهم الرسمية ضده أو الإفراج عنه.

كانت مصادر دبلوماسية مصرية قد أكدت أن هناك اتصالات ثنائية مصرية – أمريكية تجري حاليا من أجل تخفيف حدة الأزمة ومنع تصاعدها، وأن القاهرة نقلت وجهت نظر إلى واشنطن تتهم فيها جهات يهودية ( لوبي وجماعات ضغط) بالتسبب في توتير هذه العلاقات، وشددت المصادر المصرية على ضرورة تفعيل لجان الاتصال الإستراتيجية بين البلدين في سياق الحوار الإستراتيجي، والتي تم إنشاؤها أساسًا لمعالجة الخلافات المتصاعدة بين البلدين، ومنع تفاقمها عبر تفهم كلا البلدين لوجه نظر البلد الآخر، والتي تعطل عملها منذ أكثر من ستة أشهر، وتحديدا في أعقاب الاجتماع الثالث لها.

وتعتقد المصادر المصرية أن التراجع المصري عن اتهام إبراهيم بالتخابر مع أمريكا -بعدما نشرت الصحف الرسمية نبأ اتهامه بالتخابر لـ " دولة أجنبية"- قد يكون له صلة بقرب إعلان واشنطن عن نتائج التحقيقات النهائية بخصوص الطائرة المصرية التي سقطت قرب السواحل الأمريكية العام الماضي، والرغبة في تهدئة الأحوال، خصوصًا أن هناك اهتمامًا مصريًّا بالنتيجة ونفي تهمة الانتحار التي اخترعتها أجهزة الطيران الأمريكية للطيار المصري، (وفي هذا الصدد سافر أمس (الثلاثاء 8-8-2000م) وزير النقل المصري لحضور عملية إعلان النتائج النهائية)، أو إن الأمر مرتبط بالضغط على واشنطن بالإعلان عن تهمة إبراهيم بشكل غير رسمي لجس النبض، ثم صدور إعلان رسمي ينفي ما تسرب وفقا لرد الفعل الأمريكي.

كان محامي سعد الدين إبراهيم -الأستاذ بالجامعة الأمريكية في القاهرة- قد أعلن للصحفيين الأحد الماضي أن نيابة أمن الدولة وجهت إلى إبراهيم تهمة التخابر مع دولة أجنبية هي أمريكا، كما ذكرت صحيفة الأسبوع المصرية المستقلة -ذات الصلة الجيدة بوزارة الإعلام المصرية- في عددها الصادر أول أمس (الإثنين 7-8-2000م) أن التهمة هي التخابر مع أمريكا، وتصل عقوبتها القصوى إلى السجن مدى الحياة، إضافة إلى سلسلة اتهامات شملتها تحقيقات ممثلي نيابة أمن الدولة مع الدكتور إبراهيم -مؤسس مركز ابن خلدون للدراسات الاجتماعية والإنمائية-، وتشمل: قبول تمويل إسرائيلي لعمل أبحاث عن موقف جماعات المعارضة المصرية والعربية من السلام مع إسرائيل، وتشويه صورة مصر بتلقّي أموال من الاتحاد الأوروبي دون أذن من الحكومة لعمل فيلم وثائقي يشجع الناخبين على الاشتراك في الانتخابات البرلمانية القادمة.

وكان قد تردد أن تهمة إبراهيم هي أنه شارك في مؤتمر نظمته وزارة الدفاع الأمريكية (البنتاجون)، وهو ما لم ينفه، غير أنه أكد أن المؤتمر كان مؤتمرًا علميًا، وأنه لم يكن الوحيد من مصر الذي شارك فيه، بل شارك أيضا الدكتور أسامة الباز -المستشار السياسي للرئيس مبارك- شارك في نفس هذا المؤتمر الذي- يعقد سنويًا -العام الماضي وسفير مصر في واشنطن، وبعض الخبراء من وزارة الخارجية المصرية ، كما شارك خبراء عسكريون مصريون مرموقون، منهم اللواء أحمد فخر -مدير مركز دراسات الشرق الأوسط- القريب من السلطات المصرية، ونائبه الخبير الإستراتيجي اللواء أحمد عبد الحليم، والخبير السياسي الدكتور أسامة الغزالى حرب -عضو مجلس الشورى، رئيس تحرير مجلة السياسة الدولية-، والدكتور عبد المنعم سعيد -مدير مركز الأهرام للدراسات السياسية والإستراتيجية .

والمؤتمر السابق ذكره عبارة عن ندوة نظمها المعهد الإستراتيجي التابع لوزارة الدفاع الأميركية "البنتاجون" في أبريل 1994 بمناسبة مرور عشرين عاما على استعادة العلاقات المصرية – الأمريكية، ودارت وقائعه حول وضع أسس مادية للعلاقات الإستراتيجية بين البلدين، وتقدم فيها إبراهيم بورقة عمل انتهت إلى ضرورة تبني الرئيس حسني مبارك سياسات أكثر انفتاحا في الجوانب السياسية والديمقراطية، وإتاحة مزيد من الفرص لمنظمات المجتمع المدني والأحزاب والنقابات مع بدء فترة ولايته الرئاسية الثالثة التي حلت وقت عقد الندوة قبل ست سنوات.

وتقول مصادر سياسية مصرية: إن هذا التشدد الرسمي المصري في قضية الدكتور سعد الدين إبراهيم جاء ردًا مباشرًا على الحملة الإعلامية الأمريكية على مصر، والتي كان أبرز مظاهرها افتتاحية النيويورك تايمز التي كتبها الكاتب الأمريكي اليهودي الشهير توماس فريدمان بعنوان: "لعبة مصر" وضمّنها نقدًا قاسيًا للسياسة المصرية تجاه عملية السلام، واتهمها بأنها هي التي عرقلت التوصل إلى اتفاق في كامب ديفيد- 2؛ لأنها لم تمارس الضغط الكافي على الفلسطينيين لقبول بعض التنازلات في قضية القدس حتى يتم إبرام اتفاق السلام ، فضلاً عن تحريض رئيس المؤتمر اليهودي العالمي ضد مصر.

كذلك يعتقد محللون سياسيون مصريون أن الأزمة الأخيرة بين مصر وأمريكا مرشحة للتصاعد، خصوصًا أن المرشحيْن للرئاسة الأمريكية -آل جور وبوش- يسعيان لخطب ود اليهود بكل السبل؛ وفي سبيل ذلك تُنشر انتقادات كثيرة لمصر والدول العربية التي ترفض الانصياع للضغوط الأمريكية، كما أن الخطوة المصرية باتهام الدكتور إبراهيم –مدير مركز ابن خلدون- بالتخابر مع أمريكا (اتهم أيضا بإجراء أبحاث لحلف الناتو وجهات رسمية أوروبية عن مصر، ودفع رشاوى لمصورين في التليفزيون المصري لتلميع صورته) سوف تزيد الموقف اشتعالا بين البلدين، وقد تستمر حتى يناير القادم عندما يحين موعد تولّي رئيس أمريكي جديد، والأخطر أنها قد تمتد إلى الأرض الفلسطينية المحتلة في حالة أي صدام بين الفلسطينيين والإسرائيليين، الذي كان من المفترض أن مصر وأمريكا ستسعيان لضبطه ومنع تدهور الأوضاع هناك

   

ثالث هجوم على مساكن الأجانب في السعودية
صدمة عربية وسعادة يهودية باختيار ليبرمان نائبًا لجور
علماء فلسطين يحذّرون من حرب بسبب الاعتداءات على الأقصى
مفتي مصر: الدولة الفلسطينية لا تحتاج لإذنٍ من أحد
الحكم على أنور إبراهيم بالسجن حتى عام 2014!
حزب المجاهدين يعلن إنهاء الهدنة مع الهند
"الطلاق العاطفي".. خطر جديد يسببه الإنترنت
نميري: لقاء البشير وجارانج سيحل مشكلة جنوب السودان
مصر: علماء الدين يطالبون بوثيقة إسلامية عالمية لحقوق المرأة
"الأزمة المالية" تعرقل الحد من الأسلحة النووية
الشهادات الجامعية للوجاهة الاجتماعية!
رئيس تركيا يرفض فصل الإسلاميين بتقارير المفتشين
الـ (CHAT).. وسيلة للاعتداء الجنسي على الأطفال
القمر الصناعي المصري يلغي دور شركات الإنترنت
50%.. احتمالات الحرب النووية بين الهند وباكستان
شارة جديدة للصليب الأحمر بدون دلالات سياسية أو دينية
ملك سوازيلاند يتزوج للمرة السابعة ويتطلع للسبعين!
جزائري أول المحبوبين في فرنسا.. وشيراك الـ22!
ماذا تفعل يوم العطلة الأسبوعية؟

الحدث              عـودة

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع