وحسبما
ذكرت الصحيفة فقد بدأ هذا التقييم في
نهاية الصيف الماضي، عقب دخول عناصر
مسلحة إلى إقليم كارجيل الواقع تحت سيطرة
الهند، وما تبع ذلك من قتال استمر عدة
أسابيع، وقال المسئولون: إن تلك الأحداث
كانت وراء تزايد المخاوف الأمريكية،
خاصة في ظل عدم وجود معرفة كافية لدى كل
من الجانبيين الهندي والباكستاني حول
نوايا كل منهما، وتراجع الاتصالات
المباشرة بين الجانبين.
وذكرت
الصحيفة أن هذا التقييم -الذي لم يتم
الكشف عنه- دفع الرئيس الأمريكي بيل
كلينتون إلى وصف جنوب آسيا بأنها أخطر
منطقة في العالم خلال زيارته للهند في
مارس الماضي، ونقلت الصحيفة عن مسئول
بالبيت الأبيض قوله: إن فرص اندلاع حرب
نووية بين الهند وباكستان تصل إلى 50%، غير
أن مسئولا آخر شدد على أن الأمر الأكثر
أهمية هو إبلاغ رسالة واضحة لكبار مسئولي
الجانبين بضرورة اتخاذ خطوات فوريه لمنع
اندلاع حرب نووية بينهما.
وذكر
مسئولون -على علم بالوثيقة التي أعدتها
أجهزة المخابرات- أن التقييم لا يوصي
بخطوات محدده يتعين على الإدارة
الأمريكية اتخاذها لتخفيف التوتر بين
نيودلهي وإسلام آباد، وقد حذر محللون من
أن مضيّ الولايات المتحدة قدمًا في
برنامج الدفاع الصاروخي قد يؤجج من حالة
التوتر الحالية بين الهند وباكستان،
ويدفع البلدين إلى الدخول في سباق نووي.
وكان
كلينتون قد دعا البلدين إلى نزع فتيل
السباق النووي وإنهاء برامجهما لتطوير
القدرات النووية، غير أنه لم تصدر أية
إشارة من إسلام آباد أو نيودلهى تظهر
الاستجابة لتلك الدعوة